“لعنة عائلة كينيدي”، سبب وفاة حفيدة جون إف. كينيدي عن عمر خمسة وثلاثين عامًا

توفيت تاتيانا شلوسبرغ، حفيدة الرّئيس الأميركيّ الرّاحل جون إف. كينيدي، عن عمر خمسة وثلاثين عامًا، متأثّرةً بسرطان الدّم، وذلك بعد ستّة أسابيع فقط من إعلانها تشخيص المرض.

وتاتيانا هي ابنة كارولاين كينيدي والمصمّم إدوين شلوسبرغ. تركت وراءها زوجها الطّبيب جورج موران وطفلَيهما: إدوين (ثلاث سنوات) وجوزفين (عام واحد).

وأكدت عائلة كينيدي الخبر في بيان جاء فيه: “توفّيت تاتيانا الجميلة هذا الصّباح. ستبقى دائمًا في قلوبنا”، وقد وقّع البيان عدد من أفراد العائلة المقرّبين، بينهم كارولاين كينيدي وإدوين شلوسبرغ.

كما أعلنت مؤسّسة مكتبة جون إف. كينيدي عن وفاتها، بعدما كانت قد كشفت في مايو ٢٠٢٤ أنها تُصارع سرطان الدّم النّخاعي الحادّ، وهو تشخيص قالت إنه جاء مفاجئًا لها تمامًا.

وكانت تاتيانا قد وصفت نفسها سابقًا بأنّها «من أكثر الأشخاص صحّة» عندما اكتشف الأطبّاء المرض خلال فحوصات دمّ روتينيّة بعد ولادتها طفلها الثّاني. وقالت في حديث لمجلّة ذا نيويوركر: “كنت قد سبحت ميلًا كاملًا في المسبح في اليوم السّابق، وأنا في الشّهر التّاسع من الحمل. لم أكن مريضة، ولم أشعر بأيّ مرض”.

وأضافت: “أمسكت عائلتي بيدي بثبات طوال معاناتي، محاولةً ألّا تُظهر ألمها… وكان ذلك هدية عظيمة.

الآن أضفت مأساة جديدة إلى حياة والدتي وإلى حياة عائلتنا، ولا أستطيع فعل شيء لإيقافها”.

وتطرّقت شلوسبرغ أيضًا إلى ما يُعرف بـ«لعنة عائلة كينيدي»، معبّرة عن قلقها من زيادة حزن والدتها كارولاين، في ظلّ تاريخ العائلة الطّويل مع الاغتيالات والحوادث والأمراض.

يُذكر أنّ الرّئيس جون إف. كينيدي اغتيل في دالاس في الثّاني والعشرين من نوفمبر ١٩٦٣، في واحدة من أكثر اللحظات مأسويّة في التّاريخ الأميركي! كما اغتيل شقيقه روبرت كينيدي بعد ذلك بسنوات في كاليفورنيا عام ١٩٦٨.

وبوفاة تاتيانا، تضاف فاجعة جديدة إلى سجلّ المآسي الشّخصيّة والعامّة الّتي لاحقت عائلة كينيدي، في إرث يجمع بين الصّمود والألم الّذي ظلّ يرافق هذه السّلالة الأميركيّة الشّهيرة.

Back to top button

Adblock Detected

Please disable ads blocker to access bisara7a.com