معاناة بريتني سبيرز مستمرّة مع ولدَيها…هذا ما حصل معها في عيد الميلاد

وجّهت بريتني سبيرز رسالة لافتة عبر حسابها على إنستغرام بعد عيد الميلاد، جمعت فيها بين صورة احتفاليّة ونبرة ساخرة حملت تلميحات واضحة إلى استمرار الخلافات العائليّة.

وكانت بريتني قد أمضت يوم الميلاد برفقة ابنها الأصغر جايدن جيمس (تسعة عشر عامًا)، في لقاء وُصف بالخاصّ والمفعم بالفرح بعد فترة من البُعد بينهما. إلّا أنّ منشورها اللاحق أوحى بوجود توتّر غير محلول مع أفراد آخرين من العائلة، إذ كتبت رسالة بدت مهذّبة ظاهريًّا، لكنّها حملت سخرية واضحة وإشارة إلى أذى نفسيّ عميق لا يمكن إصلاحه.

في المقابل، تضمّن المنشور لفتة حنونة تجاه ابنة شقيقتها آيفي، فيما أفادت مصادر لمجلّة People بأنّ بريتني قضت عيدًا مميّزًا مع جايدن في منزلها، في إطار محاولات مستمرّة لتعزيز علاقتهما.

في الوقت نفسه، أمضى ابنها الأكبر شون بريستون (عشرين عامًا) العيد مع أفراد آخرين من العائلة، إذ نشرت شقيقتها جيمي لين سبيرز صورًا من احتفال عائليّ في لويزيانا، هذا ما عكس تباينًا واضحًا في أجواء العيد داخل العائلة.

وتبقى علاقة بريتني بابنَيها محورًا أساسيًّا في حياتها بعد إنهاء الوصاية القانونيّة، إذ نجحت في إعادة التّواصل تدريجيًّا مع جايدن، بينما لا تزال علاقتها مع شون أكثر حذرًا. كما لا تزال آثار تجربة الوصاية الّتي استمرّت من ٢٠٠٨ حتى ٢٠٢١، حاضرة في حياتها، وهي التّجربة الّتي وصفتها بريتني لاحقًا بأنّها صادمة ومؤلمة نفسيًّا.

مقالات متعلقة

Back to top button

Adblock Detected

Please disable ads blocker to access bisara7a.com