رأي خاص- هيلدا خليفة هربت الى اليونان ولكن شغف تقديم ستاراكاديمي أعادها الى لبنان

بعد غياب لعامين، عادت مقدمة برنامج “ستار اكاديمي” هيلدا خليفة لتسرق الانظار على مسرح البرنامج في بلاتيا- ساحل علما وقد انتظر الجميع اطلالة هيلدا الاسبوع الماضي بفارغ الصبر خاصة انها معروفة بذوقها الرفيع واناقتها واختياراتها الموفقة لأزيائها وخاصة ايضاً بعد البلبلة التي احدثتها الصورة التي انتشرت على مواقع التواصل والتي تظهر هيلدا في اعلان ستاراكاديمي الموسم التاسع في نفس الفستان الذي ارتدته في حلقة الموسم الثامن الختاميّة.

وقد افتتحت “هيلدا” البرنامج بفستان ابيض طويل من قماش الشيفون مزين عند الرقبة بعقد ذهبي ضخم و له حزام عريض ذهبي اللون عند الخصر، وكإلهة يونانية هاربة من الاساطير رفعت شعرها بطريقة يونانية تقليدية وزينته بسعفة ذهبية تتناسب مع قبة الفستان لتأتي طلتها رائعة وتحمل توقيع المصمم اللبناني العالمي زهير مراد من مجموعته لربيع وصيف 2013.

نشير ان هيلدا خليفة ارتبط اسمها واشتهرت في برنامج “ستار اكاديمي” منذ ثماني سنوات ودائماً تفاجئ الجمهور باطلالتها المتميزة ولتضيف الى سهرات البرايم نكهتها الخاصة بحضورها وبعفويتها الطبيعية التي نفتقد اليها كثيراً اليوم في برامج المنوعات حيث يكون حضور المقدّم او المقدّمة تقليدياً ومركّباً يتضمّن الكثير من التكلّف والزيف والتصنّع وهذا ربما يحتاج الى كاريزما استثنائية وثقة بالنفس كبيرة وهذا ما تتمتّع به هيلدا ، التي وبالرغم من كل هفواتها ، تبقى الاحبّ الى قلوب ملايين متابعي برنامج “ستاراكاديمي” حول العالم .

يبقى ان نشير الى ان هيلدا خليفة من المقدمات النادرات في الوطن العربي التي حين تطلق موضة معينة ، تؤثّر بملايين الشابات في الوطن العربي فيتبعنها ويلقدن اسلوبها في الازياء او التسريحة او الماكياج اي انها اصبحت TREND SETTER وهذا ما يميّز مقدمة البرامج التي لا تمّر مرور الكرام في اي برنامج بل تترك بصمتها وروحها فيه وهذا ما نجحت في تحقيقه هيلدا خليفة .

مقالات متعلقة

Back to top button

Adblock Detected

Please disable ads blocker to access bisara7a.com