إبراهيم معلوف وهبة طوجي يفاجئان الجمهور بخطوة غير متوقّعة

في قصة جديدة عنوانها الرومانسية والانسجام، يلتقي الحب بالموسيقى من جديد مع إعلان كل من النجمَين إبراهيم معلوف وهبة طوجي عن مشروع موسيقي مشترك هو الأول من نوعه في مسيرتهما، يُكشف عنه خلال عام ٢٠٢٦ على مرحلتين مميزتين.

البداية ستكون في ١٤ شباط ٢٠٢٦، تزامنًا مع عيد الحب، حيث يطلق الثنائي أغنية ديو رومانسية تمثل الانطلاقة الرسمية لمشروع فني يحمل طابعًا شخصيًا وعاطفيًا عميقًا. أما المحطة الثانية، فهي إصدار ألبوم كامل في أيلول ٢٠٢٦، بالتزامن مع الذكرى السادسة لزواجهما، ما يمنح العمل بعدًا رمزيًا وإنسانيًا إضافيًا.

الألبوم المرتقب سيكون بمثابة تحية خاصة للأغنية الفرنسية الكلاسيكية، إذ يجمع بين إعادة تقديم أعمال خالدة وأغانٍ أصلية مستوحاة من هذا الإرث الموسيقي العريق، في توليفة تجمع الأناقة اللحنية، الشعر، والمشاعر الخالدة التي ميّزت المدرسة الفرنسية عبر الزمن.

ولا يقتصر هذا المشروع على كونه تعاونًا فنيًا فحسب، بل يكرّس أيضًا مكانة الثنائي كأحد أكثر الأزواج الفنيين حضورًا على الساحة العالمية. فقد خطف إبراهيم معلوف و هبى طوجي الأنظار العام الماضي خلال حفل توزيع جوائز الغرامي، بعد أن ارتبط اسماهما في العام نفسه بأعمال موسيقية مرشّحة للجائزة — وهو إنجاز نادر في تاريخ الغرامي.

هبة طوجي شاركت كضيفة في أحد الألبومات المرشحة، فيما نال إبراهيم معلوف ترشيحًا عن ألبومه الخاص.

وبهذا الإنجاز، يصبح الثنائي ثالث زوج فني في التاريخ الحديث لجوائز الغرامي يرتبط اسماه في العام نفسه بأعمال مرشحة، بعد بيونسيه وجاي-زي وتايلور سويفت وجو ألوين، ما يسلّط الضوء على المكانة الاستثنائية التي يتمتعان بها عالميًا.

مشروع إبراهيم معلوف وهبة طوجي الجديد هو احتفال بالحب، وبالشراكة الفنية، وبالهوية الموسيقية الفرنكوفونية التي يقدمانها اليوم إلى جمهور واسع على مسارح العالم.

مرة جديدة، يثبت الثنائي أن الفن حين يلتقي مع الصدق والعاطفة، قادر على الجمع بين الخاص والعالمي، وبين الحياة والمسرح، في تجربة موسيقية منتظرة بكل شغف.

الأغنية: ١٤ شباط ٢٠٢٦

الألبوم: أيلول ٢٠٢٦

مقالات متعلقة

Back to top button

Adblock Detected

Please disable ads blocker to access bisara7a.com