تغطية خاصة – جهاد المر: هذا ردّي على جو معلوف… ولا يلزم محطة ام تي في

وصلنا بيان رد من السيد جهاد المر على الاعلامي جو معلوف جاء فيه التالي ونشير ان صفحة محطة “ام تي في” على موقع التواصل الاجتماعي نشرت الرد ولكنها ما لبثت ان حذفته بعد فترة قصيرة وهذا ان دلّ على شيء فيدل على ان “ام تي في” لا تتبنى هذا الردّ. :

ملاحظة: هذه السطور تعبّر عن رأيي الشخصي فقط، ولا تلزم محطة MTV ولا القيّمين عليها أو العاملين فيها.
رداً على جو معلوف:
فقط لتوضيح ما جرى، علماً أن عائلتي لن تكون راضية لأنني سأردّ، إذ إنها تريد عدم الاكتراث لما يقوم به المونولوج عادةً، ولكن، بما أنني قرأت الكثير من تعليقاته على الإنترنت، وسمعت ما قال عبر إذاعة صوت لبنان، خصوصاً ما قاله عن أنه قابل غبريال المر مرتين بالصدفة داخل المصعد، أريد توضيح بعض الوقائع، معتذراً من مجلس إدارة الـ MTV الذي لا يريدني القيام بهذه الخطوة:

أولاً: إعطاء الـ MTV أحدهم حرية التعبير عن رأيه، لطالما كان في إطار تعليمات بضرورة منح كل من الطرفين، سواء من الشخصيات السياسية أو الاجتماعية، فرصة التعبير عن وجهة نظره المختلفة عن الآخر. نعطي الحرية للمقدّم للتعبير أحياناً عن رأيه، ولكن دائماً بشكل عادل. أما في حالة معلوف، فالأمر بات “مونولوج” من طرف واحد، وهذا ليس من ضمن مبادئ الـ MTV، كما هي الحال في برامجنا السياسية كافة: “بموضوعية”، الأخبار، “سبعة”، “بيروت اليوم”، إلخ… كذلك في البرامج الاجتماعية كـ “حديث البلد”، حيث نعامل كل ضيوفنا، أكانوا من 8 آذار أو من 14 آذار، بالطريقة نفسها، وأعتقد أن أغلبيتكم تلاحظ هذا الأمر.

ثانياً: بعد عدد كبير من الملاحظات في هذا الشأن، خصوصاً من قبل غبريال المر، هناك وعود قطعها معلوف في مكتب المر، وكنت شخصياً حاضراً في ثلاثة من تلك اللقاءات، (في وقت قال معلوف عبر “صوت لبنان” إنه قابل غبريال المر بالصدفة داخل المصعد!!!) ربما جميع موظفي الطابق الرابع الذين رأوه “يهلوسون”، وربما أنا لا أقول الحقيقة ومعلوف هو الذي يقولها!!!

وفي المرة الأخيرة، وبعد ثلاث ملاحظات صارمة، توسّل جو والدي مسامحته، وقال حرفياً: “وعد شرف، وهذه ستكون المرة الأخيرة، وسأراجعك دائماً لأخذ موافقتك على كل فكرة سياسية أو اجتماعية قبل إطلالتي على الهواء، وسأتناول دوماً طرفَي النقاش”.

ما حصل بعد ذلك، هو أن معلوف عرض حلقة من دون التقيد بـ “وعد الشرف”، مع طرف واحد في النقاش، وبعد اتصال من شخص أراد التعبير مباشرةً عن الطرف الآخر من القضية، اتصل والدي بالاستديو لإجبار جو على تلقي الاتصال، لأنه لم يكن يوافق على ذلك!!! وبعد الضغط عليه لتلقي الاتصال، لم يسمح للشخص بالتعبير عن رأيه، وتصرف كالحَكَم والجلاد مع المتصل.

فليكن بعلمك: أنا لا أعرف أي رئيس مؤسسة، أو متجر، أو صحيفة أو أي مكان لا يتخذ تدابير أكبر بكثير كثير بحق موظف بقوم بمثل هذا التصرف، لا يعمل بحسب التوجيهات، ولا يفي بوعوده… تفاجأت بأن ردة فعل والدي كانت فقط بطردك من الباب، لو كنت مكانه، لكنت رميتك من الشباك!

ثالثاً: يحاول جو تصوير القضية، بأنها دفاع عن المثليين المساكين، وأنا أوافقه أن ما حصل معهم كان خطأ، ولكن، ليست هذه هي القضية الآن. جدير بالذكر أن جو فعل العكس منذ أشهر قليلة، عندما تسبب للمثليين بمعاملة مذلّة للغاية، بعد توقيفهم بسبب تقرير عرضه.

وبعد…
لا، ليس بسبب هذا البرنامج تحديداً، بل بفضل كل ما الوقائع المذكورة أعلاه، وبفضل الـ MTV التي ستبقى صوت الحرية وستعطي الفرصة للجميع بالتعبير عن آرائهم… ومثلما دعمت قبل سنة شخصاً غير معروف يُدعى جو معلوف، ستدعم في المستقبل نجوماً آخرين سيحترمون “الشرف”، وسيتبعون توجيهات الوسيلة الإعلامية التي يعملون فيها، ولا يدّعون بأنهم أهم من الوسيلة الإعلامية ومن يعمل فيها، ولا يعتبرون أنفسهم أذكى من أي لبناني، ولا يعبّرون بفوقية عن آرائهم المنحازة. يمكننا خلق برنامج جديد ونجم يمثل قيم الـMTV كما هي الحال بالنسبة لمئة مقدّم يعملون في محطتنا.

رابعاً: أخيراً، رجاءً جو معلوف، عد إلى الأرض… فعندما بدأت العمل في الـ MTV كنت تتكلم مع الجميع في الكافيتيريا، أما اليوم، وعندما تدخل، فبالكاد تنظر إلى الموظفين. ربما، بعد توقيف برنامجك على الـ MTV، ستحطّ مجدداً على كوكب الأرض. هذه المرة، لن أستشهد بالفرنسية بقول: Fable de La Fontaine : “La grenouille (des egouts) qui voulait se faire aussi grosse que le boeuf” إذ ربما لن تفهمها، لذلك سأقولها بالعربية: “رحم الله امرء عرف حده فوقف عنده”!

مقالات متعلقة

Back to top button

Adblock Detected

Please disable ads blocker to access bisara7a.com