رأي خاص- هكذا أخطأ اللوتو اللبناني بالأمس وغلطة الشاطر بألف

“غلطة الشاطر بألف”. فكيف ان كانت هذه غلطة ما أسمّيه صانع الاحلام أي “اللوتو” اللبناني الذي يعطي اللبنانيين كل يوم اثنين وخميس املاً بغد أفضل لتحقيق كل احلامهم؟

في الشكل قد يحصل هذا الخطأ مع أي كان وهذا قد يعتبر البعض أمراً عادياً ولكن ليس مسموحاً حدوثه مع شركة عريقة كالـ La libanaise des jeux او مع “اللوتو” اللبناني ملك الارقام ومالك الاحلام،

فأن ارسال رسائل قصيرة للمشتركين بالسحب رقم 1032 مساءً في تمام الساعة الثامنة مباشرة بعد السحب لاعلامهم ان بطاقتهم خاسرة والارقام الفائزة هي كذا وكذا أمر روتيني وعادي ولكن من ثم ارسال رسائل قصيرة أخرى تصحيحية صباح اليوم التالي ليخبروهم أيضاً ان بطاقتهم خاسرة ولكن الارقام الفائزة كانت خاطئة وليست كذا وكذا فاقتضى التصويب والتصحيح وتسخيف هذا الخطأ الذي ان صدر مرّة عن مؤسسة من المفترض ان لها مصداقيتها الكبيرة ، قد يصدر في اي مرّة أخرى ومن يدري كم مرّة حصل ذلك في السابق كونها المرة الاولى التي اقرّر فيها سحب ورقة “لوتو” عبر الهاتف النقّال.

قد يبدو الامر سخيفاً للبعض ولكن أؤكّد لكم ان الامر اعمق واكبر واهم من ارسال أرقام خاطئة الى هواتف المشتركين النقّالة، فهل تتوقعون كيف ستكون الحال ان خسر “اللوتو” اللبناني مصداقيته وأصبح موضع شك وارتياب لدى اللبنانيين . فمن يخطىء في الارقام مرّة قد يخطىء كل مرّة …. 

Back to top button

Adblock Detected

Please disable ads blocker to access bisara7a.com