خاص- أنور نور يصرّح: لست مستعجلا على الشهرة وبشير أسمر يعقّب: ستوديو الفن لا يستثمر الفنانين من ثم يرميهم في منازلهم

أنور نور” شاب في عمر الربيع، تخرّج هذا العام بميدالية فضيّة من برنامج “استوديو الفن”، وأقول بأنّه تخرج لأنّ “استوديو الفن” لصاحبه صانع 90 في المئة من نجوم الوسط الفني والاعلامي اليوم، الاستاذ “سيمون اسمر”، أصبح مدرسة فنية اعلامية ضخمة، لما حققه من نجاحات، ولقدرة هذا البرنامج على تصدير نجوم من الصفّ اول، بينما لم تستطع أغلب برامج الهواة فعل المثل.
المهم، لمست في “انور نور” شاباً مثقفاً، طيب القلب، خجولاً جداً ومقتضباً في اجاباته، فخور بإنتمائه لفريق عمل استوديو الفن، الذي تولى ادارة وانتاج أعماله الى جانب عدد كبير من زملائه.
حضر انور برفقة المخرج المتميز “بشير اسمر”، لنتبادل اطراف الحديث عن الوسط الفني، عن انور ومشاريعه المستقبلية، واليكم ما جاء فيه:

لنبدأ بالتعريف عنك لمن لم يتابع “استوديو الفن”، من هو “انور نور”؟
انا انسان عادي، طالب جامعي، اتخصص في “ادارة الاعمال”، ولم تكن لدي أي خلفية فنية، لم اغني في اي مطعم أو مكان سابقاً، قررت بالصدفة ان اتقدم إلى “استوديو الفن”، مع انني لم افكر يوماً بدخول مجال الغناء!

هناك عدد كبير من برامج الهواة، لم اخترت استديو الفن بالتحديد، رغم انّه كان في انطلاقته الجديدة بعد غياب لسنوات؟
نعم صحيح، ولكن مهما غاب برنامج “استوديو الفن”، يبقى البرنامج الأقوى. مكتب استوديو الفن لا يزال موجوداً، الاستاذ سيمون اسمر لا يزال على رأس هذه المملكة، كما انه لو تلاحظ، معظم نجوم اليوم هم خريجي هذا البرنامج.

هل كنت تشعر بان ستوديو الفن سيعود بنفس القوة؟
طبعاً، لان كل المعطيات التي كانت متوفرة سابقاً، لا تزال موجودة. الفكرة لا تزال موجودة ولكن طبعا مع تعديلات بسيطة، لأننا في تطور مستمر؛
بشير: الفكرة التي يتكلم عنها، هي انّ من يتخرج من ستوديو الفن يصبح “ستار”، لأن سيمون اسمر يضع الشخص المناسب في المكان المناسب.
ولكننا نعاني اليوم، من ازمة كثرة مطربين وقلّة انتاج
صحيح مئة بالمئة، وما يسعدني تواجد مكتب استويو الفن الى جانبي؛
بشير: هذه الأزمة موجودة منذ زمن، ولكننا نتابع الذي يتمتع بالموهبة ونرعاه حتى يصل.

قبل ان ندخل في تفاصيل تجربتك الفنية، متى اكتشفت انّك موهوب؟
لم افكر بالاستفادة من صوتي سابقاً، البعض كان يشجعني للاشتراك في برامج للهواة، الا انني لم اتشجع الا عندما علمت ان استوديو الفن عائد من جديد، حتى انني لم اتجرأ على التقدّم للامتحان ام الكاستنغ، لكن اصدقائي اصطحبوني الى مكان التقديم، وتوفقت.

يقف إلى جانبك الاستاذ سيمون اسمر، كذلك فريق عمله، ما هي النصائح التي يقدمها لك؟
ينصحني الاستاذ اسمر بامور بسيطة جداً، كاللوك والوقفة امام الكاميرا، وكلها امور تساهم في انجاح العمل وفي اكمال الصورة.

الاستاذ سيمون اسمر قدّم مئات الوجوه الفنية والاعلامية البارزة اليوم، ولكنّه على خلاف مع عدد كبير منهم؛

(فقاطعني بشير قائلاً) ليست خلافات، ولكنّهم توقفوا عن العمل معنا، اكثرهم عندما “يصلون يستغنون”، وعندما يصبحون بحاجة الينا يعودون، مصالح!

اذاً، هل ستترك يوما ما مكتب سيمون اسمر، كما فعل كثيرون قبلك؟
لا اعلم بتفاصيل ما جرى سابقاً، ولكن ما يهمني دائماً، هو راحة البال، وحدي لن استطيع القيام بشيء، وحتى ولو اصبحت نجماً، ان كنت مرتاحاً، وكل شيء مؤمن لي، لن اتركهم!…
لست مستعجلا على الشهرة، ستأتي ان كانت مكتوبة لي!

فلنتكلم عن اللوك، انت اليوم تكاد تكون النجم الشاب الوحيد الذي لديه شعر بهذا الطول، هل تعتبر ذلك ميزة؟
عندما اشتركت في البرنامج، قررت ان اقدم شيئا جديداً في كل شيء، فالناس ملّت من التشابه، كما ان شعري الطويل يليق بي، فلم أغيره؟

برأيك، هل يستطيع هذا البرنامج ان يصنع نجوم صف اوّل كما في السابق، خاصة وان الساحة “معجوقة” بالفنانين ؟
طبعاً، صحيح اننا نسمع كل يوم بعشرات النجوم الجدد، ولكن ليسوا مدعومين من قبل جهات فنية كمكتب “استوديو الفن”، وكما صنع سابقا سيصنع مستقبلاً، كما ان المسألة مسألة وقت.

هل تعتبر ان البرنامج حقق نجاحاً يوازي ما حققه سابقا؟
اكيد، خرّج اصواتا ومواهباً قوية.

ولكن تعرّض لأقسى حملة انتقادات….!
طبيعي، كل برنامج ناجح سيتم انتقاده؛
بشير: الشجرة المثمرة تُضرب بالحجارة، ولكن عندما يصبح خريجو ستوديو الفن نجوم صف أول، سيدرك الناس أهمية هذا البرنامج.. فستوديو الفن لا يستثمر المواهب لفترة ومن ثم يرميهم في منازلهم!

بعد تخرجك من البرنامج، قامت بلدتك “السقمانية” بتكريمك، صف لي احساسك وأنت لا تزال في اول الطريق؟
لن استطيع ان اصف لك هذا الشعور، يهمني ان انطلق من بلدتي، لان ذلك يشعرني بالفخر، ويرفع لي من معنوياتي، ويدفعني لاقدم شيئا يناسب حبهم.

هل شعرت بالشهرة؟
نعم طبعاً، هناك كثر يدعمونني، واود ام اشكرهم.

هل ستطير يوماً ما يا انور؟
لا لم، على ماذا سأغتر؟ انا اعلم بأن الشخص عندما يغترّ يسقط.

الوسط الفني غابة مظلمة، هل انت مستعدّ؟
طبعاً، وما يطمئني انّ الأستاذ سيمون اسمر وفريق عملي يقف إلى جانبي.

نعم، ولكن كثر سيحاولون سحبك من امبراطورية الأسمر!
لا اعتقد انهم سيستطيعون ان يغيروا قناعاتي، وان يبدلوا مجرى حياتي بهذه السهولة؛
بشير: ان لم يكن انور مرتاحا فليبلغنا، وان لم نكن متفقين فليرحل! ان طلبنا منه ان يقوم باحياء حفلة ما ولم يلبي سنزعل، كما انه لو طلب منا ان ننهي اعماله وتأخرنا سينزعج ايضا.

انور، من الذي يختار الأغنية؟ انت أم يقوم فريق عملك بذلك ؟
هم يعرضون علي الاعمال، واختار بملء ارادتي ما يعجبني، ونتفق…

تعاملت في أغنيتك الأولى “خلصت مني” مع الشاعر “فارس اسكندر” ومع الملحن “سليم سلامة”، واسم فارس اسكندر رائج مؤخراً، ألم تخف من جرأته؟
انا سعيد وفخور بتعاوني مع هذه الأسماء الكبيرة، خاصة وانها اغنيتي الأولى، وكل ما كان يهمني هو ان تصل الأغنية للناس، وان لم يحبوا اغنيتي الأولى، قد يحبوا التالية. فاكثر ما يهمني ان يتعرّف عليّ الجميع.

كلمات أغنيتك الثانية “قرب مني” جريئة نوعاً ما، والبعض يقول بأنها تحتوي ايحائات جنسية، ما رأيك؟
لا ابداً، الأغنية رومانسية، جريئة ولكن ضمن حدود.

من يعجبك من النجوم المتواجدين على السّاحة؟
تعجبني الأغنية الجميلة، لا اعطي تركيزي للنجم كما اعطيه للاغنية الجميلة.

أخبرني عن جديدك؟
لقد قمنا بتصوير كليب لأغنيتي الأولى “خلصت مني” نهار الخميس الماضي، كنت سعيدا جدا بتجربتي الأولى؛
بشير: لقد تضايق من الاضاءة المكثفة والقوية بما انها تجربته الأولى، ولقد اخرجت له الكليب، وسيكون ناجحاً.

يحتاج الكليب احيانا لقدرات تمثيلية جيدة، استاذ بشير كيف وجدت انور؟
بشير: كان جيداً، اعطاني ما اريد احياناً من المرة الأولى، وطبعاً هناك بعض المشاهد التي قمنا باعادتها، فهذه تجربته الاولى امام كاميرا سينما، ولكنه فهم اللعبة.

اين قمتم بالتصوير؟
صورنا في البقاع، في منطقة “عمّيق”، وهي منطقة جميلة جداً، لذلك ستكون النتيجة جميلة، وشاركت معي متخرجة البرنامح عن فئة عرض الأزياء “فاتن نفاع”، وتجاوبا بشكل جميل امام الكاميرا.

متى سيصدر الكليب؟
الأسبوع القادم انشاء الله.

سيتم توزيعه على كافة القنوات، اليس كذلك؟ ، لا حصرية لمكتب الاسمر؟
نعم طبعاً سيتم توزيعه على كافة القنوات.

أين انت من الديو؟
لم افكر في الامر بعد، وليس مطروحاً على المدى القريب.

ستعتمد الأغاني المنفردة “السينغل” ام ستطرح البوماً؟
لا مبدئيا ساعتمد على “السينغل”، لأن اغاني الألبوم تحترق، وقد لا أستطيع ان أدعمها كلّها..
لذا أفضّل ان ابقى متواجداَ في السوق من خلال الاغنيات المنفردة.

هل ستغني المصري والخليجي؟
نعم طبعاً، لن احصر نفسي في اللهجة اللبنانية، بل سأغني كل اللهجات، ولكن بدايتي يجب ان تكون لبنانية لأنني لبناني، وبذلك أثبت نفسي في بلدي اولا ومن ثم انطلق الى الخارج.

كلمة أخيرة؟
أود أن أشكركم على هذا اللقاء، وأتمنى ان أصل إلى الناس وأن أحقق اهدافي إلى جانب مكاتب استوديو الفن

مقالات متعلقة

Back to top button

Adblock Detected

Please disable ads blocker to access bisara7a.com