نقولا الأسطا لـ عاصي الحلاني (بضل صديق) وهل روبير نخل الموظف المدلل في ام تي في؟

في حلقة جديدة من برنامج ” جمعتنا حلوة ” استضاف الإعلامي فراس حليمة والمذيعة باميلا بوعاصي الفنان نقولا الأسطا والإعلامي روبير نخل عبر شاشة وإذاعة أغاني أغاني.

كانت إطلالة الإعلامي روبير نخل في “جمعتنا حلوة” كفيلة بإظهار وجه آخر لشخصيّته فكشف عن موهبته في الغناء وعن شخصيته التي تجمع بين العقلانية والرومانسية المختبئة وراء قناع الصرامة في نشرات الأخبار. أما الفنان نقولا الأسطا فكان كعادته شفّافاً وعفويا في تصريحاته.

استهلت الحلقة بتعليق الإعلامي روبير نخل على نشرة الأخبار الموحدة التي بثتها المحطات اللبنانية تحت عنوان ” فلسطين لست وحدك” فاعتبر نخل أنّ الحدث الإنساني يفرض نفسه ويتقدم على الملفات الأخرى، وتمنى أن تكون بداية لتوحد اللبنانيين في ظل الإنقسام الراهن. أما الفنان نقولا الأسطا فاعتبر أنّ للفنان دورا أساسيا كصلة وصل بين الدولة والشعب إذ ينقل معاناة الناس ويقوي من عزيمتهم.

بين عاصي الحلاني ومعين شريف لم يفضّل نقولا زميلاً على الآخر إنما عقّب على خلاف حصل بينه وبين الحلاني عندما وصفه الأخير بـ “غير المجتهد” مما أثار حفيظة الأسطا لكنه عاد وتواصل مع عاصي لاستيضاح الأمر ليختم نقولا حديثه في هذا الإطار قائلاً “أنا نسيت الموضوع لكن عاصي قدم لي التعازي بوفاة والدي ولم يقدمها عند وفاة والدتي يمكن أخذ موقف أو يمكن كان مشغول بس طبعا بضل صديق”.

يعتبر نقولا أنّ أغنيته “ما تغيرت” كانت بمثابة باكورة أعماله باللون الكلاسيكي الشعبي وأول تعاون له مع الملحن والموزّع بلال الزين أما “فيك الشفا” فوصفها بالأثقل موسيقياً. وفي تعليق على ما ذكره الزين في حلقة سابقة من “جمعتنا حلوة” حيث صرّح بأنّ أغنية “بحياتي” فاقدة الهويّة أشار الأسطا بأنّه يحترم رأي الزين لكنه لا يدرك ما المقصود من هذا الكلام.

أما الإعلامي روبير نخل فتميزت إجاباته طوال الحلقة بدبلوماسية صائبة وحنكة عارمة إذ أنّه بين البرنامج السياسي أو الإجتماعي يفضّل روبير تقديم البرامج السياسية ضمن روح إجتماعية، ويطمح روبير لتقديم هذا النوع من البرامج إنما شدّد على أهمية توافر فكرة جديدة لطرحها ضمن إطار سليم وتوقيت صائب. بين علي حمادة وجورج صليبي، أعرب روبير عن إعجابه بالأداء الإعلامي لكل منهما وهو مواظب على متابعتهما، أما الأسطا ففضّل صليبي. بين زميلتيْه جيسيكا عازار وديانا فاخوري، رفض التفضيل بينهما وأكّد على التناغم والإنسجام المهني الذي يجمعه معهما خلال عرض نشرات الأخبار. وعن علاقته بزملائه الشباب في نشرة الأخبار قال روبير “عسلامة عينون وساعدوني ببدايتي”. وفي سؤال طُرح على روبير عما إذا كان “مدللاً” في محطة الأم تي في أجاب نخل بأنّ كل موظف مجتهد في الأم تي في هو مدلّل خاصة أنّ إدارة المحطة تُخضع موظفيها لتقييم بشكل دوري وتقدّر طاقاتهم ومجهودهم، وأعلن عن رفضه لعدّة عروض كان قد تلقّاها من فضائيات عربية لتمّسكه بالأم تي في قائلا” المحطة كتير بتشبهني”.

وعما يلفت نظره في نشرات الأخبار في كافة المحطات، صرّح نخل بأنّ هناك مادة إعلامية أو تقريرا ما أو مقدمة لنشرة الأخبار قد تلفته بغض النظر عن تفضيل نشرة على أخرى. واعتبر أنّ محطة الأم تي في كانت السبّاقة في تطوير نشرات الأخبار لتصبح أكثر عصرية في الشكل والمضمون ومن ثم لحقت بها المحطات الأخرى. ولا يعارض روبير أن يكون للإعلامي هوية سياسية معينة شرط أن يحافظ على موضوعيته في نقل الخبر إلى الرأي العام وشدّد روبير على تعصّبه في الإنتماء الوطني قائلاً “أنا متعصب للبنانيتي” كما تبنى خطاب غبطة البطريرك الذي يدعو إلى الإنتهاء من الفراغ الرئاسي الحالي. وعن مرشّحه الرئاسي أفصح روبير أنّه مجرد مراقب خلال هذه الفترة ريثما تُحسم المعادلة الإقليمية.

وكان لعائلة الأسطا حيّز مهم في الحلقة إذ عبّر من خلال دموعه عن الألم الذي أصابه بفقدان والديه في العام ذاته، وكانت وصية والدته ألا يهمل عمله و إحياء حفلاته بعد وفاتها، كما أشار إلى سعيه لإظهار صورة نموذجية عن الفنان الذي يُنسّق ما بين أولوياته العائلية والفنية في آنٍ معاً وتحدّث عن اهتمامه بأدق التفاصيل الخاصة بأولاده كما أعلن عن موهبته في تغيير الديكور بشكل دوري في منزله “وكلو شغل ايدي انا وزوجتي”. هذا وعبّر نقولا عن عتبه على بعض وسائل الإعلام التي تسلّط الضوء على فنانين محدّدين قائلاً “في فنانين محسوبين على محطات معيّنة” لكنّ عزّة نفسه تحتّم عليه ألاّ يتصل بالقيمين على البرامج بغاية إطلالات إعلامية. وعن دوره كنائب نقيب الفنانين المحترفين أوضح أنّه تمّ إنتخابه خلال تواجده خارج لبنان، وأكّد على الدور الإيجابي الذي تلعبه النقابة رغم العثرات التي تواجهها مشدّداً على أهمية الإستمرار في المطالبة بحقوق الفنانين قائلا “اذا منشوفون حلوين ومرتبين عالتلفزيون ما لازم ننسى انو في كتير منن أوقات ما بكون عندن ثمن ربطة خبز ولازم ياخدو حقوقن”.

في ختام الحلقة أدى الضيفان أغنية “عالضيعة” للأسطورة صباح بطريقة الديو لتكون المرّة الأولى التي يغنّي فيها الإعلامي روبير نخل عبر إطلالة إعلامية وقد أثنى نقولا على خامة صوته. كما كشف نقولا عن قرب موعد طرح كليب أغنيته الأخيرة “بحياتي” إضافة إلى الديو الذي يجمعه بالفنانة نادين صعب بعنوان “ما بينقسم لبنان”، ولمّح عن إستعداده لطرح أغنية من ألحانه بعنوان “لستِ أنتِ” وقال: “أغنية ما بتحاكي هالعصر متل ما انا ما بحاكي هالعصر كمان” كما فاجأ الجميع باستعداده لخوض تجربة التمثيل قائلا “إذا ما لقيت المنتج اللي يعطيني حقي كبطل اول بعمل درامي، رح أنتج مسلسل على حسابي الشخصي”.

مقالات متعلقة

Back to top button

Adblock Detected

Please disable ads blocker to access bisara7a.com