رأي خاص – خروج داليدا خليل من عباءة مروان حداد دليل ذكاء او قلة وفاء؟

استضاف الاعلامي روبير فرنجية ضمن برنامجه “ضيف الضيف”عبر اثير اذاعة صوت الغد المنتج اللبناني مروان حداد،حيث غاص الاخير في تفاصيل حياة ضيفه المهنية والعديد من الامور الاخرى.

وتعليقا على ما صرّحت به الممثلة داليدا خليل في مجلة “الشبكة” اللبنانية انه لولا شركة “مروى غروب” للمنتج مروان حداد لما اصبحت من نجوم الصف الاول والاخير”زاد من جمهورها”حيث ردّ “حداد” قائلا:”اضحكتني عندما قالت اني زدت من جمهورها، بل يجب ان تقول انا صنعت لها جمهورها” كونها لم يكن لديها جمهور قبل التعامل معه من جهة وكونه فرضها على الدراما وخصص لها “حلوة وكذابة” كدور بطولة.

وتابع حديثه قائلا:”انا لا اطلب من الممثل ان يبادلني بالمثل او يقول الفضل لي ولست غاضباً منها لكن للاسف الشديد آخر شخص تكون برفقته يؤثر على قراراتها في العمل “معترفاً انه “هو”من فسخ العقد معها بعد تعليقه، للتغيير في بنوده، وذلك بعد انتهاء مسلسل”حبيب ميرا”، فرغم تبادل الاقتراحات الا انهما لم يتوصلا لحل قائلا:”اتعبني التعامل معها في”حبيب ميرا”.مشكلتها انها تريد ان تكون الممثلة والمنتجة والمخرجة وكل شيء، وهذا الشيء ازعجني”.

كلام المنتج مروان حداد شكّل صدمة كبيرة لمتابعي الدراما اللبنانية وللوسط الاعلامي الذي تابع مسيرة داليدا خليل مع “مروى غروب”، حيث حرص المنتج مروان حداد على منحها فرصاً ذهبية في مسلسلاته، وكان لها الأولوية بين النجمات اللواتي تعامل معهن، وكانت الممثلة المدللة في الشركة. وربما داليدا خليل قبل “مروى غروب” اختلفت عن داليدا ما بعدها، فحصلت على ادوار بطولة مطلقة في عدد من المسلسلات وفي فيلم سينمائي تحلم به اي نجمة شابة في بداية مشوارها المهني.

داليدا خليل موهبة مميزة ولكنها لم تكن لتخرج متابهية الى الجمهور لولا الدعم الكبير الذي قدّمه مروان حداد لها. ففي لبنان عشرات الممثلات الشابات اللواتي ينتظرن فرصة عمرهن ليبرزن على الساحة الدرامية ويحصدن جماهيرية كبيرة، وداليدا خليل كانت المحظوظة الكبرى، حيث وفّرت لها “مروى غروب” كل الدعم الاعلامي والمعنوي والمادي، وقدمت لها على طبق من ذهب نجومية كانت تحلم بها أسوة بعدد كبير من النجمات اللواتي اكتشفهن ودعمهن وتبنّاهن مروان حداد، الا انهن عند اول فرصة عربية تخلين عنه معنوياً فانهى بنفسه عقده معهن .

وانا اذ ألوم مروان حداد ومروى غروب على فسخ هذه العقود -ولو كان هذا التصرّف مبدئي- كنت افضّل ان يحررهن مبقياً على عقوده معهن ويبقى مشاهداً لما سيحصل لهن ، فبعض النجمات أفلَ نجمهن بعد مغادرتهن الشركة وبعضهن يشقين ليحصلن على ادوار بطولة مطلقة واخريات اعتقدن انهن “سينتزعن الزير من البير” عربياً، فاصطدمن بواقع انهن لن يحققن نفس النجومية كتلك التي أمّنها لهن مروان حداد، فكان عليه ان يتحلى بالصبر وينتظر الى حين يتراجعن عن قرارهن ويطالبن بأدوار بطولة ويعدن الى البيت الاول الذي احتضنهن.

وبالعودة الى الممثلة داليدا خليل فكان لموقع “بصراحة” حديث معها ، رفضت من خلاله اطلاق النار على المنتج الذى شرّع لها ابواب النجومية نافية ان يكون ما صرّح به حداد صحيحاً.مؤكدة انها تكنّ له كل الاحترام والوفاء، ولكن لا تقبل ان تصرّح بما قد يسيء اليه ، كاشفة ان سببب خلافها معه يعود الى مطالبتها بمشاركة نجوم الصف الاول لها في ادوار البطولة في المسلسلات المقبلة وليس ممثلين مبتدئين، او فنانين او ملوك جمال مبدية كل الاحترام للفنان زياد برجي، مؤكّدة انها لم توافق على لعب ادوار عشوائية بعد “حبيب ميرا” فهي لا تريد ان ترتكب خطأ مسلسل “العشق المجنون” الذي أساء الى مكانتها، خاصة وانه لا يحق لها ان تختار نصها، شارحة ان طموحها ان تصبح ممثلة لبنانية-عربية فلا تتقوقع في الادوار المحلية. وكان لا بد من التحرّر من عقد مروى غروب للانطلاق عربياً. وأضافت داليدا:”انا لا انكر فضل مروان حداد عليّ وهو من صنع لي جماهيريتي، ولكن حان الوقت لأعمل معه ومع سواه من المنتجين وانا ضميري مرتاح، شكرتُه حين فسخ عقده معي وعبرت عن مدى امتناني للعمل معه ومدى احترامي له ولزوجته “

وعما اذا كانت قد وقعت عقداً جديداً لعمل قريب، أجابت داليدا انها قررت الابتعاد قليلاً لتدرس خطواتها للمرحلة المقبلة، مؤكدة انها تعتبر الفنّ رسالة وهي تنحاز للفن النظيف وانها موهوبة وذكية ولا تُقارن مع احد وان الشق التجاري في المهنة لا يعنيها ابداً.

اذا المشكلة اليوم بين داليدا خليل ومروان حداد اتهامات متبادلة، فهو يتّهمها بقلة الوفاء وهي تتهمه بعدم تأمين الفرص العربية ، وهو يعتبر نفسه ذكياً بإقفال باب مروى غروب نهائياً على نجوميتها وهي تعتبر نفسها ذكية بالتحليق خارج قفص الحصرية . اما من على حق ومن على خطأ؟ فالاعمال المقبلة ستجزم من كان الاذكى على الاطلاق!

مقالات متعلقة

Back to top button

Adblock Detected

Please disable ads blocker to access bisara7a.com