موضة لقاء جمهور نوادي المعجبين… كارول سماحة، النجمة الرائدة

لطالما تعرضت النجمة كارول سماحة لشتى أنواع النقد في الإعلام بداع وبدون داعي، ليس لأنها مُحَاربة فهي على الارجح لا تؤمن بنظرية المؤامرة لانها تأسست على الفن الاصيل، ولكن لانها لا تخاف التجديد وهذا ما صرحت به علناً في عملها المصور الأخير. لا تخاف إحداث صدمات هي إيجابية لأنها فنية بالاخص، لكن البعض يرغب بالنظر الى تلك الجرأة بعين سلبية لغاية في نفسه أو لستائر أو حواجز لا زالت تحجب رؤيته الفنية وقد تحجبها للأبد.
كارول سماحة ليست فنانة عادية، كارول نجمة بقدرات إستثنائية. فهل القلم الذي إنتقد رقصها في كليب مجنون، يعلم أن كارول بدأت على المسرح في عمل صوفي تحت عنوان “عاشقة الله” أجمع حول أدائها و رقصها التعبيري و فنها حتى رجال الدين في وقتها؟ لقد شاهدت هذا العرض مرتين على الأقل و إستمتعت بسماع موسيقى نداء ابو مراد و صوت كارول في تجليات من شعر رابعة العدوية.
هل يعلم من إنتقد العرض الراقص الذي قدمته كارول سماحة على أحد مسارح القاهرة في إحدى حفلاتها، أن كارول تربت مسرحياً على كبار المخرجين المبدعين أمثال ميشال جبر و نضال الاشقر؟ وأنها اسست محترفاً فنياً ايضاً مع المخرج جبر، وقد إلتحقت به شخصياً رغبة مني في لقاءها.
هل يعلم من أعتبرها تروج للجنس الثالث في فيديو كليب ما بخاف أن كارول سماحة جسدت “برناردا البا” و هي بعد طالبة و جالت بمسرحية طقوس الإشارات و التحولات تكريما لسعدالله ونوس ومن إخراج نضال الاشقر في الدول العربية و إبدعت في دورها؟
هل يعلم من إستكثر عليها إبراز انوثتها في كليب “زعلني منك” أنها كانت نجمة عمل لكركلا هو “إمارة من هذا الزمن”؟
و قد تبنى موهبتها أسامة الرحباني ليس لانها أنثى جميلة بل لأنها كارول سماحة المطربة و الممثلة التي تحاول الإنطلاق من أساس صلب و قاعدة ثابتة.
من إنبهر بادائها في مسرحية زنوبيا وقبلها مسرحية آخر أيام سقراط لا يعلم ربما أنها كانت نجمة “المتنبي ” كذلك و “ملوك الطوائف”، هذا من دون ذكر أعمالها التلفزيونية الناجحة الكثيرة.
كارول سماحة ليست فنانة فريدة فحسب بل هي نساء في إمراة و نجمات في فنانة شاملة! أن غيرها إدعين أنهن يرقصن منذ الصغر و لذلك يتم إستغلال ذلك في أغنياتهن المصورة و تراهن لا يؤدين إلا حركات بسيطة محدودة، جهدن في تعلمها لكن كارول إبنة المسرح تؤدي كل أنواع الفنون الإستعراضية بعفوية و طبيعية.
إنها حقاً رائدة في كل ما تقدم، و لإنها لا ترغب الوصول إلا من خلال فنها فقد طال الطريق الذي كان قصيراً بالنسبة لغيرها.
كارول رائدة بفضل كل ما ذكرت سابقاًُ، و قد فتحت الباب مؤخراً على أمر إيجابي آخر سينال الإستحسان اذا أصبح “موضة” جديدة للفنانين علماً أنه كان بالنسبة لكارول خطوة أساسية لمعرفة مكانها و مكانتها في قلب جمهورها. فقد دعت عقب إصدار البومها الأخير “حدودي السما” و نجاحه السريع جمهورها من نادي المعجبين بحضور صحافة فنيّة مختارة الى أحد المطاعم وتبادلت وإياهم الآرآء حول أغنيات العمل و ما يجب أن يصور لاحقاً. وبعدها بفترة بسيطة، راق الأمر لإليسا وقررت “طرد الصحافة” والإكتفاء بلقاء المعجبين لتوقيع الألبوم لهم في الفيرجن، ما أثار حفيظة الإعلاميّين يومها و لم تسلم إليسا من النقد. ولم تحتمل “ضغط” المعجبين في الكويت مؤخراً ولم تخف رغبتها بمغادرة المكان حيث كانت تمثل روتانا و شركة زين على ما يبدو.
ثم تصدرت نانسي عجرم العناوين من خلال “الإيفاء بوعد” لم نسمع به للقاء المعجبين و تم ذلك في مكتبها. و هي تحضر للقائهم قريباً ايضا!
و كذلك فعل جوزف عطية المبتدئ.
عندما حلت كارول سماحة ضيفة على راديو موزاييك في تونس صرحت أنه على الفنان أن يكون قائداً في فنه و عمله و أن يكون لكل ما يفعل هدف.
و هذا ما فعلته كارول منذ إنطلاقتها الأولى متكلة على موهبة رآها فيها والدها أولاً و لم يكتب له أن يرى نجمته الصغيرة متألقة كاليوم في عالم الفن.

مقالات متعلقة

Back to top button

Adblock Detected

Please disable ads blocker to access bisara7a.com