خاص – المخرجة رندلى قديح لبصراحة: لا أدخل في مافيات نجوم الصف ألاول، فادي حداد لم يقدّم جديداً لنجوى كرم، كليب هيفا ليس بمستوى البرومو والتعاون مع احمد دوغان بعد غياب مسؤولية كبيرة

باتريسيا هاشم: بين اخراج الكليبات، والمسلسلات والافلام السينمائية تنقلنا في حوارنا مع المخرجة رندلى قديح من موضوع الى آخر، فانتقدت وابدت رأيها المهني في مختلف الاعمال ! وكانت بداية الحوار من الكليب الاخير الذي انجزته للنجم الكبير العائد بعد غياب احمد دوغان…

بصراحة: يعود الفنان أحمد دوغان اليوم بكليب جديد من إخراجك، فكم كانت المسؤولية كبيرة بالنسبة لك أن تكون عودته فنيًا معك وكيف اخترت له فكرة الكليب؟ وهل أنت من ذهب إليه أم أنه هو من أتى إليك فكيف حصل التعاون بينكما؟

رندلى: أنا أعرفه منذ زمن فهو على صداقة مع أهلي، وكان يخطط للعودة منذ فترة بعد ابتعاده لحوالي الثماني سنوات عن الفن، وحين عاد إلى لبنان كنّا نلتقي من حين إلى آخر، وكنت أشجعه على العودة بشكل قوي لأنه يملك صوتًا رائعًا فضلاً عن أنه أهم من الفنانين الموجودين اليوم على الساحة! ومنذ شهر عدنا والتقينا وأخبرني أنه يحضّر لثلاث أغنيات رائعة، فهناك أغنيتين أخرتين غير التي أطلقها مؤخرًا من إخراجي. وطبعًا كانت المسؤولية كبيرة جدًا لأنه “أحمد دوغان”، فأنا كنت أسمع أغنياته مذ كنت صغيرة فكل أغنياته موجودة في بيتنا، فشعرت وكأنّ شيئًا مهمًا يتحقق منذ طفولتي، وكان التعاون معه ضخمًا جدًا بالنسبة لي، فقد نفّذت له الكليب من كل قلبي، فالأغنية أحببتها منذ أن سمعتها لأول مرة، فهي تدخل فورًا إلى القلب عدا عن صوته الذي لا يمكنني وصفه لشدة روعته…

بصراحة: حتى أنه عاد بشبوبية أكبر…

رندلى: نعم طبعًا (وتضحك)

بصراحة: ولكن إذا أردنا أن نكون موضوعيين، ففكرة الكليب ليست جديدة كثيرًا، ولكن ما الذي أضفته للأغنية؟

رندلى: الأغنية تتناول موضوع إنسان لديه مشكلة مع امرأة، لذلك أنا أحببت أن يكون الكليب بسيطًا وأن أظهره هو بصورة راقية جدًا “وما نعجّق” فتكون قصة شاب وفتاة فقط لا غير. فبشكل عام، كل شخص منّا لديه في حياته مشكلة مع أحدهم، فتبدأ العلاقة بشكل جميل ولكن مع الوقت يصبح واحد منهم الشخص السيء الذي يؤذي أو يخطئ بحق الآخر على الرغم من أنّ الشخص الآخر يكون قد أعطاه كل شيء! ولكنه لا بدّ أن يفهم خطأه يومًا ما ويعتذر. فالرسالة الأساسية للكليب هي ألاّ تؤجّل الإعتذار إلى الغد، بل أن تقوله اليوم والآن، “لأنّو ممكن تروح إنت وما تلحق”… ففي بداية الكليب تعطيه الحبيبة موعدًا ليلتقيا في مكان محدد، وفي حين يكون بانتظارها لتصل إليه نشاهد كيف عاشا علاقتهما سويًا، ولكنها في النهاية تموت إثر حادث سير ولا تصل إليه! ولكنه يعتقد أنها ما زالت سيئة ولم تأت إلى الموعد المحدد. “فبغفلة نرحل عن هذه الحياة فلا تؤجلوا الإعتذار إلى الغد!”

بصراحة: لو صوّر هذا الكليب بعد موت عصام بريدي، لكنّا قلنا أنّك استوحيتِ الفكرة ممّا حصل…

رندلى: نعم ولكننا صورنا الكليب قبل موت عصام بكثير وأنا استوحيت من الحياة ومما يحصل حوالينا، خاصةً وأنني خسرت والدي منذ سنتين تقريبًا، وذلك جعلني أتغيّر كليًا فلم أعد أؤجل شيئًا إلى الغد، فكل ما أريد أن أقوم به بتّ أقوم به في حينه، ولم أعد أوفّر أن أقول لمن أحبهم أنني أحبهم، وأبتعد عن كل السلبيات والتشاؤم “والنقّ” وأحاول أن أبقى إيجابية في الحياة لأننا كلنا نرحل على غفلة! والدليل الأكبر اليوم هو عصام، فرحيله دمرنا كلنا! وهذه الرسالة التي أحاول قدر المستطاع أن أوصلها في كليباتي أو في أي عمل أنجزه، والمهم أن يقبل الفنان بالفكرة وأن تليق بها الأغنية لناحية الكلام والموضوع ككل. وذلك يجعلنا نوصل رسالة إيجابية بهدف التوعية.

بصراحة: هل ينتج اليوم أحمد دوغان على حسابه الخاص، أم هناك شركة إنتاج تنتج له؟

رندلى: إنه ينتج على حسابه الخاص.

بصراحة: برأيك إلى أي مدى ستكون الحظوظ كبيرة أمامه ليعود بقوة إذا لم يكن يملك إنتاجًا كبيرًا؟

رندلى: الجميل اننا جميعا من نعمل معه نحبه ونعشقه، لذلك فنحن نعمل من كل قلبنا، سواء كان الملحن والموزع يحي الحسن، أو وليد المسيح أو أنا أو أحمد ماضي، ففريق العمل هذا أصبح كعائلة تعمل من كل قلبها لأحمد دوغان، فنحن لا نعمل مع فنان جديد، بل مع فنان كبير ونحبه كثيرًا. فأساسًا أنا سبق وتعاملت قدر المستطاع مع فنانين جدد وساعدتهم، فكيف إذا كان من أعمل معه أحمد دوغان! وهدفنا الأساسي كفريق عمل أن نقدّم أعمالاً جميلة واليوم نعمل سويًا على أغنية جديدة له ستكون “بومبا”!

بصراحة: وما أصداء الأغنية التي صدرت مؤخرًا؟

رندلى: لقد أحبها الناس كثيرًا منذ صدورها…

بصراحة:وعدا عن محطة “أغاني أغاني” أين تعرض أيضًا؟

رندلى: الأغنية تعرض على “أغاني أغاني” و”أرابيكا” كما وسيوزعها أحمد على كل المحطات التلفزيونية.

بصراحة: بالنسبة لكليب الأغنية الثانية التي تحضرونها، سيكون مختلفًا؟ وهل ستحمل الأغنية موسيقى إيقاعية أم أنها ستشبه الأغنية الحالية؟

رندلى: ستكون الأغنية جديدة راقصة.

بصراحة: لا نريد أن نحرقها، ولكن ما التميّز الذي ستحمله؟

رندلى: سترون شخصًا آخرًا جديدًا! وستقولون “أوف هل هذا أحمد دوغان؟!”

بصراحة: أتخيل أنها ستحمل الشغب، هل سيستعمل عضلاته؟ (نضحك)

رندلى: نعم طبعًا فيها شغب (وتضحك)… حين عدت ورأيته من جديد تفاجأت بجسده الممشوق وقوامه وكأنه لم يكبر، فضلاً عن أنّ نفسيته جميلة وكذلك حضوره… وكلنا سعداء بعودته إلى الفن فمن غير المسموح أن يسأل الجيل الجديد ” من هو أحمد دوغان” أشعر أنني أودّ أن أضربهم حين يسألون ذلك! فهو من “أيام العز!”

بصراحة: نرى أنك مستمرة اليوم بإخراج الكليبات،في حين نرى أنّ البعض وضعوا ذلك وراءهم، وركزوا أكثر على إخراج الأفلام!

رندلى: الحمد لله أنا مستمرة في مجال الكليبات، وعدا عن كليب أحمد دوغان، فهناك كليب جديد لميريام عطالله صدر مؤخرًا وأحبّه الناس، كما هناك كليب أيضًا لليث أبو جودة خرّيج ستار أكاديمي، وهذا وقد أنهيت مؤخرًا مونتاج كليب جديد للفنانة رولا سعد لأغنيتها الجديدة والأغنية مهضومة كثيرًا، وغيّرتها لرولا كليًا في الكليب، فتظهر في الكليب بطريقة مهضومة وقريبة جدًا من القلب. وعدا عن الكليبات فأنا أحضّر أيضًا لمسلسل درامي جديد من إخراجي سيعرض على شاشة LBCI وسنبدأ بتصويره قريبًا وعنوانه “ذات ليلة” وهو من كتابة الجنرال جوزيف عبيد وإنتاج “فينيكس بيكتشرز” للمنتج إيلي معلوف. ويتطرّق المسلسل إلى عالم الظبّاط والقصة رائعة جدًا.

بصراحة: أعذريني على السؤال، ولكن عدد كبير من الممثلين يطالبون بأموال مستحقة وغير مدفوعة من إيلي معلوف، فكيف تدخلين اليوم بهذه المخاطرة معه؟

رندلى: لست أدافع عن أحد ولكن هذه حال كل المنتجين في لبنان، فكلنا نريد أموالاً من منتجين، ولكن المشكلة أنهم حين يبيعون المسلسل لمحطة أرضية، فإنّ المحطة لا تدفع لهم المستحقات فورًا فيبيعون العمل ولا يقبضون مقابله بسرعة فتتراكم المستحقات على المنتج، وأنا ممن يعانون من هذا الموضوع أيضًا، فأنا أيضًا أريد أموالي منه، ولكن أنا أرغب بإخراج هذا المسلسل لأنه جديد والفكرة جديدة…

بصراحة: هل هناك رسالة إجتماعية أو إنسانية من المسلسل؟

رندلى: نعم طبعًا، فالرسالة تؤكد أنّه يجب علينا دائمًا أن نقتل الشر، ولكنه يبقى موجودًا في مكان ما، فضلاً عن أنّ المسلسل يتناول المجتمع اللبناني، والتناقض بين العالم الوسخ والنظيف وهناك عدّة قصص متداخلة فيه ومتشعّبة. وأنا متحمسة كثيرًا لإخراجه وفي النهاية لن يذهب عملي سدى، فكل شخص سيأخذ حقه حتى لو تأخّر قليلاً…

بصراحة: ومن سيكون أبطال هذا المسلسل؟

رندلى: سيكون المسلسل من بطولة فادي إبراهيم، كارول الحاج، كريستين شويري…

بصراحة: تكررون إذًا تجربة مسلسل “ياسمينا” كفريق عمل نجحوا سويًا…

رندلى: كنّا نريد أن تلعب امرأة دور “ظابط” وقد أجرينا كاستينغ ورأينا العديد من الممثلين سواء مع المنتج أو مع الكاتب، كما سيشارك في العمل أيضًا نيكولا معوض ودارين حمزة…

بصراحة: ومتى سيحين دور السينما؟

رندلى: أعمل حاليًا على فيلم سينمائي، فقد أنهينا السيناريو ونحضّر للتفريغ ولكنه يحتاج إلى الكثير من العمل والمجهود لأنه يتناول 12 شخصية!

بصراحة: ويحتاج إلى الكثير من المال أيضًا!

رندلى: نعم لذلك أعمل حاليًا أن أحل موضوع الإنتاج بين لبنان والخارج…

بصراحة: وما رأيك بالتجارب السينمائية في لبنان لحد اليوم، لأنهم أحدثوا ثورة خلال العامين الماضيين في هذه الصناعة.

رندلى: طبعًا التجارب السينمائية في لبنان أصبحت أفضل بكثير وهكذا يجب ان تكون وأتمنى أن تصدر على الأقل ثلاثة أفلام سينمائية لبنانية كل عام ويتم مشاهدتها أيضًا في الخارج، ولكن المشكلة أننا نحتار في إنجاز فيلم سينمائي تجاري، أو فيلم سينمائي للمهرجانات!

بصراحة: أيهما أهم برأيك؟

رندلى: إذا قدّمت فيلمًا للمهرجانات لا تربحين المال، وإذا قدّمت فيلمًا تجاريًا تربحين المال ولكن لا يُشاهد في الخارج ولا تكسبين الجوائز! فيجب أن نوفّق بين الإثنين.

بصراحة: المعروف عنك أنك جريئة، فبرأيك أيهما الأنجح، فيلم “غدي” الذي نال جوائز عالمية وعربية والذي حمل رسالة إنسانية – إجتماعية، أم فيلم “حبّة لولو” الذي حقق نجاحًا ورواجًا شعبيًا ربما لأول مرة نشهده في لبنان لهذه الدرجة!

رندلى: المشكلة تكمن في الشعب اللبناني، فحين تعرضين له فيلمًا يحتاج إلى التفكير يضيع! ربما “ما إلو جلادة”، وربما لا يستوعب أن يحلل ويفكر كثيرًا. فعلى سبيل المثال فيلم “قصة ثواني” لم يأخذ حقه للأسف وسحب من صالات السينما رغم أنه كان فيلمًا رائعًا وأنا أحببته كثيرًا! فلماذا لا يريد اللبناني أن يفكر؟ فالسينما هي مكان لتفهمي وتضطلعي أكثر وتدخلي في عالم آخر يشغل لك رأسك! وليس أن تذهبي وتشاهدي أي فيلم تجاري فقط من أجل أن تضحكي أو تبكين قليلاً ومن ثمّ تغادرين! فالمفروض أن يكون الفيلم السينمائي متكاملاً فيتناول قصة تجعل الناس يشغلون دماغهم ولا يخرجون منه من دون أن يستخلصوا الحبكة… فأنا أفكر بهذه الطريقة!

بصراحة:وكأنك تحاولين القول أنه كان من المفترض أن ينال فيلم “غدي” رواجًا شعبيًا أكبر وأن يتلقفه الناس بأهمية أكثر! 

رندلى: صحيح فالموضوع الذي يتناوله فيلم “غدي” مهم جدًا في مجتمعنا، فكيف نستخفّ بأمر مهم كهذا ونعطي الأهمية لأمور أخرى لا تستحق!

بصراحة: حتى أنه لم يأخذ حقه كما يجب لأنه تم قرصنته منذ صدوره!

رندلى: والأمر نفسه يحصل في الموسيقى، فهناك أغنيات تصدر دون المستوى وتأخذ ضجة، فيما تصدر أغنيات رائعة وذو مستوى عالٍ ولا أحد يعطيها حقها وأهميتها!

بصراحة: أين نحن اليوم في عالم الفيديو كليب، فللأسف باتوا يأتون بصبية مغرية وجميلة أو شاب جميل مع ثياب جريئة، ونركّب مشاهد كيفما كان! لا أهاجم هذا الموضوع إذ حتى في الخارج في أميركا وأوروبا فالكليب قائم على ذلك! ولكن لماذا نتقبل الكليب الأجنبي ببساطته، فيما نشعر أنه هنا يحمل إبتذالاً؟

رندلى: ذلك بحسب طريقة التصوير، فبإمكانك أن تضعي في كليب فتاة شبه عارية ولكن طريقة تصويرك لها هي التي تختلف! فإما تستفزين المشاهد بالتركيز على بعض الأمور النافرة فيشعر بأنّ ذلك خطأ! أو لا تركزين على المشهد! فكلّه متعلّق بطريقة التصوير وبوضعية العارضة أيضًا! فالعارضة والفنانة الأجنبية لا تشعرين أنها over إن كان من حركاتها أو طريقة غنائها فترينها طبيعية وبالتالي لا تقومين بأي ردة فعل ولا تشعرين أنها مبتذلة. أما في لبنان فيجب أن يعرفوا جيدًا أنه ليس أي كان يمكن إظهاره بهذه الطريقة لأنّ المرأة اللبنانية والعربية هي أساسًا sensual، وتملك في جسدها ما هو مثير ولافت، لذلك يجب على المخرج أن يعرف كيف يعمل على هذا الموضوع وبأي طريقة يصوّرها كي لا تكون مبتذلة!

بصراحة: برأيك هل نجحت مؤخرًا نجوى كرم مع فادي حداد، سيما وانهما قدّما سويًا عملين متتاليين، فهل شعرت أنك تشاهدين نجوى كرم جديدة؟

رندلى: كلا لم أشعر أنّي أرى نجوى جديدة، فأنا كنت أحبها في كليب يحيي سعادة فكان كليبًا رائعًا ولكن لم أشعر أنّ فادي قدّم لها شيئًا جديدًا!

بصراحة: هل تجرّأ يحيي أن يأخذها إلى مكان جديد؟

رندلى: صحيح لذلك يجب أن يقدّموا لها اليوم ما هو جديد ومميز في كليباتها!

بصراحة: ربما هي تريد أن تبقى بهذه الصورة بحكم عمرها والمكانة التي وصلت إليها اليوم.

رندلى: كلا لا أعتقد ذلك، فهي تظهر بصورة رائعة وراقية وأنيقة جدًا، أنا أشعر أنه على أحدهم أن يقدّم لها فكرة جديدة ويقنعها بها فقط لا غير.

بصراحة: مؤخرًا “قامت القيامة” وانقسم الرأي العام إما مع أو ضد كليب هيفا وهبة الذي صورته في أميركا، فما رأيك أنت بالعمل؟

رندلى: أنا وبحسب البرومو كنت مفكرة شي أقوى بعد! فلم يكن الكليب بمستوى البرومو الذي شاهدناها! فهناك مشاهد لا أعلم لما صوروا بهذه الطريقة وأنا أتكلم من منطلق نظرتي لهيفا إذ كان يمكن أن يكون أروع بكثير مما قدّم! ولكن هناك مشاهد جميلة كتلك التي تكون فيها في الفضاء ولكن بالإجمال كان يمكن أن ينجز بطريقة أقوى! “لحقنا ورحنا على أميركا وأردنا تقديم أغنية وكليب أجنبي فكان يفترض إنّو ينعمل بعد شي أقوى لها!”

بصراحة: هل تعتقدين أنها نجحت مع المخرجة أنجي جمال أكثر في الكليب الماضي الذي صورته في دبي؟

رندلى: الكليب الماضي حمل قصة أما هذا الكليب الأجنبي فهو استعراض فيه قصة، لذلك لا يمكن المقارنة بينهما، لذلك حين تريدين تقديم عمل استعراضي لهيفا، يمكنك أن تقدمي شيء بعد wow أكثر مما قُدّم في هذا الكليب، فتشعرين أنّ فيه ثغرة معينة وكأنّ العمل لم ينجز حتى النهاية!

بصراحة: إذًا هذه دعوة لهيفا أن تتعاون مع رندلى قديح لتقديم عمل أروع وأضخم…

رندلى: أوف (وتضحك)

بصراحة: أيهما أهم برأيك ميزانية الكليب أم الأغنية؟

رندلى:الأغنية طبعًا، لأنه قد تكون الأغنية رائعة وميزانية قليلة ورغم ذلك يمكنك أن تقدمي كليبًا جميلاً ولكن إذا كانت الأغنية غير جميلة ودون المستوى فحتى لو كانت ميزانيتها مليون دولار لا يمكن أن تقدمي كليبًا جميلاً… فالأهم أن يكون هناك توازن فتكون الأغنية جميلة طبعًا وإذا كانت الميزانية قليلة تجدين عندها الفكرة المناسبة، أما إذا كانت الميزانية كبيرة فهنا يكون باستطاعتك أن تقدمي عملاً مجنونًا وتنجزي أمورًا خرافية…

بصراحة: هل سبق وتعاملت مع السوبر ستار راغب علامة أم أنه لم يحصل التعاون بعد؟

رندلى: كلا لم أتعامل معه بعد! فكل مرة أسأل شقيقه خضر متى سيصور عمل wow  ولكن مشكلتي أنّي لا ألاحق الشخص وأصرّ…

بصراحة: وبرأيك هل الأعمال التي يصورها مؤخرًا wow؟! أو أنه مؤخرًا لا يقدّم كليبات ملفتة ورائعة؟!

رندلى: سبق وقلت لخضر أنني لم أفهم لماذا صوّر الكليب على المسبح لأغنية “أنا اسمي حبيبك” بهذه الطريقة! فهذا راغب وليس أي كان ليصور بهذه الطريقة ويقدم كليب كهذا!

بصراحة: وهل كان هناك أي عذر؟!

رندلى:كلا لم يكن هناك توضيح!

بصراحة: وماذا عن كليب “حبيب ضحكاتي” الذي صوره في الأولمبيا في فرنسا؟

رندلى: لم أشاهده!

بصراحة: كذلك لم يحصل تعاون بعد بينك وبين نانسي عجرم!

رندلى:نعم صحيح…

بصراحة: ما المشكلة مع نجوم الصف الأول برأيك؟

رندلى: نجوم الصف الأول يصورون أعمالهم مع مخرجين سبق وتعاملوا معهم فيستمرون في التعاون معهم، وبعضهم هناك مافيات من حولهم، فلا يسمحون لهم بتصوير أعمالهم إلا مع أسماء معينة! وأنا لا أحب الدخول بهذه المتاهات!

بصراحة: ولكن بذلك يكررون أنفسهم! تمامًا مثل الفنان الذي يتعامل مع الملحن نفسه!

رندلى: لا أعرف، ففي النهاية ما أقدمه أنا يظهر جيدًا ويأخذ حقه، فلست بحاجة لنجم صف أول حتى أستطيع أن أقدم عملاً! فعملي يظهر سواء مع فنان جديد أو قديم إذا أنه في النهاية عملي هو الذي يظهر وليس الفنان من يظهرني! ولكن طبعًا لن أرفض التعاون مع نجم صف أول بالعكس سيكون ذلك تحدياً بالنسبة لي لأظهره بصورة جديدة وأقدم له عملاً مختلفًا كليًا عما سبق وقدمه. ولكني لا أدخل في المافيات الموجودة لتأمين عمل مع نجم صف أول! فأنا بعيدة كل البعد عن هذه الحسابات…

مقالات متعلقة

Back to top button

Adblock Detected

Please disable ads blocker to access bisara7a.com