تغطية خاصة – معين شريف ينتقد محطة “الجديد” وهل ينتقل من الغناء الى تقديم البرامج؟

يارا حرب: أطلّ النجم معين شريف عبر شاشة الOTV في حلقة جديدة من برنامج حرتقجي مع الممثّل هشام حداد، فتكلّم بدايةً عن العملاق الكبير د. وديع الصافي مؤكّدًا أنّه لشرف كبير له أن يكون خليفة الصافي مضيفًا: “ولكنه كان دائمًا يقول لي كن معين شريف الأول أفضل من أن تكون وديع الصافي الثاني!” ونوّه أنه لولا الصافي لما كان معين، إذ كانت الموهبة ولكن لم تكن الطاقة!

وعند سؤاله عن المخرج سيمون أسمر ومرحلة استديو الفن أجاب شريف: “لنفصل بين محاربة الأسمر لي وبين استديو الفن والمؤسسة اللبنانية للإرسال LBC، إذ أنّ استديو الفن و LBC لهما الفضل عليّ ولكن بعد انتهاء البرنامج حوربت من سيمون أسمر!” واردف: “أنا أكتر حدا ضرّني سيمون أسمر وأكتر واحد وقفت بجانبه حين كان بأصعب ظروفه!” وتعليقًا على إطلالة الأسمر اليوم في برنامج “صوتك شغلة” قال معين: “دعونا نفصل بين خبرته كمخرج وسلوكه!”

وبالحديث عن شركة روتانا أشار معين أنه لا يتقبّل أبدًا أن يكون مقيّدًا ويحصر بشركة أو بشاشة معيّنة وأضاف: “نيّالن إليسا ووائل ونجوى نجحوا مع روتانا”. (ضاحكًا)

وأفصح شريف أنه عرض عليه أن يكون في لجان تحكيم عدّة برامج هواة ولكنّه رفض كل العروض معلّقًا: “هذه اللجان بدها لجان! فوديع الصافي قال وهو في عمر الثمانين أنه ليس مخولاً أن يقيّم الفن!” ووجد معين أنّ الجمهور وحده المخوّل بالتقييم! وتعليقًا على طلب هشام منه أن يصف المستوى الفنّي اليوم قال: “ضيعان الفن!” مشددًا أنه بالرغم من ذلك لا يمكن الإستسلام لرغبة عدو يريد تدمير تراثنا! “فانحدار المستوى الفنّي هو مؤامرة! فلدينا عدو واحد هو العدو الصهيوني وهو يدمّرنا بتدمير ثقافتنا وتراثنا!” ونوّه أنّه ما زال يتّكل على أذنيّ الجمهور ولن يملّ من الفن!

من جهة أخرى، أكّد معين أنّه يمنع ولديه من الغناء معتبرًا أنه على أيامهم في المستقبل، لن يبقى أحدًا يهتم بالفن الراقي والمحترم كالذي يقدّمه هو! وأضاف في السياق نفسه: ” من إيجابيات سيمون أسمر أنّه كان يقدّم برنامج استديو الفن مرّة كل 4 سنوات، أمّا اليوم فأصبح الموضوع تجارة مهمة، وكل يوم يطلّ علينا برنامج مواهب جديد!”

وحول ظاهرة “علي وحسين الديك” صرّح معين: “لقد دعمناهما في الموسم الأول ولكن مش لدرجة إنّو شاشة الجديد تحطّلنا ياهن قبل الغداء وبعد الغداء!!! فهم تلوينة جميلة في بستان الفن ولكن ليس لدرجة أن يصبحوا تراثًا!” مؤكدًا أنّهم لا يهددون التراث اللبناني أبدًا وأنهم بالتالي مجرّد فورة وانتهت وأنّ الذنب ليس ذنبهما إنما ذنب الإعلام الذي بالغ بدعمهما! وأشار إلى أنه ليس على خلاف مع علي الديك ولكنه يعرف جيدًا متى يدعم ومتى يتوقّف عن الدعم! وأفصح شريف أنه عرض عليه تقديم برنامجًا مشابهًا لبرنامج الديك ولكنه لم يرفض ولم يقبل! بل أجّل قراره، وهو اليوم يدرس الموضوع “أنا اليوم في فترة تأمّل لأرى ما يحتاج إليه الجمهور ومن ثمّ أتّخذ قراري…”

وشدّد معين أنّه ليس فنانًا لفئة معينة من الناس فقط لذلك فهو يدرس أسعاره إذ يهمّه أن يأتي إلى حفلاته كل الناس وكل فئات المجتمع… معلقًا: “أنا أغلاهم قيمة وليس ثمنًا!”

وانتقالاً إلى الشقّ السياسي صرّح معين أنّ مرشّحه الأول والأخير لرئاسة الجمهورية اللبنانية هو العماد ميشال عون معتبرًا أنه رجل بحجم الوطن العربي، مضيفًا: ” نحن بحاجة أن يكون لدينا رئيساً لا ينحني كميشال عون!” وأفصح أنه بصدد إحياء كل الأغنيات الخاصة بالجنرال عون القديمة والمرسخة في عقول الناس وسيقدّمها بصوته. وقد غنّى لعون “عونك جايي من الله”.

هذا وأشار شريف أنه مؤيّد لعهد الرئيس السوري بشار الأسد، مشددًا على أنه محافظ لصلة الرحم السوري إذ أنّ والدته سورية. ونوّه أنّ علاقته جيدة بالسياسيين اللبنانيين “ولكنهم مقصرين بدءًا من نوابنا في منطقة بعلبك –الهرمل، فهذه المنطقة مظلومة من أيام جدودنا ولحد اليوم!”

وبالحديث عن العائلة شدد معين على أهمية العائلة قائلاً: “من لم يؤسس عائلة بكون ما فهم معنى الحياة بعد! ” مؤكدًا أنه يندم لأنه تأخّر بالإقدام على الزواج وبناء عائلة وإنجاب الأولاد. وتوجّه إلى ولديه بالقول: “انشالله يعرفوا قيمتي قبل أن يتزوّجوا!

ووصولاً إلى الفقرة الأخيرة من البرنامج: بين محمد اسكندر وملحم زين اختار محمد اسكندر واختصر علاقته بزين قائلاً: “هناك أشخاص يحبّون أن تكون العلاقة فاترة!” ، بين فارس كرم ووائل كفوري اختار كرم، بين جوليا بطرس وماجدة الرومي، اختار جوليا وغنّى لها “أنا بتنفّس حريّة”. أمّا بين فيروز وأم كلثوم فلم يستطع الإختيار وقال: “حتى لو أخطأت التعبير ولكنهما شمسان لنور واحد ولا يمكن فصلهما عن بعضهما البعض!” وغنّى للسيدة فيروز “يا طير” و”يا حجل صنين” مازجًا الأغنيات بمواويل الكبير وديع الصافي. وبين إليسا وأصالة، اختار إليسا “لأن إليسا هي إليسا!” مشيرًا إلى أنهما كانا أصدقاء ولكن العلاقة بينهما انقطعت لفترة وما زالت مقطوعة! وأضاف: “أحترم صراحة إليسا وعفويتها، وإليسا ابتعدت لحالها وبعدها يشبه بعد ملحم زين!” وبين هادي خليل وعاصي الحلاني، اختار هادي. وأخيرًا بين عاصي وعلي حليحل اختار معين حليحل معتبرًا أنه تراث لبنان الحقيقي وتراث بعلبك –الهرمل.

مقالات متعلقة

Back to top button

Adblock Detected

Please disable ads blocker to access bisara7a.com