تغطية خاصة – المنتج مروان حداد: اعتذر من نادين ن نجيم، يوسف الخال ابن أصل وريتا برصونا حالة لن تتكرر في الدراما

استضاف الاعلامي روبير فرنجية ضمن برنامجه “ضيف الضيف”عبر اثير صوت الغد المنتج اللبناني مروان حداد،حيث غاص الاخير في تفاصيل حياة ضيفه المهنية والعديد من الامور الاخرى.

وفي حديث مع المنتج مروان حداد الذي تحدث في البداية عن ضرورة تواجد جمعية للمنتجين لاستثمار الدراما اللبنانية معبرا عن سعادته بنجاحه للوصول اليوم الى تحويل الدراما الى صناعة رغم كل الصعوبات التي واجهها.

كما عادت به الذاكرة الى بدايته في عالم الانتاج والدراما الذي احبه من البداية مشيرا انه لم يكن هدفه الشهرة، بل ايصال الدراما اللبنانية الى كل العالم العربي،معبرا عن سعادته بتخريج مجموعة كبيرة من الممثلين اصبحوا اليوم نجوما، لكنه بحسب قوله قد”وصل الى مرحلة لا يتوقع من اي انسان ان يعمل معه”واصفا “الوفاء”بالعملة النادرة لا وجود لها بقطاع الاعلام والدراما “مستشهدا بما حصل مع المخرج سيمون اسمر.

ويرى ان الممثلة”ريتا برصونا”هي حالة مختلفة لن تتكرر في عالم الدراما رابطا ذلك بتواضعها الكبير رغم نجوميتها.

سياسيا يرى”حداد”انه يجب على اللبنانيين الاستمرار حتى لو لم يتم انتخاب رئيساً للجمهورية ونتعاون للامام ويفضل ان تكون الرئاسة لصاحب الشخصية القوية.

اما دراميا،يرى انه يجب فتح المجال لظهور وجوه جديدة في عالم الدراما والتمثيل،معترفا انه مع سياسة الانفتاح اليوم كون سياسة الحصرية لم تعد تنفع رابطا ذلك بالانتاجات المشتركة والمسلسلات العربية.

ومن جهة اخرى صرح “حداد”انه خلال مسيرته في عالم الانتاج وجد ان الممثلين ربحوا مقابل خسارته الكثير،كما اشار انه انسان ملتزم في عمله مع الممثلين في العقود الحصرية نافيا ان يكون قد تركه اي ممثل رابطا ذلك بانتهاء مدة العقد وعدم تجديده.

ومن جهة الممثلة ندين نسيب نجيم، اكّد حداد انه لم يكن هنالك أي عقد حصري معها، بل اتفق معها بالعمل اقل من سنة ضمن مسلسل اجيال ومسلسل ثان،لكنها في هذه فترة حملها انتهت مدة العقد ولم يتم فسخه،لافتاً الى ان لا اشكال معها ومن الممكن ان يجمعهما عمل جديد قريبا.

وتعليقا عن ما صرحت به الممثلة دليدا خليل ان لولا شركة “مروى غروب” للمنتج مروان حداد لما اصبحت من نجوم الصف الاول والاخير “زاد من جمهورها” ردّ “حداد” قائلا:”اضحكتني عندما قالت اني زدت من جمهورها، بل يجب ان تقول انا صنعت لها جمهورها”كونها لم يكن لديها جمهور قبل التعامل معه من جهة وكونه فرضها على الدراما وخصص لها”حلوة وكذابة”كدور بطولة وتابع حديثه قائلا:”انا لا اطلب من الممثل ان يبادلني بالمثل او يقول الفضل لي ولست غاضباً منها لكن للاسف الشديد آخر شخص تكون معه يؤثر لها على عملها “معترفا انه “هو”من فسخ العقد معها بعد تعليقه للتغيير في بنوده وذلك بعد انتهاء مسلسل”حبيب ميرا”، فرغم تبادل الاقتراحات الا انهما لم يتوصلا لحل قائلا:”اتعبني التعامل معها في”حبيب ميرا”مشكلتها انها تريد ان تكون الممثلة والمنتجة والمخرجة وكل شيء وهذا الشيء ازعجني”.

وعن الممثل يوسف الخال علق قائلا:”ابن اصل وعلاقتي معه واضحة لانه في مقابلاته يصرح انني صنعت نجوميته”.

كما تطرق للحديث عن النجومية وما تولده في نفوس البعض حيث قضت على من احبها لافة ان الكاريزما والجمال والموهبة لا تكفي بل الذكاء يكمل الصفات التي ذكرها لتصنع من الانسان نجما.

كما كشف انه وراء اختيار الممثلة ايميه صياح كبطلة في مسلسل “واشرقت الشمس”من دون ان تدري بدلا من الممثلة ندين نسيب نجيم التي لم يوافق على مشاركتها فيه معتذرا من الاخيرة لانه فوّت عليها هذه الفرصة.

كما نوّه على الهواء بشخص الكاتبة كلوديا مارشليان التي رغم كل المشاكل التي دارت بينهما حافظت على سريتها ولم تنشرها او تحدثت عنه بالعاطل اذ يرى انها تتمتع بالنضج،كما كشف انه سيجمعه بها عملين الاول “حب وغرام”والثاني”احمد وكريستينا”.

اما مشروع”لاننا مارون”صرح انه معلق لاسباب سياسية،اما فيلم المسيح فصرح انهم مستمرين فيه لكنهم بصدد التحضير لورشة كبيرة له.

ليكون عمل”10عبيد صغار”من اخراج ايلي حبيب الذي تمنى من محطة ال”ام تي في”ان ترحله لبعد شهر رمضان المبارك،كما تحدث عن العمل الذي يرى انه مختلف تماما عن ما هو موجود في الدراما اللبنانية كونه مبني على قصص الخوف والرعب موجها الشكر للكاتب طوني شمعون الذي عمل على حبكة القصة باسلوب فريد وصعب وقوي وشغف كبير قائلا:”العمل سيبصم في تاريخ الدراما اللبنانية كتابيا واخراجيا وتمثيليا”وتابع حديثه انه مراهن على نجاح الفريق العمل التمثيلي لانه مؤلف من 9 شخصيات قديرة.

اما حول الانتقاد الذي وجه اليه باعطاء الممثلة ريتا حرب دور تمثيلي صعب رد “حداد”قائلا:”مفاجآة المسلسل ستكون الممثلة ريتا حرب”.

وفي فقرة “لو ما انت مين كنت؟”رد على الشكل التالي:لو كان الوزير مروان شربل كنت اختار ان اكون اقسى قليلا.
لو كان النائب مروان فارس لكان اختار ان يطل اكثر على الاعلام.
لو كان الكاتب مروان العبد لكان تمنى ان يطول الله من عمره.
لو كان الفنان مروان خوري عندما غنى الجينيريك لمروان حداد علق قائلا:”اتمنى ان يجمعني عمل معه”.
لو كان وليد بيك يرى انه يقوم دوما بالاعمال التي يستطيع ان يفعلها وليس الاعمال التي يحلم بها.
لو كان مروان نجار اكتفى بالقول:”لا اقول له شيء”.

وحول علاقته مع المنتج زياد شويري والتعاون الدائم معه نفى قول:”انا وابن عمي على الغريب”اذ يرى انه كمنتج لبناني ونظرا لما يتطلبه هذا القطاع من تنظيم في الصناعة من مهندسين وحمايتها من الدراما العربية والاجنبية بحاجة الى هذا التضامن من اجل ترقية الدراما اللبنانية عربيا.

ختاما تحدث عن مسلسل “كفى”للكاتب طارق سويد الذي بدأ عرضه على شاشة ال”ام تي في” انها سلسلة من القصص الحقيقية عن عنف المرأة كل قصة عبارة عن 5 حلقات بالتواصل مع جمعية “كفى” التي زودتهم بالقصص والمعلومات،اول قصة من بطولة ريتا حايك ويوسف حداد.

مقالات متعلقة

Back to top button

Adblock Detected

Please disable ads blocker to access bisara7a.com