Search
الأربعاء ١٣ ديسمبر ٢٠١٧

وزير الاعلام ملحم الرياشي يعلن عن تخصيص جائزة سنوية بإسم جان كلود بولس

اقامت عائلة رجل الاعلام والاعلان الرائد جان كلود بولس حفل تكريم خاصا في الذكرى الخامسة لوفاته، بحضور حشد من الأصدقاء ورفاق الدرب في الجامعة اليسوعية. رعى الحفل وزير الاعلام ملحم الرياشي، الذي اعلن عن تخصيص جائزة سنوية باسم جان كلود بولس لافضل برنامج في “تلفزيون لبنان”.

تضمن الحفل كلمة مؤثرة للإعلامي زافين قيومجيان تحدث فيها عن علاقته ببولس كمشاهد في الثمانينيات، وكموظف عمل تحت ادارته في “تلفزيون لبنان” بين الأعوام 1996 و1999.

وقال زافين انه انتظر هذه المناسبة طويلا ليرد لهذا الرجل المميز في تاريخ التلفزيون اللبناني بعضا من الوفاء والجميل لدعمه المستمر له ولوقوفه الى جانبه في الازمات المهنية التي مر بها، ولاسيما بعد توقيفه عن العمل في تلفزيون لبنان عام 1999، معربا عن تقديره لحرص أبناء بولس، ناجي وجوزيان وميرنا، على تكريم والدهم وحفظ اسمه.

وقال زافين الذي تولى تقديم نبذة عن المحتفى بذكراه، ان جان كلود بولس هو نجم تلفزيوني وصانع تلفزيون على مدى خمسين سنة، وهما صفتان لا تلتقيان دائما في الشخص نفسه. واعتبر ان أهمية جان كلود بولس كانت في المثال الذي قدمه من خلال اثبات ان صناعة المحتوى التلفزيوني الجيد لا تتعارض، بل تتعايش وتتكامل، مع المعلن المهتم بالمحتوى الأقل جودة، وهذه ربما المعادلة الأصعب في صناعة التلفزيون.

ولخص زافين مسيرة بولس مع التلفزيون، فقال انه كان احد الرواد المؤسسين لصناعة التلفزيون في لبنان في اواخر العقد الخامس، وكان احد نجوم التلفزيون من خارج منظومة النجوم، التي ساهم في وضعها هو في العقد السادس… كما انه كان مصدر الالهام في اسوأ أيام الحرب في الثمانينيات، عندما كان المشاهدون بحاجة الى من يقول لهم ان الامل لا يزال موجودا، وان الحرب ستنتهي، وان غدا سيكون افضل.

وتابع زافين ان اهمية جان كلود بولس في اخر الثمانينيات انه كان اخر الرجال الفرنكوفونيين الصامدين على الشاشة، واخر من كان يمكن ان يذكّر ببيروت العز وبيروت التعايش والتسامح والتعدد، وصولا الى التسعينيات، حين حقق حلمه وتسلم إدارة “تلفزيون لبنان”.

واضاف: “مرحلة التسعينيات مرحلة سجالية اليوم في تاريخ لبنان، لكن بالنسبة الى جيلي، كانت مرحلة الحلم بإعادة الاعمار وعودة السلام وإزالة خطوط التماس بين تلة الخياط والحازمية. هي المرحلة التي كان ممكنا فيها ان احلم بان لبنان يمكن ان يكون واحدا، وان اللبنانيين يمكن ان يعيشوا معا من جديد”.