Search
الأحد ١٥ يوليو ٢٠١٨

ورد الخال تكتب في “بصراحة المشاهير” هذا الاسبوع: هنا انا حرّة

وضمن فقرة #بصراحة_المشاهير تشارك النجمة ورد الخال هذا الاسبوع بمقال من اختيارها، ارادت ان تشارك جمهورها به عبر موقع “بصراحة”.

 

هنا انا حرّة

اتصلت بي الإعلامية باتريسيا هاشم وأول كلمة قالتها لي: اشتقتلك ..بادلتها بالقول: وانا كمان..

وتابعت قائلة انها خصصت فسحة حرّة للمشاهير في موقعها ليعبّروا عن رأيهم بأي موضوع يريدون الحديث عنه وأنها تريد مشاركتي خاصةً بعد إنقطاع تام عن مواقع التواصل الاجتماعي..طبعاً وافقت لأنني لطالما كنت من متتبعي موقع “بصراحة” ولأنني اعرف تماماً مكانتي لدى الكثير من الأشخاص الذين يقدّرونني أولاً كإنسانة رافقتهم لفترة طويلة عبر حساباتي الشخصية وشاركتُهم اخباري التي كانت تهمّني قبل ان تهمّهم، وثانياً كفنانة…

نعم ابتعدت، لكني ما زلت معنيّة بكل ما يدور من حولي في عالم الواقع وليس العالم الإفتراضي..

عالم الإفتراض حيث الكل يتناحر مع الكل.. بينما في عالم الواقع ، تتفاعل مع أمور الحياة من زاوية أُخرى، تحلّل، تختار، تحب، تكره، تقبل، ترفض، تثور…

هنا انا حرة تماماً، اتحكّم بكل شيء ، أولاً بالضوء..فتارةً أخفُته وتارةً أغرق فيه، لانه الضوء الحقيقي الذي أستمدّه من الشمس ولمعان ورق الشجر، ومن ضوء الليل بكل نجومه وكواكبه…

والضوء الأكثر ألقاً هو الضوء النابع من أعماق الروح لأنه يُدفئ ولا يُحرق، يُنير ولا يُعمي..

هنا الأنا ترتوي من نفسها، من صمتها ووعيها وليس من جشع الحياة وقشورها.فالأنا هنا تستكين في حالها حيث المكان أكثر أمناً من ذاك العالم الذي يستنزفك ويقولبك على هيئته فتفقد هويتك وتفرّدك.

ما أسهل ان تخالف في العالم الإفتراضي وما اصعب ان تكون مختلفاً.. وللمرة الاولى كان إنسحابي خياراً سهلاً ومختلفاً!

لما طُلب مني الكتابة في هذه الزاوية في موقع “بصراحة”، تساءلت، هل اكتب عن الوطن وأنتم مسبقاً تعرفون ما سيُكتب عنه، او عن الفن وأنتم شهود على كل ما يجري على ساحته والذي لا يقلّ بشاعة عن ما يُرتكب بحقنا وبحق هذا الوطن…

فكتبت انطباعاتي في فترة ابتعادي عن مواقع التواصل، وأكملت من حيث توقفت …

بقلم: ورد الخال