Search
Tuesday 11 August 2020
  • :
  • :

هيلدا خليفة معجبة بأداء دانييلا رحمة.. وهذا ما قالته عن ايميه صياح والمنتجة رولا سعد

حلّت الإعلاميّة اللبنانية هيلدا خليفة ضيفة على برنامج spot on  الذي يُقدّمه الإعلامي رالف معتوق ويُعرض عبر إذاعة “صوت كل لبنان”، حيث كشفت أنّ قلّة إطلالاتها تعود لعدم رغبتها بتكرار نفسها فاختارت أن تظهر مرّتين بالسنة الواحدة.

هيلدا بعيدة عن الجدل ولا تحب انتقاد أو تقييم الاخرين لأنّها ترى أنّ ذلك غير لائق وليس كل من أصبح مشهوراً يحق له إعطاء رأيه بغيره.

تلقّت العديد من الإنتقادات على لهجتها في بداية مسيرتها لكن ذلك لم يكن يُزعجها بل وجدت بعض التعليقات مضحكة وفي إطار المزح، وهو الأمر نفسه الذي يحدث مع الممثلة اللبنانية دانييلا رحمة حالياً حيث أشادت هيلدا بالمجهود الذي بذلته دانييلا من أجل تطوير أدائها وعبّرت عن إعجابها بالمرحلة التي وصلت غليها.

فكرة الهجرة غير واردة بالنسبة لهيلدا في الوقت الحالي فهي عادت إلى لبنان من استراليا لأنّها تحب هذا البلد وترغب بالبقاء فيه لكن أكثر ما يُخيفها أن يدفعها المسؤولون للهجرة رغماً عنها إذا اشتدّت الظروف اكثر برغم إيمانها بما تحمله الأيام القادمة من إيجابية وتحسّن.

هيلدا تأثرت كثيراً عند الحديث عن خسارة والدها باكراً وهي بعمر السنتين في بداية الحرب الأهلية وأكّدت أنها تقوم بالصلاة لراحة نفسه دائماً وتستذكره من خلال بضعة صور تجمعهما بسبب عدم قدرتها على التعرّف عليه بشكل كبير وأشارت إلى الدور الكبير الذي لعبته والدتها لتعويض فراغ الأب و طلبت هيلدا بوقف التسجيل بسبب التأثر الكبير خلال الحديث .

زواجها كان عن حب واحترام وهي ترى هاتين الصفتين هما الأهم بين الرجل والمرأة، وعن سبب ابتعاد أولادها عن الأضواء فأكّدت أنّهما لا يرغبان بالتواجد في هذا المجال في الوقت الحالي لكن إذا قرّرت ابنتها أن تسير على خطاها فهي ستدعمها وتقف بجانبها.

عبّرت عن اشتياقها لبرنامج “ستار أكاديمي” الذي حقّق لها شهرة واسعة مؤكدة أنّ بداية كل موسم من البرنامج كان يراودها شعور بأنّها المرة الأولى التي تُقدّمه فيها وذلك برغم التعب الذي كان يرافق كل حلقة منه.

وفي حال عودة البرنامج من جديد شدّدت هيلدا أنّه سيحقق نجاحاً كبيراً كما كل مرة لأنّه يحظى بشعبية هائلة والجمهور لا يزال يستذكره حتى اليوم.

أشادت هيلدا بالنجاح الكبير الذي حقّقه كل من جوزيف عطية وناصيف زيتون بعد تخرّجهما من البرنامج مؤكدة أنّ نجومية الأخير فاقت كل التوقّعات.

لا تمانع تقديم مسابقة ملكة جمال لبنان مرة أخرى في حال طُلب منها الأمر إلا أنّها حسمت الجدل وقالت أنّها لم تتلقَّ عروضاً رسمية سابقاً ورفضتها.

غيابها عن الشاشة في الوقت الحالي هو بسبب عدم وجود برنامج يُلبّي طموحاتها وهي لا تنتظر أن يكون بضخامة “ستار أكاديمي” فالإنتاج التلفزيوني يُعاني كثيراً في الوقت الحالي، بل يكفي أن تقتنع به وتجد نفسها من خلاله.

نفت هيلدا كل الأخبار التي تحدّثت عن أجرها العالي وهو السبب الذي يدفع العديد من المنتجين إلى عدم التعامل معها مؤكّدة أنّ لا رقم محدّد لديها وهي سلسلة جداً في هذا الموضوع.

تُفضّل أن يكون البرنامج نسخة مقتبسة من برنامج أجنبي كي تكون فكرته كاملة ومفهومة عكس أن تكون مبتكرة وغير واضحة المعالم، وهي ترى أنّ ربما  وجودها ببرنامج مواهب جديد غير صائب لأنّ الجمهور سيتذكر “ستار أكاديمي” عندها.

عبّرت عن إعجابها بتجربة الإعلامية إيميه صياح في مجال تقديم برامج المواهب حيث وجدتها تُناسب هذا  المكان كما أنّها برعت من خلال أدائها التمثيلي أيضاً.

رفضت هيلدا سابقاً عروضاً كثيرة للتمثيل لأنّها لم تأخذ الأمر بجدّية في وقتها وليست أكاديمية فرأت أنّ الأمر صعباً ولا تزال متمسّكة بهذا القرار.

وفيما يتعلّق ببرنامج “ديو المشاهير” وعن السبب الذي دفعها لرفض تقديمه عبر شاشة ال mtv   فقالت أنّ توقيته تزامن مع عودة برنامج “ستار أكاديمي”عبر شاشة ال cbc  .

برأي هيلدا فإنّ “ستار أكاديمي” لا يُقارن باي برنامج آخر نظراً للهيبة التي يمتلكها وللتفاصيل المختلفة والإستثنائية التي لا تتواجد في اي برنامج غيره.

نفت هيلدا أن يكون هناك أي خلاف بينها وبين رولا سعد بعد تركها إنتاج “ستار أكاديمي” وكشفت عن تواصلها معها وتفهّم رولا لرغبتها بالبقاء كمقدّمة للبرنامج مؤكّدة أنّها ستبقى مدينة لرولا طول العمر بسبب إيمانها بها والدعم والتشجيع الذي حظيت به منها.

تجربة برنامج “أجمل سنين عمرنا” مع قناة cbc  المصرية كانت سريعة وجميلة في الوقت نفسه وأضافت الكثير لها على الصعيد الثقافي الموسيقي وهو ما يجب أن يتوافر عند مقدّم هذا النوع من البرامج.

لم تقم بإجراء أي عملية جراحية تجميلية حتى اللحظة وتكتفي ببعض التعديلات البسيطة على الجبين لأنّها ترى عدم حاجتها لذلك كما تقوم بالمواظبة على الرياضة للمحافظة على رشاقة جسمها.

لديها مشروع تجاري عبارة عن محل ألبسة تحت إسم “نوارو” في منطقة الصيفي تتشارك فيه مع صديقها وهذا الأمر كان حلمها إلا أنّ المحل يُعاني من الضائقة الإقتصادية اليوم مثل كل المشاريع التجارية في لبنان  وغير معروف المدة التي سيستغرقها للصمود بوجه الأزمة.

هيلدا أكّدت أنّها تبتعد أحياناً عن وسائل التواصل لأّنها عالم وهمي وتعود لحياتها الطبيعية لكنّ الجمهور لا يصفها بالمغرورة في حال لم ترد على تعليق معين بل اعتادوا على هذا الأمر.

وكشفت عن نيّة ابنها السفر لاستكمال تحصيله العلمي في استراليا في الفترة القادمة وهذه رغبته الخاصة وهي تحترمها.