Search
الخميس ١٧ أكتوبر ٢٠١٩

هل انفصل نيكولا معوّض عن خطيبته؟

670

لا شك ان الممثل نيكولا معوض قدم مجهودًا كبيرًا وواجه صعوبات عديدة ليصبح ممثلاً ناجحًا ومعروفًا، لديه جمهور كبير ومتابعين يحبونه ويهتمون بأخباره، ورغم ذلك فهو لم ييأس أو يتقاعس، انما ما زال يشعر أن امامه الكثير من الاشواط التي يجب ان يقطعها والعديد من الاحلام والطموحات التي عليه الوصول لها.

في الأشهر الأخيرة، عاش “معوض” ضغطاً كبيراً في العمل وذلك بعد ان سافر الى أميركا حيث جسد دور النبي ابراهيم في الفيلم الاميركي His Only Son، لينتقل بعدها الى مصر لتصوير فيلم “ماكو”، بالاضافة الى مسلسل “بلا دليل”.

الشغف في العمل والمسؤولية في تقديم ادوار عديدة ومختلفة، جعلت نيكولا يبتعد عن وطنه وعائلته وخطيبته. ومهما كان النجم محاطاً بالمعجبين والمتابعين، الا ان احاسيس الاشتياق تضعه في حسرة وحزن.

وقد لفتنا التعليق الذي كتبه نيكولا معوض عبر حسابه على انستغرام، حيث قال: “أوقات منشتاق كتير لشخص، فَا منصير نشوف لمحات منّو بناس منشوفهن كل يوم.. ضحكتو بحَدا، صوتو بحَدا، عيونو بْحَدا.. وأحلى شي بس نشوف “كيف كان يتطلّع فينا بْحَدا.. منحس إنّو رجعنا بالزمن للحظة.. منتلقَّط بهاللحظة قد ما فينا.. منجرّب نخلّيها ما تخلص، ما تمرُق بسرعة متل ما العمر معو مرق.. وعا قد ما هي “لحظة”، عا قد ما بتسوى “عمر“.

هذه العبارات المؤثرة جعلت العديد من المتابعين يتساؤلون حول الاسباب التي دفعت نيكولا للتعبير عما يشعر بداخله، خاصة بعدما لاحظنا مشاركته في فعاليات مهرجان الجونة السينمائي بمفرده من دون خطيبته.

كما لفتنا غياب الصور التي تجمع نيكولا بخطيبته لارا رين منذ اشهر عن حسابهما على مواقع التواصل او حتى التعليقات بين بعضهما.

هل نيكولا مشتاق الى خطيبته بسبب ضغط العمل؟ أو هل انفصلا وينتظران الفرصة المناسبة للاعلان عن الموضوع؟





ان مجلّة بصراحة الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة بصراحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة بصراحة الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة بصراحة الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

*