Search
الثلاثاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٧

هل اصبحت خدمة “واتساب” للتشهير بكرامات الناس؟ اليكم آخر فصولها

تعتبر خدمة الواتساب الأكثر استخداماً في لبنان، حتى أنها أصبحت في متناول الكبار قبل الصغار. كما أصبحت تشكل جزءاً لا يتجزأ من التواصل اليومي بين الأهل والأولاد والأصدقاء وحتى الطلاب وأصحاب الأعمال في مختلف المجالات وغيرهم.

وعلى الرغم من الإيجابيات المتعددة للواتساب من الخدمة المجانية وسهولة التواصل مع الأشخاص كتابة وصوتاً بالإضافة إلى مشاركة الصور والفيديوهات والملفات، إلا أننا نحذر من الاستخدام السيئ للخدمة كما وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى.

وربما يكون ما شهدناه الأسبوع الماضي من انتشار للرسائل الصوتية حول الوضع الأمني خير دليل على ذلك. والهدف من البلبلة تأجيج المشاعر وترهيب الناس الذين يعيشون أصلاً في ضائقة مالية ويخافون من المستقبل وما قد يحمل لهم، لتصبّ التهويلات الأمنية الزيت على النار وتزيد من حدة التوتر.

أما في ما يتعلق بالأخبار المبنية على مصادر أمنية، على الناس أن يعوا أن المسؤولين الرسميين أو موظفي السفارات أو حتى عناصر الأمن لا يحق لهم، بحكم عملهم، أن يفشوا أي معلومات سرية خصوصاً المتعلقة بالأمن والإرهاب. لذلك ندعو الجميع إلى عدم الانجرار وراء الأقاويل والشائعات وتصديق الأخبار التي يتم تناقلها عبر وسائل التواصل دون التأكد من صحتها وما إذا كان المصدر موثوقاً.

ففي هذه الحالة لم يعد الواتساب مثلاً وسيلة للتواصل بل ساهم في تأجيج الأزمة وحدة التوتر مما له انعكاسات سلبية عدة على المجتمع والمواطنين، ناهيك عن الأخبار المتعلقة بالتشهير بكرامات الناس وتزوير الحقائق والتسلية وغيرها.

بقلم: بشير التغريني