Search
الأربعاء ٢٠ سبتمبر ٢٠١٧

هشام حداد يكشف لباتريسيا هاشم عن الخطوط الحمراء لـ “لهون وبس” ويدعو الوزير جبران باسيل للدفاع عن نفسه

في حلقة استثنائية تضمنت الكثير من التصريحات النارية، حلّ مقدم برنامج “لهون وبس” هشام حداد ضيفاً في استديو اذاعة “فايم اف ام” وذلك في مقابلة خاصة ضمن برنامج “بصراحة” الذي تقدمه الاعلامية باتريسيا هاشم كل يوم سبت الساعة الواحدة ظهراً.

في البداية وافق هشام حداد على كلمة باتريسيا هاشم على انه “ظاهرة عامي 2016-2017” واضاف انه يريد ان يكون “ظاهرة” ولكن مستمرة لأن الظاهرة عادةً ما تختفي مع السنوات والتحدي الأكبر بالنسبة له ان يجعل من هذه الظاهرة ان تكون ثابتة، اضافة الى استمراريته في مواسم جديدة من “لهون وبس” او غيره من البرامج خاصة ان عقده مع محطة LBCI يمتد لسبع سنوات. وتمنى ان يحظى دائماً بقبول لدى المُشاهد وان يقدم اشياءً جديدة.

وعن الفرق بين الاهانة والسخرية في مضمون برنامجه، اكد هشام انه وبحسب سقف الشعب اللبناني حالياً السقف عالي جداً وبات يتقبل كل شيء خاصة ان ما كان يعتبر تجريحاً واهانة منذ 5 سنوات اصبح يعتبر نقد ولكن نقد ضمن المعقول. ولفت انه بات ينتقد كالمواطن الجالس في منزله. واشار هشام ان كل هدفه ان يجعل المشاهد عندما يتابعه يوم الثلاثاء كأنه جالس معه في الصالون ويحكي لغته.

واكد ان المدرسة الاميركية بعد ان اثبتت نجاحها في الاعلام وصدرت مفاهيمها الى العالم بات المُشاهد يشعر انه لا يوجد شاشة امامه والقوة لدى مقدم البرنامج ان يكسر هذه الشاشة ويصبح كأنه يتحدث مع المشاهد مباشرة كما ان الميديا قربت المسافات بين المواطنين.

ورداً على سؤال ما هي خطوطه الحمراء، كشف هشام ان خطوطه الحمراء هي رئيس الجمهورية ورجال الدين والجيش اللبناني.

وهل من الممكن ان ينتقد الرئيس ميشال عون، قال هشام ان الرئيس ميشال عون يجمع المنصب مع الرمزية ولكن قد ينتقده في حال كان هناك من خطأ في عهده.

ورداً على سؤال حول ان الوزير جبران باسيل عبّر امام عدداً من زواره عن امتعاضه الشديد من الاغنية التي قدمها في البرنامج بعنوان “الابراء المستحيل” ألم يتخطى حدوده على حساب كرامات الناس، قال هشام “كلا لأن الاغنية لا يوجد فيها اي شيء بل فيها توصيفاً ولو لم تصب الواقع الحقيقي لم تكن لتزعجه”. واعتبر هشام ان اي انزعاج من سياسي لبرنامج انتقادي فهذا دليل نجاح البرنامج وهذا اثبات ان البرنامج يقوم بدوره.

ودعا هشام الوزير جبران باسيل ليدافع عن نفسه بوجه الاغنية التي طرحها.

وهل لهذه الدرجة هو موجوع من التيار الوطني الحر، اكد هشام ان لديه خيبة امل كبيرة جداً خاصة ان موضوع التوريث السياسي الذي فُرض فرضاً.

ولماذا اعتبره توريثاً سياسياً في حين ان الرجل كفوء وفي المكان المناسب، اشار ان هناك مناضل يدعى ميشال حداد توفي اثر ازمة قلبية يبلغ من العمر 42 عاماً فُصل من التيار الوطني الحر. ولفت ان ميشال حداد مات مقهوراً والذي تسبب بقهره يتحمل مسؤولية موته.

ولماذا يعتبر انه ارثاً سيئاً خاصة ان الذي ترأس الحزب شخص كفوء ويجتهد وناجح جداً، اعتبر هشام ان طريقة التوريث اول خيبة امل، ثانياً الموافقة على اقرار الضرائب خاصة ان التيار الوطني الحر كان ينتقد كل الوضع الاقتصادي السابق وعندما دخل في نفس التركيبة سار معهم بنفس المدرسة وبنفس الخطة. واشار ان اقرار الضرائب لتمويل السلسلة هذه مدرسة فؤاد السنيورة وتنفذ بأدوات التيار الوطني الحر.

ولماذا لا يفتح خطوط التواصل مع مسؤولين من التيار لتوضيح الامور بينهما، لفت انه لا يعنيه التواصل. وهو لا يدخل علاقاته الشخصية بالنقد فهو ينتقد ما يراه.

وعن مبالغته بتوجيه انتقاده لجبران باسيل، قال “معليه”.

ورداً على سؤال حول ان انتقاده التيار الوطني الحر سمح لخصوم التيار ان ينتقدوا التيار الوطني الحر بهاشتاغ #نكنة_الابراء_المستحيل كي يشمتوا من خلاله بالتيار وبجبران باسيل وهو فتح لهم الباب، فهل هو اصبح اداة اليوم لينتقم البعض من التيار، لفت ان برنامجه هو برنامج رأي عام ويخلق من خلاله رأي عام ولا يمكن ان يضبط كل رأي العام فهناك من يشتم منهم فهو ليس له علاقة بهم. وأكد هشام ان الشخص المزعوج يتفضل ويصحح ادائه.

وهل هو بانتظار ان يعقد جبران باسيل مؤتمراً صحفياً كرماله، ردّ هشام “طبعاً”  واضاف ان اهم برامج في العالم هي برامج النقد السياسي  وهي التي تحرك الرأي العام.

ورداً على سؤال هاشم حول انها تشتم رائحة غرور في اجوبته، قال هشام “ابداً” على العكس اقدم نصائح لرجال السياسة خاصة ان البرنامج هو برنامج رأي عام.

ورداً على سؤال لماذا يحمّل الوزير جبران باسيل عبئ كل الفساد الذي مر على البلد خاصة انه من اكثر الاشخاص الكفوئين بالاصلاح والتغيير، اكد ان لا انجاز بل كلام. ولفت ان الوزير وعد بأن ينجز ولم ينجز بل اوهمه انه لا يشبه غيره بل اكتشف انه يشبه غيره.

وحول الانتقاد الذي وجهه الى الوزير ملحم رياشي وانتقاده له بعدما قلّده كأنه متطرف داعشي واطلق عليه تسمية “ابو ملا ملحم رياشي” حيث وصف “الرياشي” انتقاد “هشام” له بالسخافة والتفاهة من دون ان يسميه، فهل يسعى هشام لانتقاد الاشخاص كي يسلط الضوء على نفسه؟

اكد انه ليس بحاجة للضوء فهو كان قد عرض حلقات غير سياسية ونجح فيها جداً.

ورداً على سؤال ماذا فعل له ملحم رياشي، اكد هشام ان من يتعاطى الرأي العام معرض للانتقاد. ولفت ان تعاطي ملحم رياشي مع المؤسسات الاعلامية كان كـ “الملا” .

قاطعته باتريسيا هاشم طالبة من هشام ان يقدم لها انجازاً واحداً عن عدم رضاه على اداء ملحم رباشي، قال هشام لم ينجز حتى الآن.

وعن انتقاده للدكتور سمير جعجع وزوجته النائب ستريدا جعجع على خلفية الحلقة الخاصة التي قدمتها محطة MTV بمناسبة عيد الميلاد المجيد والمسؤولة الاعلامية انطوانيت جعجع وجهت لهشام حداد دعوة لزيارة معراب وكانت ممتعضة من الانتقاد وحينها ردّ هشام قائلاً: “ان الزيارة ممكنة ولكن ليس الاعتذار “، فهل يسيء الى الناس ولديه مشكلة ان يعتذر؟

ردّ هشام قائلاً “هل يعتذر عن طبيعة برنامجه.” قاطعته باتريسيا قائلة “ان التجريح ليس تهكمياً”. ليرد هشام شارحاً ان الصورة التي ظهر بها الدكتور سمير جعجع وزوجته ستريدا اوحت له ان يقدم هذا “السكاتش”. واضاف ان انطوانيت جعجع عندما علقت على الموضوع فتحت الباب لسيل من الشتائم وجهت له ولكل عائلته. واشار ان الشخصيات العامة كـ انطوانيت جعجع تتحمل مسؤولية الشتائم التي وجهت لاعلامي قدم شيئاً يتلاءم مع طبيعة برنامجه خاصة ان برنامجه تهكمي وانتقادي “وما دقيت بكرامات حدا” وكل شخص يعتبر انني اهنت كرامته فليتفضل الى القضاء ويرفع دعوى ضده.

قاطعته “هاشم” من يطرق الباب يسمع الجواب، قال هشام ان كل شخص شعر باهانة ليتفضل ويرفع دعوى. واكد ان كل الذي حصل ويحصل الآن ببرنامجه اصبح برنامج رأي عام.

أليس من الممكن ان ينتقد هذه الشخصيات مع مراعاة مكانتها وقيمتها وجمهورها بل ينتقد بشكل قاسي، اكد انه ينتقد بشكل قاسي ولكن لا يتخطى حدود الاخلاق. وعندما يتخطى الرادع الاخلاقي فليرفعوا دعوى.

وعن تركيز برنامجه على الايحاءات الجنسية فهل عندما يخف الرايتنغ يتجه للاءحاءات الجنسية، اكد ان الرايتنغ منذ 17 حلقة مرتفع جداً.

وبماذا يستفيد من الايحاءات الجنسية، اكد انه عندما يتكلم عن موضوع جنسي “بدي نكت بايحاء جنسي”. واكد ان الحلقة الاخيرة كانت سياسية بامتياز و”كسرت الارض بنسبة المشاهدة”.

ورداً على سؤال لماذا يوجه انتقاده لرجال سياسيين مسيحيين ويكون حذر جداً مع باقي السياسيين من غير طوائف، اشار انه ينتقد سعد الحريري بقوة وينتقد نبيه بري.

وعن الذكاء في اختيار ضيوف البرنامج وهل هذا يسبب له قلقاً، اكد “هشام” ان هذا العام كان الموسم قوي جداً من ناحية الضيوف. واشار انه يحضر ضيوفه منذ فترة وهو حاضر لكل المناسبات.

ورداً على سؤال حول ان الموسم الاول لم يستقطب ضيوف من الصف الأول، اكد ان برنامجه في الموسم الاول لم يكن يتمتع بالمصداقية وشكر الله ان الضيوف يتسابقون للحلول ضيوفاً في برنامجه.

ورداً على سؤال حول منافسة محبوب العرب يعقبوب شاهين لفنانة من class A وهي ميريام فارس وتفوقه عليها بالارقام، كشف هشام ان يعقوب يجمع عدة صفات فهو فلسطيني وهو مسيحي من الاقليات ويمثل من مهد المسيح عدة تلاقي في عصر الظلامية الموجودة الآن. ولفت ان الخيار الاول له كان الممثلة سيرين عبد النور لتكون في مواجهة ميريام فارس ولكن بسبب سفرها الى سوريا الغت الحلقة وحلّ يعقوب شاهين ضيفاً مكانها.

واكد انه يتصل شخصياً بالضيوف لأن جميعهم اصدقاء له.

وعن الابداعات التي نفذها بالاعلان عن الحلقات وفجأة توقف تصوير هذا النوع من الاعلانات، اكد هشام ان هناك سببان الاول انه في معظم الحلقات يصور الحلقة ويعرض الاعلان من اجواء الحلقة والسبب الثاني ان البعض استخف واستهلك الموضوع.

هشام ضم صوته لصوت باتريسيا هاشم التي طالبت محطة LBCI بمسرح كبير لـ “لهون وبس” يتسع لمئات من الجمهور ككل البرامج الناجحة في الخارج خاصة ان البرنامج ناجح جداً.

هشام اشار ان الشيخ بيار الضاهر يثق بمنبر باتريسيا هاشم بدورها اكدت “هاشم” انها تكن كل الاحترام للشيخ بيار الضاهر ولكل المحطات الاخرى وهي صديقة مع الجميع ومن ضمنهم الاستاذ ميشال المر.

وبعد ان نفى في السابق ان يكون الشيخ بيار الضاهر طلب منه ان ينتقد MTV فلماذا هو مضطر ان يخلق عداوة مع المحطة في حين اشيع انها تريدك ولو اضطرت ان تضحي بغيرك “انت ما عندك صاحب”؟

اشار هشام انه ومنذ 6 حلقات لم يأت على سيرة محطة MTV ولكن في فترة توتر المحطات احب ان يساند المحطة من تلقاء نفسه.

وهل العرض الذي تلقاه من محطة الmtv حقيقي ولديه الجرأة لكشف الحقيقة؟

إعتبر هشام أنه ليس أحمقاً ليكشف هذا الخبر عبر الهواء مباشر إن لم يكن صحيحاً، مشدداً أنه تقصد قوله على الهواء لكي يؤكد للمشاهدين أن لا يوجد أي خلاف بينه وبين المحطة. مضيفاً أنه عندما تنتهي مهمته على شاشة الLBCI مستعد لأن يقبل عرضاً من الmtv.

لترد هاشم قائلة “ستضع مبادئك جانباً وكل الإنتقادات التي قمت بها وتختار الmtv”، فرد هشام قائلاً” أين المشكلة بل على العكس سأنتقدهم كما أنتقد برامج عدة على الLBCI”. وأضاف أن المنتج طارق كرم أكد على هذا العرض بحجة أنهم أرادوا أن يرفعوا أجره على LBCI،  قائلاً “بشكرن”.

هل فقد حماسه بعد أن تفوق بالأرقام على البرنامج المنافس له؟، أكد أن الحماس يقل عندما يخف عند المنافس ولطالما أن المنافس يسعى لتقديم حلقات قوية سيبقى يسعى لتقديم حلقات أقوى وأفضل، مؤكداً أن حماسهم لم يخف والحلقات التي تعرض أكبر دليل، مشدداً على أنه لا يريد أن يحصل معهم ما يحصل مع منافسهم لكي يبقى محافظاً على المركز الأول.

ما هي حقيقة الخلاف بينه وبين زميله بيار رباط الذي إعتبر أنه لا يوجد أي خلاف وإنما أهل الصحافة وراء كل ما يحصل، أكد حداد أن ما قاله الأول ليس صحيحاً، مضيفاً أن الصحافي جوزيف طوق هاجمه كثيراً بعبارات مثل كلمة “حوت” وغيره ما دفعه للرد، مشدداً على أنه حقاً حوت.

وأفصح أنه كان تقبل النقد من “طوق” إذا إنتقد بموضوعية، قائلاً ” لو قال أن هشام دخل على هذه النوعية من البرامج وإحتل المرتبة الأولى ولكن لا يعجبني أداءه أو طريقة تقديمه أو …”.

وحول أن بيار رباط يحقق المركز الأول يوم الإثنين، أكد حداد أنه ليس الأول وإنما الإعلامي جو معلوف الأول بفارق لا بأس به.

كيف إستطاع أن يقلب رأي الصحافة الذين كانوا ينتقدونه بشدة وتحول هذا النقد إلى العكس، إعتبر هشام أن الصحافية فاطمة عبد الله كانت إنجازاً بعد إنتقاداتها اللاذعة إلى مقالات تسجل له، مشدداً على أنه غير رأيها وهو لا يعرفها شخصياً ولم يتواصل معها وحتى لا يعرف شكلها، أما باقي الصحافة فكانوا يسجلون إنتقداتهم لكل حلقة على عكسها.

وحول تقديمه لبعض الأدوار السينمائية التي ندم عليها بهدف المردود المادي فلماذا لم يبقى ضمن مسرح ماريو بسيل؟

أكد حداد أن يندم على بعض الأدوار التي قدمها ولكن هذه المشاركات كانت تحقق له مبالغ محترمة ومدة العمل قصيرة، على عكس مسرح باسيل الذي إعتبره متعباً ويتطلب جهداً وعملاً في عطلة نهاية الأسبوع والمردود أقل من المتوسط.

وكشف لبصراحة أن هناك عمل مسرحي يتم التحضير له بالمشاركة مع صديقه الممثل الكوميدي طوني أبو جودة وإنضمت مؤخراً لهما “بونيتا سعادة”، مضيفاً أنه سيحاول الإبتعاد عن الأمور الجنسية لكي يختلفوا عن غيرهم ومن يحبهم ويحب أدائهم سيحضر المسرح الإسبوعي.

وضمن لعبة “لهون وبس”

وجه هشام “لهون وبس” للوزير جبران باسيل

ورفض أن يوجه “لهون وبس” لأي كوميدي

وأعطى “لهون وبس” لكل برامج “السكتشات” طالباً بأن يجتمعوا ويقدموا شيئاً مميزاً

ولنشرة الmtv  كان لها حصة من “لهون وبس” معتبراً أنها ليست عميقة ولكن نشرة الأخبار ليست برنامجاً للتسلية على الرغم من أنها من أقوى المحطات التي تقدم برامج ترفيهية.

وكان للنجم وائل كفوري “لهون وبس” لكثرة حبه له والصداقة القائمة بينهما.

أما “لهون وبس” مميزة للنجم الشامل مروان الخوري الذي إعتبره رفيق يومياته، وللنجوم معين شريف وملحم زين وناصيف زيتون حيث اعترف هشام أنه ندم من بعض التصريحات التي قالها نتيجة التسرع لأنه كان هناك تحضيرات من الصيف الماضي، مشدداً على أن ناصيف “إبن عيلة ومهذب ومحترم وطيب القلب”.

ووجه “لهون وبس” قائلاً “لهون وكف” للإعلامية ماريا معلوف، حيث اشار أنه لا يفكر أبداً بإستضافتها، وشدد على “لهون وبس” لكل إعلاميو المستقبل معتبراً أن ما يمرون به ظلم ولماذا عليهم دفع الثمن مع محطة لم تقدر قيمتهم وأبرز مثل الإعلامي ميشال قزي، معتبراً أن مهنة الإعلام غدارة والناس من طبعها النسيان.

وأفصح أنه ينظم وقته بين عمله وعائلته.

وما السر وراء هوسه بالهاتف؟، أكد أن ما يراه المشاهدين في الحلقة نتيجة المتابعة الدائمة لما يحصل خلال الإسبوع على مواقع تواصل الإجتماعي.

وأشاد كل من حداد وهاشم بموهبة جاد كرم جاد الذي يقود الفرقة الموسيقية في البرنامج، حيث أكدا أنه موهبة إستثنائية وفنان الكلمة المهضومة، وأضاف هشام أنه محظوظ جداً لوجوده برفقته ويعتبر أفض ال Co-Host في لبنان لسرعة بديهيته، وخص بالتحية الفرقة التي ترافقه، وشدد على أن هناك جنود وراء الكاميرا أبرزهم طوني خياط الذي تواصل معه عبر تويتر وإنضم لأسرة البرنامج، وشكر يوسف رياشي الذي وصفه بالوحش وجاد الذي يساعده بالإعداد والمنتج فراس حاطوم الذي أمن إنتقاله من الOtv للLBCI والمنتجين المنفذين جاد مكي ونانسي رزوق، والزميل دومينيك أبو حنا المسؤول عن إعداد الضيوف والذي إعتبره أنه السر وراء تلك المقابلات المميزة.

وعن شخصية الدمية ” كرفوتة” التي إختفت من البرنامج، إعترف حداد أنهم تسرعوا بإدخالها معتبراً أنها تحتاج لتحضير خاص بها والبرنامج ليس لديه القدرة المالية والإعدادية. ونفى أنهم أرادوا تقليد الدمية الشهيرة المصرية ” أبلة فاهيتا” مشدداً على أن الفكرة موجودة منذ 50 سنة وشخصية أبلة فاهيتا مختلفة عما أرادوا أن يقدموه.

وحول إتهامه بتقليد فقرة “رادار” التي يقدمها إيلي سليمان خلال برنامج “منا وجر”، أكد حداد أن الفكرة ليست ملكاً لأحد وهو قدمها سابقاً خلال برنامجه السابق  “حرتقجي”، وختم حديثه بأن هذه الفقرة في “لهون وبس” هي الأفضل في لبنان.