Search
الخميس ١٧ أكتوبر ٢٠١٩

هذا رأي متابعي كنزة مرسلي في أغنيتها الجديدة مع لايف ستايلز ستوديوز

1

استطاعت أغنية الفنانة الجزائرية كنزة مرسلي “La Casa Del Amor” أي “بيت الحب”، أن تتخطى حاجز الـ 2.6 مليون مشاهدة بعد أقل من أسبوعين من طرحها على قناة شركة لايف ستايلز ستوديوز الرسمية عبر موقع يوتيوب، ما يدل على نجاح الاغنية واعجاب الجمهور بها وبالكليب المصور.

الأغنية من كلمات فطيمة فقراري، الحان وتوزيع DJ Adel  وفينيكس، انتاج شركة “لايف ستايلز ستوديوز” الرائدة بالاعمال المصورة، حيث تم التعاون كذلك مع المخرج عادل سرحان الذي تولى مهمة اخراج الفيديو كليب مقدمًا كنزة بصورة راقية ومميزة.

وعلى الرغم من هذا النجاح الملحوظ، الا ان كنزة أحبت أن تأخذ رأي جمهورها بشكل مباشر، حيث نشرت على حسابها عبر موقع انستغرام مقطع فيديو يتضمن صورًا لها مع موسيقى اغنيتها الجديدة، حيث سألت الجمهور عن رأيهم بالاغنية.

لم يتردد جمهور كنزة بالاجابة، حيث تركوا تعليقاتهم على الفيديو مظهرين رأيهم بكل صراحة، معبرين بالتالي عن اعجابهم الكبير بالاغنية ومقدمين بعض النصائح او الملاحظات. فقال احدهم: “كليبك رائع، ايقاع سريع وأغنية شبابية. انت دايما تنوعي في اعمالك لانوا جمهورك متنوع وكل مرة ترضي ذوقهم. انت شخصية متفردة وطموحة ومركزة مع نفسك وطوري من نفسك وهذا واضح للكل وراسمة طريقك صح. نحب اعمالك ونجاحك”.

واضاف الاخر: “دائمًا تبهرينا في كل أعمالك قمة الروعة والجمال. التنوع في ستايل الأغاني يربحك جمهور جديد مذواق. نحب كل ما تقدميه موفقة دائما يارب”.

وتابعت احداهن: “اغنية جميلة جدًا والمزيج بين الإسباني والجزائري زادها جمالاً.برافو يا كنزة مفخرة الجزائر”، مضيفة: “الاغنيه توب وهذا النوع من الاغاني يناسبك استمري على هذا النوعيه”.

يذكر أن هذا التعاون الثالث الذي يجمع بين الفنانة الجزائرية وشركة “لايف ستايلز ستوديوز”، وتحصد للمرة الثالثة نجاحا كبيرًا ونسبة استماع عالية.





ان مجلّة بصراحة الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة بصراحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة بصراحة الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة بصراحة الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

*