Search
Tuesday 14 July 2020
  • :
  • :

نادين نسيب نجيم: اجهل اسباب الغيرة مني

عن المكتب الاعلامي: في إطار حملة إذاعة “راديو دلتا” الدعائية، والّتي تتضمّن سلسلة مقابلات “العد العكسي لحفل توزيع جوائز دلتا” (The Delta Awards Countdown)، وهي سلسلة من المقابلات المباشرة اليومية على أثير المحطة (101.7, 101.9, 102.0 FM)، من الإثنين إلى الجمعة، في تمام الساعة السادسة مساءً في التوقيت المحلّي لمدينة بيروت، إستضاف الإعلامي نيكولا داغرالإعلامية رابعة الزيات، الممثلة نادين نسيب نجيم، المخرج فيليب اسمر، المخرج كميل طانيوس، الفنان جان ماكريس، الاعلامية هالة المر.

 الممثلة نادين نسيب نجيم قالت إنها تجهل أسباب الغيرة منها وإنّها لا تعرف إذا تحصل هذه الأمور في الخارج. وفي هذا الإطار، أعلنت نجيم إنّه يجب أن يتعلّم الوسط الفنّي العربي بشكلٍ عام، واللبناني بشكلٍ خاص، أن يتعلّم التصرّف كما يتصرّف النجوم مع بعضهم البعض في الغرب. كما وأكّدت نجيم إنّه تحترم جميع الصحافيين وعملهم، لكنّها تبتعد عن الإعلام إلّا إذا كان لديها شيئ تقوله، وإنّها لا تقترب من الإعلام للردّ على أحدهم لأنّها لا تحبّ الإنتقام المؤذي. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت نجيم إنّها حريصة على خطواتها، فهي دائمًا ما تعمل على داخلها وثقافتها، الأمر الّذي ينعكس على الخارج، ذلك أنّ الجمال الخارجي لا يدوم. وقد عبّرت نجيم عن إعجابها بتصميم الجائزة. أمّا عن معنى الجائزة بالنسبة إليها، فأعلنت نجيم إنّ الجائزة تعبّر عن محبّة الناس وشكرهم على جهودها.

وأعلنت رابعة الزيات إنّها ليست من محبّي تقنية السبق الصحفي، قائلةً إنّها لا تحب هذه المدرسة ولا تنتمي إليها. وبعد أن سألها داغر عن سبب القلق الّذي دائمًا ما ينتابها، أجابت الزيات إنّها ترعرت في جنوب لبنان خلال الحرب الأهلية وبين الهجمات الإسرائيلية على المنطقة، الأمر الّذي خلق لديها نوع من القلق، وقد أضافت إنّ الإنسان الّذي لا يقلق أو يخاف هو الإنسان الّذي بدأ يفشل. ثم سألها داغر عن سبب نجاح برنامجها، فأجابت الزيات إنّ السبب يعود إلى علاقة تناغم بين محطّة الجديد وبينها، وإنّ هذه العلاقة قائمة على قائمة على علاقة أخذ وعطاء بين الإثنين، كما هي حال جميع الإعلاميين، فنجاح أي برنامج يعود إلى ما يقدّمه الإعلامي للمحطّة وإمكانات المحطّة وقاعدتها الشعبية. كما وعبّرت الزيّات عن إعجابها بتصميم الجائزة الّتي تمنحها شعور جميل وكأنّ شخصًا يشكر الآخر على عمله ويقدّر جهوده، غير أنّ الحصول على جائزة هو ما يجعلها تتسائل عن الخطوة التالية. وبالحديث عن الخطوة التالية، أعلنت الزيات عن توقيف برنامجها لغاية شهر أيلول والعودة بحلّة وتغييرات جديدة.

اما المخرج فيليب أسمر قال إنّ إخراجه فعلًا موهبة، غير أنّه لم يكن يعرف أبدًا ما إذا كان سيصل إلى مكانٍ ما، إلّا أنّ ما ساهم في وصوله إلى عالم الإخراج هو إتّكاله على الله وعمله. كما وأشاف أسمر إنّه لا ينافس أي مخرج ذلك أنّه لا يحبّ الألقاب، ولا حتّى لقب مخرج، فهو يحبّ ما يقوم به، ويتبع خطّ عمل خاص به. كما وشكر أسمر الكاتب شكري أنيس فاخوري الّذي كان له فضل كبير في انطلاقة أسمر في عالم الإخراج. وفي الإطار نفسه، أعلن أسمر إنّه لا يقبل بإخراج أي مسلسل إلّا وفي حال عشق قصّته، بالإصافة إلى أنّه ابتعد عن إخراج الكليبات ذلك أنّه اكتشف أنّ الأمر لا يهمّه. أمّا في ما يتعلّق بالجائزة، أعلن أسمر إنّ من صوّت له صوّت لشخص فيليب أسمر وليس من أجل مسلسلٍ قام بإخراجه.

اما المخرج كميل طانيوس تحدث عن عدد من المواضيع. وقد بدأت المقابلة بسؤال داغر طانيوس عمّا تغيّر فيه منذ دخل عالم الإخراج حتّى اليوم، فردّ طانيوس ممازحًا إنّ ما تغيّر فيه هو شكله الخارجي، ثمّ تابع قائلًا إنّه استطاع تطوير نفسيّته على مرّ السنين. كما وقال طانيوس إنّه غير مهتمّ بسماع إنّه مخرج مبدع بقدر ما هو مهتمّ بأن يقول الناس عنه إنّه متواضع وليس متعجرفًا. بالإضافة إلى ذلك، أعلن طانيوس إنّه لا يمكن لأحد أن يصنّف شخص آخر كالمخرج الأول، بل يمكن تصنيف الأعمال وترتيبها. كما وسأل داغر من هي الإذاعة الأولى برأيه، فأجاب طانيوس إنّ الرأي يعود إلى المستمع. وقد سأل داغر سبب القصة الطويلة التي تجمع طانيوس بشاشة الأم تي في، فردّ طانيوس إنّ شاشة الأم تي في ليست مجرّد شاشة، بل هي الشاشة الّتي انطلق منها، فتحوّلت بذلك المحطّة إلى شيئٍ أشبه بمنزله. كما وقال طانيوس إنّ نجاح المحطّة يعود إلى قدرة المحطّة على إظهار مضمونها بأفضل صورة ممكنة. وطلب داغر أن يسمّي طانيوس المذيع والمذيعة الأولى، فردّ طانيوس إنّه لا يوجد مذيع أو مذيع أول، بل أنّ هناك برنامج أول ويعود الفضل بذلك إلى المذيع وفريق العمل. بالإضافة إلى ذلك، سأله داغر عن سبب غياب زوجته عن الشاشة، فأجاب طانيوس إنّ الوساطة غير موجودة في محطّة الأم تي في. وختم طانيوس قائلًا إنّ كلّ شخص يحصل على حقّه في الحياة، موجّهًا تحيّة إلى السيّد جهاد المر، وكلمة إلى شاشة الأم تي في الّتي ساهمت في إنطلاقته، كما وطلب من إدارة الأم تي في تقرير المكان المناسب الّذي يجب أن يكون فيه على صعيد البرامج، ذلك إنّه يظنّ إنّه يستحق أن يستلم برامج أكثر.

اما الاعلامية هلا المر تحدثت عن عدد من المواضيع المتعلّقة بالحفلات التكريمية. فقد بدأت المقابلة إنّ بعض الجوائز التكريمية في لبنان علّمت في نفوس بعض الناس، إلّا أنّها كانت تتمنّى لو تكون بعض الجوائز التكريمية مقتضبة أكثر. وقد سألها داغر عن رأيها بحفل توزيع جوائز ال “Murex d’Or”، وأجابت المر إنّ هذه الحفلة باتت اليوم تشبه بشكلٍ ما مهرجانات كان السينيمائيّة، وإنّ حفل توزيع الجوائز هذا نقل نفسه إلى المستوى العالمي، وإنّهم نجحوا بتنظيم برنامج فرح في ظلّ الأوضاع الّتي يشهدها لبنان، غير إنّها لا تحبّ طيبة قلب اللجنة المنظّمة الّتي تحاول أن ترضي الجميع، الأمر الّذي يجبر بعدد كبير من الجوائز، وطول السهرة بالتالي. كما وأعلنت أنّها لا تحبّ أنّ عددًا من الناس لا يحصلوا على جوائز رغم إستحقاقهم لها. وفي سياقٍ آخر، أعلنت المرّ إنّ قلبها يحنّ لوجودها في الإذاعة خصوصًا أنّها قضت أكثر من عشرين سنة في الإذاعة، وهي ترغب اليوم باستلام برنامج إذاعي وإعداده وتقديمه، غير أنّها اليوم رئيسة تحرير، وهي تعمل في هذا المجال ذلك أنّ المستقبل لشبكة الإنترنت. ونكرت المر وجود أي منافسة بين موقع الفن وأي موقع فنّي آخر، ذلك أنّ لا أحد يعمل بطريقة العمل نفسها الّتي يعمل على أساسها الموقع. وخلال القسم الأخير من المقابلة، عبّرت المرّ عن إعجابها بأغنية زين العمر الجديدة وصوته الجميل، الأمر الّذي جعل تتسائل حول إستبعاد زين العمر من المهرجنات التكريمية وغيره من المطربين كمعين شريف، فارس كرم، نجوى كرم، وغيرهم. كما وعبّرت المرّ عن إعجابها بتصميم الجائزة الّتي سيتمّ تقديمها خلال حفل توزيع جوائز دلتا للعام 2015. أمّا عن شعورها لاستلام جائزة تكريمية، فقالت المرّ تعني لها الكثير ذلك إنّها استطاعت أن تكون قدوة لجميع ذوي الإحتياجات الخاصّة في لبنان، إذ أنّها استطاعت الإستمرار على رغم كونها شبه عمياء. أمّا في ما يتعلّق بعدم حضور بعض المشاهير إلى الحفلات التكريمية إذا لم يكونوا مكرّمين بسبب الغيرة من بعضهم البعض، أجابت المرّ إنّ هناك مكان للجميع تحت الشمس. وقد تخلّلت المقابلة معايدة من هلا المر لنيكولا داغر بعيد ميلاده.

اما مصمم الرقص جان ماكريس أعلن إنّ الناس كانت تعرف نوعيّة رقصه، إلّا أنّ برنامج “So You Think You Can Dance” سمح لهم بالتعرّف أكثر على هويّته. وردًّا على اتّهامه بالتشبّص بالرأي وفرض رأيه، دحض ماكريس الإتّهام قائلًا إنّه غالبًا ما يتشارك بالرأي مع غيره إلّا إذا كان يرغب بالوصول إلى هدف معيّن. بالإضافة إلى ذلك، أعلن ماكريس إنّ لا أحد يتحدّاه على الساحة الفنّية ذلك أنّه يعرف قيمة العمل الّذي يقوم به. كما وأعلن إنّه غير معجب بعمل أيّ شخص من مصمّمي الرقص الحديث، ذلك أنّهم لا يسافروا ويشاركوا في ورشات عمل ويتعلّموا من الغرب كما يفعل. وعندما سأله داغر عم معنى التكريم بالنسبة إليه، أعلن ماكريس إنّه تكرّم مرّة واحدة في لبنان فقط، كما وأعلن إنّ التكريم مسؤوليّة، وإنّ لو كلّ من تكرّم استحقّ ذلك، لكانوا شعروا بثقل الجائزة وأهمّيتها. وفي ختام المقابلة، شكر ماكريس معجبيه على محبّتهم، كما ووعد بتقديم عمل جديد وفريد من نوعه خلال “حفل توزيع جوائز دلتا للعام 2015”. وختم المقابلة قائلًا إنّه يعمل بدون مقابل من أجل عملٍ خيري أو عمل كنسي، غير أنّه لا يعمل بدون مقابل للفنانين.