Search
الخميس ١٨ أبريل ٢٠١٩

ميزة طال انتظارها في يوتيوب

1-1

مقالات مختارة: بدأت خدمة مشاركة الفيديو يوتيوب إطلاق وضع “صورة في صورة” YouTube PiP لجميع مستخدمي تطبيقها على نظام التشغيل أندرويد خارج الولايات المتحدة الأميركية، وهي من المزايا التي طال انتظارها لتسهيل تجربة المستخدمين على أكثر تطبيقات مشاهدة الفيديو استخداماً حول العالم.

وبحسب “البوابة العربية للأخبار التقنية” فإن الشركة كانت قد أتاحت وضع “صورة في صورة” في البداية لمستخدمي النسخة المدفوعة من الخدمة “يوتيوب بريميوم” Youtube Premium في الولايات المتحدة، ثم بدأت في حزيران/يونيو الماضي إطلاقها لمستخدمي النسخة المجانية في الولايات المتحدة. والآن بعد 9 أشهر بدأت الشركة إطلاق الوضع لجميع المستخدمين خارج الولايات المتحدة.

ومع تمكين وضع “صورة في صورة”، يمكن للمستخدمين عرض مقاطع الفيديو في نافذة منفصلة، مع إمكانية التبديل بين التطبيقات وتشغيل تطبيقات أخرى في وقت واحد، مثل: مشاهدة مقطع فيديو على يوتيوب، والدردشة عن طريق تطبيق التراسل الفوري واتساب في آن واحد.

يذكر أن هذه الميزة أصبحت تحظى بأهمية خاصة في الآونة الأخيرة، الأمر الذي دفع بعض الشركات المصنعة للهواتف الذكية إلى تضمينها في أجهزتها، كما أن العديد من التطبيقات أصبحت تدعمها منذ زمن، بما في ذلك واتساب.

يُشار إلى أن الميزة متاحة الآن لمستخدمي النسخة غير المدفوعة من تطبيق يوتيوب في إيطاليا، وذلك لإصدار 8 أوريو، وما بعده من نظام التشغيل أندرويد، ولا معلومات عن توفرها في أسواق أخرى.

ويمكن تفعيل وضع “صورة في صورة” من خلال الذهاب إلى “إعدادات” Settings التطبيق، ثم “عام” General، حيث سيظهر الخيار الجديد تحت خيار “انقر مرتين للتمرير في الفيديو” Double-Tap to Seek.

ويمكن تنزيل النسخة الأخرى من تطبيق يوتيوب على نظام أندرويد من متجر بلاي، كما يمكن تنزيله وتثبيته يدوياً.





ان مجلّة بصراحة الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة بصراحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة بصراحة الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة بصراحة الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

*