Search
الثلاثاء ١٢ ديسمبر ٢٠١٧

ميادة الحناوي تلتقي الجمهور اللبناني ضمن مهرجانات “ستاديا كاسكادا”

تحيي “مطربة الأجيال” ميادة الحناوي حفلة الجمعة 28 تموز (يوليو) الجاري، ضمن مهرجان “ستاديا كاسكادا” في تعنايل – البقاع. وقد وصلت الى بيروت مع طاقم عملها وفرقتها الموسيقية بقيادة محمد البرفت، وبدأت التحضيرات والتمرينات للحفلة المراقبة والتي من المتوقع أن يحضرها أكثر من 2000 شخصاً.

وقالت صاحبة “كان يا ما كان” أنها سعيدة بالعودة الى لبنان مع شركة “Ambiance Entertainment group” التي نظّمت لها حفلة بعلبك الشهيرة والضخمة في 2015 والتي حضرها حوالى 3500 شخصاً.

وشكرت صاحب الشركة شادي عيّاش الذي أعادها الى جمهورها العريض منذ سنتين، ويجمعها به مجدداً الجمعة 28 تموز الساعة الثامنة والنصف مساء. وأفادت: “أنتظر من الجمهور اللبناني الذي أكنّ له كل المحبة والتقدير أن يواكبني وأن يأتي بحماسته العالية التي اعتدنا عليها في الحفلات”.

أما عن برنامج الحفلة المنتظرة، فستُغني بين القديم والجديد خصوصاً تلك الأغاني التي يحفظها الناس وأثّرت بهم ويحبونها مثل “كان يا ما كان” و”نعمة النسيان” و”أنا بعشقك” وغيرها من ريبيرتوار طربي أصيل عُرفت به ميادة الحناوي منذ بداية مشوارها الفني. كما ستُفاجئ الجمهور بأغانٍ طربية لعمالقة الفن العربي. وتُكمل صاحبة “أنا بعشقك” جولتها العربية بعدما غنّت في تونس ومصر والآن في لبنان، لتنتقل الى الأردن حيث ستقدم حفلة ضمن مهرجان “الفحيص”.

ونفت الشائعات التي طالتها حول إصابتها بالمرض عندما ظهرت من دون ماكياج وقد فقدت الكثير من وزنها. وأكدت أنها بصحة جيّدة جداً وقررت أن تخفّض وزنها للرشاقة فقط وأنها فعلت ذلك بنفسها من دون استشارة أخصائية تغذية”. وأشارت الى أنها تحضر لمجموعة أغانٍ سجّلتها وستصدر قريباً في ألبوم على أمل أن تفرج عنه شركة إنتاج عالم الفن.

وقد أبدت تفاؤلها بالوضع السياسي في بلادها قائلة “سورية قوية وستكون أقوى مما كانت عليه بعد انتصارها على الارهاب بهمّة الجيش العربي السوري”. وتمنّت أن “ينتصر لبنان بإذن الله تعالى على المجموعات التكفيرية التي يحاربها الجيش اللبناني في عرسال هذه الأيام، قائلة: “لبنان سينتصر كما انتصرت سورية والعراق على التطرف والإرهاب”.