Search
الأربعاء ٢٢ نوفمبر ٢٠١٧

منى ابو حمزة لباتريسيا هاشم: انا لم أتحدى وليد جنبلاط سياسياً وإنما بالحق

استقبلت الاعلامية باتريسيا هاشم ضمن برنامجها “بصراحة” الذي يبث عبر هواء “فايم اف ام” الإعلامية منى أبو حمزة لتبارك لها على طريقتها الخاصة بالعيد وبالعودة القوية لبرنامجها “حديث البلد”.

منى التي هنأت هاشم أيضاً بالعيد وتمنت لها النجاح الدائم، أكدت أنها سعيدة بهذه العودة القوية لحديث البلد بعد إنقطاع دام سنة، وشكرت الله على الأصداء الجميلة ومحبة الناس، معتبرة أن البرنامج يتطلب جهداً كبيراً وتحضيرات مكثفة ولكن “قلبها يكبر” عندما تلمس متابعة المشاهدين وصدقهم.

وعن الفرق الذي شعرت به بين تسجيل الحلقات وبثها مباشرةً، أفصحت منى أنها إختبرت تجربة الLive أكثر من مرة وخاصة عندما قدمت العيد السنوي لمحطة الMTV وإستضافت 92 ضيفاً. كما إنها إعترفت بأنها لم توافق أولاً على بث البرنامج مباشرةً على الهواء، معتبرة أن من المتوقع أن يتأخر احد الضيوف، أو يأخذ احد الضيوف وقتاً أكثر من الآخر وفي أغلب الأحيان الضيوف يصرحون بأشياء معينة ومن ثم يتراجعون عنها، مضيفة أن البث المباشر دقيق ويعتبر مغامرة. وأضافت أن رئيس إدارة الMTV السيد ميشال المر أصر أن يكون البرنامج Live وكانت الحلقة الأولى مصادفة لخروج زوجها السيد بهيج ابو حمزة من السجن.

وحول موضوع الرايتنغ الذي أشعل حروباً بين البرامج علقت منى أن الأمر لا يهمها كثيراً، مشددة على ان على الإنسان أن يعمل من قلبه ويقدم الأفضل ومن ثم ترتفع نسب الرايتنغ تلقائياً، مضيفة أنها لن تهتم في حال لم تحصد الحلقة الأرقام العالية، لكن أكدت أن برنامجها ليس مجرداً من هذه اللعبة فهو format أجنبية وتتطلب كلفة إنتاج عالية والمحطة تحتاج لتمويل وإنما برأيها العمل على التفاصيل الدقيقة يجلب النجاح. وأضافت أن الرايتنغ كان عالياً في الحلقات الثلاث الأولى كما أن البرنامج تحول الى “تراند” عبر مواقع التواصل الإجتماعية.

كما شددت على أنها لا تسعى لإحراج الضيف أو التعامل معه على أنه عدو ولا تبحث عن المصطلحات النابية، بل تعمل جاهدة لتقديم مقابلة جميلة وراقية للمشاهد بهدف أن تحدث الفرق وتعجبه.

وتحدثت أن برنامجها “حديث البلد” يُشبهها كثيراً ويُعتبر كالبيت الذي يدخله الضيف ويشعر بروح أهله، وعائلة البرنامج تشبه بعضها ودائما يتشاورون لتقديم الأفضل من الموسيقى لأدق التفاصيل التي تشرف عليها بنفسها.

وعن تماسكها في السنوات الأخيرة بعد المحنة التي مرت بها مع زوحها السيد بهيج أبو حمزة، إعترفت منى بأنها كأي إمرأة لعبت دورها وعملت على عدم إظهار إنكسارها لأحد بل على العكس مارست واجباتها كإمرأة عاملة يجب أن تستمر وتساند زوجها على الرغم من الإنكسار الذي لازمها مع كل حلقة تطل بها على الناس، فعندما توقف زوجها كانت تطل على المشاهد من خلال “حديث البلد” ومن ثم قدمت موسماً جديداً منه ومن بعدها أطلت ضمن لجنة حكم برنامجي “مذيع العرب” و “Celebrity Duets”، كاشفة أنها كانت تنهار وتبكي في الكواليس إلا أن في الحقيقة المشاهد ليس مسؤولاً عن حياتها الشخصية، مشددة على أن براءة أبو حمزة من شجعها ومدتها بالقوة لتطل على الناس وتستمر في العمل.

وبالعودة إلى المسؤولية الكبيرة التي تحملتها مدة غياب زوجها عن المنزل، أكدت منى أن المسؤولية كبيرة وخاصة في الأمور الحياتية اليومية والأزمة المرضية التي كانت تلازم “بهيج” والإستفزازات التي كانت تطال عائلتها والتي تستدعي الرد السريع والمناسب، مضيفة أن زوجها كان حاضراً بشكل دائم بينهم وكان هو من يتخذ القرارات الكبيرة والحاسمة التي تتعلق بالبيت والأولاد على الرغم من تواجده في الحجز إلا أنه بقي الآمر والناهي للأمور التي تحتاج قراراً منه.

وأفصحت أن المحنة التي مرت بها علمتها أن باستطاعتها الإنتصار بالحق وحده في وجه أي خصم، قائلة ” اليوم عرفت وصرت أفهم أكثر ليش الطفل بيوقف بوجه الدبابة لأن الظلم يحقننا بالغضب”.

وشكرت كل من وقف إلى جانبها البعيد والقريب وخصت بالشكر أهل الصحافة والإعلام الذين أنصفوها ووقفوا إلى جانب الحق.

واوضحت ما يتناقله الكثير حول إستضافتها لكريمات رئيس الجمهورية والمبادرة لإخراج زوجها من السجن، شددت منى على أنها إستضافتهن كان “سكوب” بحد ذاته لأن الرئيس لا يطل بهذا النوع من البرامج ولأنهن كن “حديث البلد” فأحدثت مقابلتهن ضجة، وشددت على أن المبادرة لمساعدة زوجها كانت قائمة قبل حلولهن ضيفات على برنامجها، معتبرة أن العهد الجديد أنصف زوجها، قائلة ” أنو مش معقول يكون إصلاح وتغيير وما ينصف قضية تحولت لرأي عام وتزعج المواطن العادي”. وأضافت أن الرئيس السابق ميشال سليمان لم يحرك ساكناً “للأسف” ومن ثم مر البلد بفراغ سنتين.

وهل شعرت بالخوف بعد التحدي التي قامت به تجاه رئيس الحزب الإشتراكي وليد جنبلاط على الرغم من عدم تسميته وهل خافت من ان يؤذيها او يؤذي ولديها؟

إعترفت منى أنه لم يحصل أي تهديد من قبله وإنما حصل مضايقات وإذلال وخاصة في الممتلكات التي يملكها زوحها واهمها حجزهم للمنزل. وأوضحت أنها لم تتحدَ جنبلاط سياسياً وإنما بالحق، مشددة على أنها مدت اليد له أكثر من مرة وكانت تواجه بالرفض. مضيفة أن ما قامت به ليس تحدياً وإنما تصويب للحق.

ورفضت التحدث عن الأحاديث التي تم تناقلها عن ان خلافها مع السيدة نورا جنبلاط وراء توقيف زوجها، معتبرة أن لا يوجد خلاف ولا تعلم إن كان لها علاقة بتوقيف زوجها وهذا الموضوع يبقى تفصيلاً ولا تحب التحدث حوله.

وتحدثت منى حول توزيع الضيوف الذي يحصل بين البرامج في  mtv ومن له الاولوية في المحطة مؤكدة أنه يتم التنسيق بين مدراء البرامج ويتم التلبية على أساس التراتبية وعلى أساس من طلب الضيف مسبقاً، وإن تم الطلب من برنامجين يتم تأجيل برنامج لحين يمر القليل من الوقت.

وبالعودة للديكور الجديد الذي يطل به البرنامج اليوم، أفصحت أنهم إعتمدوا الديكور القديم للبرنامج مع إدخال بعض التعديلات الحديثة حيث بدا الإستديو أجمل وأسهل للمرور بينها وبين الضيوف، معترفة أن الديكور في الموسم القديم كان من العناصر السيئة والمؤثرة سلباً على البرنامج.

وأكدت أنها لم تسمع تعليق زميلتها “منى صليبا” في برنامج “منا وجر” بأن إيقاع الحلقة الأولى من البرنامج كان بطيئاً. وتساءلت منى كيف للحلقة أن تكون بطيئة وهناك 12 ضيفاً وحضور بنات الرئيس “سكوب” بحد ذاته والدخول لحياتهم الشخصية، ومن ثم “سكوب” الإعلامي جورج قرداحي الذي صرح بترشيحه للإنتخابات المقبلة وغيرهم.

وختمت حديثها منى متوجهة بالإعتذار لوالدتها ووالدها اللذين تعبا كثيراً معها بمحنتها، وتمنت أن يطيل الله بعمرهما. وأكدت أن ما قامت به تجاه عائلتها وزوجها، كانت أي أم وزوجة لبنانية ستقوم بهم للدفاع عن حقها وعائلتها.

للاستماع الى المقابلة كاملة