Search
الأحد ١٥ يوليو ٢٠١٨

مقال نيشان الأول ضمن فقرة بصراحة المشاهير بعنوان خَرَبان بيوت

من يرتاد عُلَب الليل، تكفيه زيارة واحدة الى حمّامات معظمها ليعاين فظاعة ما يجري فيها. نعم. هي لقضاء الحاجة، لكنّها أيضًا حاضنة أُنوفٍ تتنشَّق ما يحلو لها من الكوكايين بعيدًا عن أَعْيُن الأجهزة الأمنيّة المختصّة.

البعض يفخر بأنّها “ترند” trend و” It is ok”  .

البعض الآخر يعتبرها حرّية شخصيّة وأنّ تناولها في المناسبات socially  لا ضرر منه.

هناك من يصدّك بحزم: “ما خصَّك” و”اهتمّ بشغلَك!” وهناك من لا “يشمّ” بل يتناول عقاقير الهلوسة والامفيتامينات.

قد تَوَدُّ مناقشة الأمرَ socially…

انتبه!!

قد تُنعَتُ بال”معَقَّد” والـ “دَقَّة قديمة”.

قد تُقصَى من دائرتهم “عقابًا” على تدخّلك بـ”شؤونهم”.

قد لا يكون كل ذاك من شأنِك.

حسنًا.

واقعٌ واحدٌ مؤكّد:

2

المخدرات هي مواد تُغيّب العقل عن الوعي، وتُسبّب تسمّمًا للجهاز العصبي، كما أن تناول وتعاطي هذه المادة يعتبر جُرماً يعاقب عليه القانون.

أضرار جسيمة تخلّفها المخدّرات على صحة “المريض” الجسديّة والنفسيّة، كما أنها نُواة لِمخاطر تصيب الصحة الاجتماعية:

زُر مركزًا لتأهيل مرضى المخدّرات.

سَلْ مريضًا يتماثل الى الشفاء عن ماضيه.

اسْتَصْرِحْ أُمًّا عن “سرطان البيوت” ذاك، واطلب اليها أن تروي لك كيف تتفشَّى ذيول تعاطي فرد واحد من الأسرة لتسحق أسرة بأمّها وأبيها سحقًا هدَّامًا.

الحمّامات لقضاء الحاجة. نعم.

وقد تكون فيها “حاجة” تصبح للبعض قضاءً وَقَدَرًا.

المخدّرات تقضي على الإنسان وتبدّد حلمه وأمله وعمره.

المخدّرات وسخ.

المخدّرات “خرى بان بيوت“!

بقلم: نيشان دير هاروتيونيان

تقرؤون ايضاً مقالين آخرين يومي الاربعاء والجمعة بقلم نيشان.