Search
الخميس ٢٦ أبريل ٢٠١٨

مقابلة- مصمم الحفلات آدم عفارة لبصراحة : ليس لي علاقة باختيار تامر حسني.. ولما شبّه أحلام بـ ليدي غاغا؟

وراء بعض تصاميم الحفلات العالمية، اسم عربي، جعل من إبداعاته وأذواقه لوحات فنية، تدهش المشاهد بروعتها.

آدم عفارة، مصمم حفلات ويملك شركة خاصة به “ايفينتز آدم عفارة” مقرها في بيفيرلي هيلز في كاليفورنيا. هو من سوريا وانتقل بعدها للعمل في الإمارات ومن ثم الى الولايات المتحدة، ولكن اليوم ومع نجاحاته الباهرة وتميزه الفريد أصبح يتنقل في جميع أنحاء العالم ليصمم حفلات عالمية شاملة، منها لفنانين مثل بيونسيه وجنيفر لوبيز ومنها لحفلات عالمية مثل الأوسكار.

موقع “بصراحة” اجرى مقابلة خاصة مع آدم عفارة حدثنا عن أعماله وعن ما آثار مؤخرًا من ضجة في الإعلام حول حفل تامر حسني في هوليوود.

س:حضرتك مصمم حفلات عالمي، رسمت عالمك الخاص ونجحت عالميًا. أنت من بلد عربي، حيث بدأت عملك في الإمارات وبعدها انتقلت الى أميركا ومن ثم أصبحت من أهم المصممين العالميين. هل تعتقد أن تصميم الحفلات في العالم العربي لا يأخذ حقه كثيرا؟ ولا يمكنك التوسع به؟
ج: بالعكس في الفترة الاخيرة لاحظت حفلات في بعض المدن العربية مثل بيروت ، ابوظبي ودبي على مستوى عالمي واكيد يمكن التوسع كون هناك منافسة قوية موجودة على الساحة.

س: تتعامل مع أبرز الفنانين العالميين منهم بيونسيه، ليدي غاغا، جنيفر لوبيز وغيرهن إضافة الى تنظيم أبرز الحفلات مثل مهرجان الأوسكار، فكيف تمكنت من الوصول الى هذه الشهرة الواسعة؟
ج: العزيمة والطموح  تدفعهم الارادة وحسن الادارة ومعينهم توفيق الله.

س: من ساعدك للوصول ومن شاركك النجاح؟
ج: انا لا اؤمن بنظرية “الون مان شو”، بل بفريق العمل “التيم ورك”، كل من عملت معه وعمل معي تبادلنا الافضل ولكن لدي شعور دائمًا يلازمني ان دعاء الوالدة ورضاها كان مصدر الهام وسبيل توفيق.

س: ما يميز آدم عفارة عن غيره من المصممين؟
ج: لكل مصمم بصمته وهذا السؤال يجب طرحه على الجمهور وعليكم انتم الاعلاميين، الجواب عندكم والاجتهاد علينا.

س: هل تعتبر نفسك الأول بتصاميم الحفلات؟
ج: لو اجبتك بنعم، فعليك ان تدرك وتتوقع ان الفشل هو حليفي، هدف الوصول للقمة هو الحافز، واي مجتهد عندما يعتقد انه وصل للقمة عليه التقاعد، فليس امامك بعد القمة سوى النزول، والنفس امارة بالسوء هكذا يقولون، وانا اقول انها امارة بالغرور.

س: الى جانب المشاهير العالميين، تتعامل مع فنانين عرب مثل أحلام وتامر حسني وغيرهما فكيف تصف تعاملك معهم؟
ج: بعد تجربة سيئة مع فنانة عربية من عدة سنوات قررت عدم التعامل مع اي فنان انا على معرفة بشكل عام بشخصيته! احلام أشبهها بالليدي غاغا فكانت معي خطوة بخطوة وتهتم بأصغر التفاصيل كما هيفاء وهبي.

س: برأيك ما الفرق بالتعامل بين المشاهير العالميين وبين المشاهير العرب؟
ج: دائما المشاهير العالميين محاطين بأشخاص ذو خبرات ومهارات عالية ويتم تخطيط ودراسة اي عمل قبل عدة أشهر وربما يستغرق التجهيز سنة.

س: هل الأذواق تختلف؟ ج: اكيد

س: هل هناك اختلاف في المعايير والمتطلبات؟ ج: لا

س: أحلام تشكرك دائمًا وتشيد بأعمالك خصوصًا بعد حفلها في LA. كيف تصف العلاقة بأحلام؟ وماذا تقول لها؟

ج: اقوى دافع للتميز في اي مجال هو حب العمل، شعاري هو احب ما تعمل لتعمل ما تحب، احلام عندما تعمل معها تكتشف كم هي متواضعة، وكيف تجعلك تحب العمل معها، انها بالفعل فنانة وليست مجرد مطربة وتجمعني بها علاقة صداقة.

س: مع أي نجمة عربية لم تتعامل معها وترغب بذلك؟
ج: ليس هناك اسم معين، كلهم نجوم ولهم مكانتهم وعندما يأتي الطلب ادرسه.

س: ونجمة عالمية؟ ج: شاكيرا

س: ما الحفل الذي ترسمه في خيالك وتطمح لتحقيقه؟
ج: هناك حفل على مستوى عالمي سأقوم بعمله في دبي في نهاية ٢٠١٨ واعمل عليه منذ فترة، واتحدث عن التفاصيل في الوقت المناسب.

س: لشركتك فرع آخر في قطر، لما اتخذت هذه الخطوة؟  هل تود الإنتشار أكثر في العالم العربي؟
ج: قطر دولة قطعت شوطا كبيرا في مجال الاعمال والبنية التحتية واقتصاديًا قوية والشعب القطري لديه ذائقة فنية رائعة ويحب الابداع.

س: واجهتك مشكلة في أواخر شهر ايلول، حيث لم تتمكن من مغادرة قطر والذهاب الى دبي لحضورك عرض أزياء صديقتك الشيخة هند كونه، فضجت وسائل الإعلام بالخبر وجرت بلبلة ولم ترد ردًا واضحًا سوى اكتفيت التعليق على تويتر.  فكيف ترد على ما حصل معك؟ وهل تعتبره قراراً منطقيًا من قبل السلطات القطرية تجاه رجال الأعمال كأمثالك؟
ج: الاخطاء تحصل في كل البلدان، ولكن التصرف كان لا يليق بمكانة قطر ولا يليق بي، بعض الامور ليس للسلطة علاقة بالعكس. ولكن هناك ضعاف نفوس يستغلون ثغرات ما ويتسللون ليعبروا عن تعاسة اخلاقهم ورداءة نفوسهم وعلينا محاسبتهم. ان لم يكن قاضي الارض مؤهلاً فهناك قاضي بالسماء يعلم السر واخفى.

س: هل تعتقد أن السياسة في العالم العربي تؤثر على باقي الأصعدة؟
ج: للاسف هذه هي الحقيقة المرة.

س: أشرت بتعليقك أن “كرامات الناس خط أحمر” فمن أهان كرامتك؟
ج: مجرد انك تكون مرتبطاً بموعد. وهناك من يمنعك بدون سابق انذار. هو نوع من انواع محاولات الاهانة للكرامات. فالكرامة هي كلمة ووعد والتزام.

س: هل تكررت معك المشكلة مرة أخرى؟ واذا جرت كيف سيكون ردك؟
ج: على العكس كانت هناك خطوات ايجابية طيبة من اصحاب القرار. لتصحيح وتصويب الخطا ومحاسبة المستهتر الفاسد، ولكن انا لا زلت مصرًا على مقاضاة الفاعل الذي تسلل عبر ضعيف النفس مستفيدًا من ضعف او ثغرة بالنظام ليحقق هدفه.

س: حصل سوء تفاهم حول ما صدر عنك بأن الفنان السوري ناصيف زيتون كان مرشحاً لأن يضع بصمته على المسرح الصيني في هوليوود بدلاً من الفنان المصري تامر حسني؟
ج: البيان الذي صدر عن مكتبي الاعلامي كان واضحاً بأنني رشحت ناصيف زيتون كوني مقيم في اميركا ووقع الاختيار في النهاية على تامر حسني الذي اكن له كل المحبة والاحترام واشرفت على تصميم حفله في هوليوود بالصدفة وليس لي اي علاقة بموضوع اختياره، وما اود تأكيده على انني لم اسع الى احداث خلاف بين ناصيف وتامر كما ادعى البعض وفسروا الامور على كيفهم، ناصيف صديق وتامر فنان اقدره والاثنين من النجوم الشباب الذين يعملون بجهد كبير.

س: ما هي أعمالك القادمة؟
ج: هناك مشروع ضخم لاحدى دول الخليج العربي ومن المتوقع ان يدخل المشروع موسوعة غينيس فور تنفيذه العام القادم.