Search
الخميس ١٩ يوليو ٢٠١٨

مرة أخرى، فنان العرب محمد عبده يغنّي الموسيقار طلال في “عمري نهر”

أطلقت شركة “روتانا للصوتيات والمرئيات” تحفة غنائية من عشر أغنيات جديدة لفنان العرب محمد عبده بعنوان “عمري نهر”  من ألحان الموسيقار الدكتور طلال. وإذا كان هذا التعاون بين فنان العرب والموسيقار هو الأحدث، فهو ليس الأول طبعاً. لكنه العمل الذي بدا منذ إطلاقه متميّزاً بالأسماء التي شاركت بكتابة أغانيه، وتوزيع ألحانه. الأغاني فيها من شعر الأمير بدر بن عبد المحسن، والشيخ عيسى بن راشد آل خليفة، وفيها من شعر الراحل الكبير نزار قبّاني، وفائق عبد الجليل وثريا قابل وفهد عافت وطارش قطن.

عشر أغنيات تنوّعت ألحانها بين الكلاسيكي المليء بالشجن وفخامة الإحساس، والشعبي السريع الإيقاع، والعاطفي الشاعري النغمات. وبدا واضحاً في هذه الألحان، أن الموسيقار طلال صار أكثر انسجاماً وأكثر تداخلاً كملحّن بإحساس وصوت محمد عبده. مهمّة التوزيع الموسيقي للأغاني العشرة، توزّعت بين يحي الموجي وحسام كامل وهاني فرحات ووجدي فؤاد وسيروس. وهذه الأسماء منحها الموسيقار طلال ثقته لأن المعروف أنه لا يحب أن يعدّل التوزيع الموسيقي في أي نغمة من ألحانه، ولا يثق بأي كان لتسليمه أعماله الموسيقية. وقد كان فنان العرب في كامل حضوره الفني عندما وضع صوته على هذه الألحان، في ستوديهات الجزيرة في مدينة جدّة، في حين تمّ تسجيل الموسيقى والألحان في ستوديوهات “إي آر تي”.

كل هذه التوليفة الجميلة وهذه الباقة المميزة من الأغاني تمّ تنفيذها مع كبار المهندسين والتقنيين بإشراف عام للأستاذ خالد أبو منذر، المدير التنفيذي لكافة أعمال الموسيقار طلال الموسيقية والفنّية. وقد بدأ نشر أغاني ألبوم “عمري نهر”، على مختلف المتاجر الألكترونية لتطبيقات الموسيقى.