Search
الإثنين ٢٠ أغسطس ٢٠١٨

متابعة – وائل كفوري يصرح: الفرح قليل بعد الشهرة

670

بعد غياب عن الإطلالات الاعلامية، اختار النجم وائل كفوري العودة للإعلام عبر تطبيق “أنغامي” بمقابلة مع الاعلامية كريستين حبيب في حرم جامعة “الروح القدس – كسليك” الذي تعلّم فيها وائل الموسيقى منذ خمس وعشرين عاماً.

في البداية اشار وائل إن أيام دراسته في الجامعة كانت من أجمل ايام حياته.

واستذكر وائل طلبات التسجيل في الجامعة، واشار الى أن لوالديه دوراً بارزاً في تحقيق حلمه ولكن الدور الأكبر كان لخالته التي دعمته بكل خطوة.

وبين وائل التلميذ ووائل الفنان ما هي الصعوبات التي واجهته ولا يستطيع ان ينساها، لفت الى إن التنقلات من زحلة الى بيروت كانت صعبة حيث كان يقف على الطريق تحت المطر لانتظار سيارة أجرة.

وأشار الى أن حلمه منذ الصغر بأن يصبح نجماً ولكنه وصل الى مرحلة فقد فيها الامل بتحقيق حلمه وفكّر في ان يصبح أستاذاً للموسيقى.

وأكد ان الشهرة والمجد والمال اليوم لا تنسيه الأيام الصعبة التي عاشها سابقًا، وأضاف أن في كل مرحلة من حياته كان يواجه تحديات.

وأفصح أنه منذ فترة قصيرة فكّر بالعودة لاستكمال دراسته ولكن الوقت يمرّ بسرعة وليس لديه الوقت.

ورداً على سؤال هل كان يحتفظ بشيء قبل دخوله الى الامتحان ولا زال يحتفظ بهذه العادة قبل صعوده الى المسرح، أكد انه يحتفظ بصورة القديسة رفقا ويصلي لها كثيراً.

وضمن فقرة الاسئلة السريعة حول ما يحزنه وما يفرحه، شدد الى ان اي شيء قد يحزنه لأنه عاطفيّ جداً. وعن الفرح اكد ان بعد الشهرة اصبح الفرح صعباً ولكنه يفرح بنجاحاته وحبّ الجمهور له ويفرح بالذي حققه ولكن الفرح الدائم فهو قليل.

وبالانتقال الى بداياته الفنية، لفت الى أنه بدأ فعلياً بعمر التسع سنوات حيث اكتشف أنه يتمتع بصوت جميل وبدأ الغناء في حفلات المدرسة.

ووجه نصيحة الى كل من يريد ان يحقق حلمه والوصول، بأن يكون لديه الإصرار، الطموح والإيمان. واضاف انه لم يكن يملك في السابق اي شيء سوى هذه الصفات الثلاث، حيث لم يكن لديه لا المال ولا أداة للوصول.

ورداً على سؤال هل كان يتوقع ان يقف على مسرح جامعته ويحيي حفلة بوجود الآلاف من الجمهور، قال “طبعا لا ولكن كنت أتخيل أنني أعلّم في الجامعة حصصاً على آلة العود”.

اخيراً كم يختلف وقوفه على مسرح جامعته لاحياء حفلة فنية عن باقي الحفلات الاخرى، أشار الى أن حفل جامعة الروح القدس – الكسليك كان الأقرب اليه لأن لديه شيئاً من الماضي اي الحنين والجامعة كانت جسر العبور الى الذي وصل اليه اليوم فالشعور جميل جداً.