Search
الثلاثاء ٢٥ أبريل ٢٠١٧

متابعة – ملحم جونيور يكشف المستور مع ريما كركي ويحصد تعاطف المشاهدين

متابعة خاصة: أطلت الفنانة مي حريري وأبنها ملحم بركات جونيور، ضمن برنامج “للنشر” وذلك يعتبر الظهور الأول لهما لتوضيح حقيقة ما يجري مع عائلة الموسيقار الراحل ملحم بركات.

ظهرت مي خلال الحلقة متأثرة جداً ورفضت أن تحاورها ريما، ولكن نزولاً عند طلب الأخيرة بقيت جالسة برفقة نجلها.

أما ملحم جونيور بدا خلال المقابلة بأنه شاب ناضج وواع ومتفهم لكل ما حصل وما يحصل، وأفصح عن العلاقة المتينة والقوية التي تجمعه بالراحل بركات، مؤكداً أنهما عاشا سوياً في منزل واحد لمدة أربع سنوات بعيداً عن عائلة الأخير الأولى. كما كشف عن حب الموسيقار له وعن العلاقة المميزة التي جمعتهما .

كما أنه دحض كل الأقاويل التي طالته سابقاً من قبل أشقائه وزوجة أبيه الأولى رندة، وكشف حقيقة “البدلة البيضاء” التي لفقت له، مؤكداً أنه حضر للمنزل وأنتظرهم طويلاً لكي يأتي أحدهم ويأخذ البذة إلا أن احدا لم يأت، فما كان منه إلا أن يبحث عن البذة البيضاء التي يريدون لكن لم يجدها، ليكتشف لاحقاً أن والده دُفن بها وكل ما حصل فقط هو ليمنعوه من حضور الدفن، وأكد أنه يعرف البذة جيداً لأنها كانت في منزله ويعرف أغراض والده أكثر من أي أحد آخر، متأسفاً على هذه التصرفات المسيئة لبركات ولعائلته.

وأكد أنه يعلم جيداً من دخل إلى البيت وسرق الأغراض التي إعتبر ان لا قيمة لها، وقام برفع دعوى نزولاً عند طلب الموسيقار قبل رحيله وسجلها ضد مجهول على الرغم أنه يعرف من الجاني. وأضاف أن السيارة التي تم أخذها من المنزل كانت مع “رندا”. مشدداً على أن الأغراض التي سرقت تقتصر على ساعات ثمينة كانت لوالده والتكريمات التي يمتلكها والده بالإضافة إلى بعض الأسلحة التي كانت في المنزل، وأكد أن تلك المسروقات لا تملك قيمة أمام آلة العود الخاصة بالموسيقار الذي لم يعرها السارق أي أهمية.

وتساءل ملحم جونيور عن أسباب هذه المعاملة السيئة التي كان يتلقاها من زوجة واولاد الموسيقار، مؤكدًا أنهم كانوا يمنعونه من زيارة والده في المستشفى، وأبدى أسفه من تصريح الشاعر نزار فرنسيس الذي لم ينقل الحقيقة كما هي، وأكد أن لا دخل له في العائلة ويتركهم لتصفية مشاكلهم لوحدهم، ولن ينده له “عمي” كما تعود معتبراً أن العم لا يتصرف كما تصرف فرنسيس.

وبالنسبة للخلاف القائم حول المنزل الذي كان يسكنه برفقة والده ، شدد جونيور على أن هذا المنزل كتبه والده له، وحتى اساس المنزل تملكه والدته وكل ما يقال غير ذلك عار عن الصحة.

أما مي فتحدّثت قليلاً عن حقيقة ما حصل معها ومع إبنها من معاملة سيّئة من قبل زوجة الموسيقار السيّدة رندا وأبنائه.

ملحم جونيور اظهر في اكثر من محطة في اللقاء عن حسن نية تجاه اشقائه وزوجة ابيه الذي اعترف انها كانت تحسن معاملته وتهتم فيه عندما كانت صغيرا واكد انه ملتزم بالانتماء للعائلة “فهم لبعض” في السراء والضراء واكثر ما كان مؤثرا كيف روى تفاصيل الحياة التي شاركها مع والدها في السنوات الاخيرة معتبرا انه بنى “ابا” وهو استمتع بوجوده الى جانبه وبدا جونيور صادقا الى ابعد الحدود على الرغم من ألم عدم الاعتراف به من قبل اشقائه الذين يصرون على تجاهله وايذائه معنويا .

وفي نهاية الحلقة كشفت مي حريري انها لن تتنازل عن حق ابنها في الميراث وكان الامر ليكون مختلفا لو احسنت عائلة الموسيقار معاملة وحيدها  ان ذلك للأسف لم يحصل.

بقلم: لمى المعوش