Search
الثلاثاء ٢٥ أبريل ٢٠١٧

متابعة خاصة – زافين في اكابر… قيمة وقيم

متابعة خاصة – بصراحة: لا زالت الحلقة التي استضاف فيها الاعلامي نيشان ديرهاروتيونيان زميله في الوسط الاعلامي زافين قيومجيان ضمن برنامج “اكابر” حديث مواقع التواصل الاجتماعي، لما تميزت الحلقة من رقي في الحديث بين الثنائي الاعلامي الذي نفتخر به في لبنان

تميزت الحلقة بعنوان واحد وهو “زافين الحياة المهنية” تحدث زافين عن حياته المهنية منذ اللحظة الاولى لدخوله الجامعة حتى يومنا هذا وكيف تطور مهنياً ومن عاصر خلال كل المرحلة السابقة حيث ذكر اهم الاسماء التي تركت بصمة في عالم الاعلام والتلفزيون . واكد خلال المقابلة انه في حالة بحث مستمر في عالم التلفزيون.

اكمل زافين متحدثاً عن اهم مرحلة تحول في حياته عندما غادر عام 1999 تلفزيون لبنان بعدما اقصاه الرئيس اميل لحود وكشف انه تعرض لمضايقات عديدة كما اتهموه وقتها بسرقة ارشيف تلفزيون لبنان. واكد ان هذه المرحلة  نقلته الى مرحلة جديدة في حياته المهنية وتحدى نفسه ووصل الى تلفزيون المستقبل والبث الفضائي ومن مليون مشاهد في لبنان الى 30 مليون مشاهد في العالم العربي وكانت نقلة عظيمة بحسب وصف زافين.

اشار زافين ان هناك “شطارة” وحظ وفرص في عالم الاعلام ويجب على الشخص ان يعرف كيف يلتقط الفرص، اضافة الى تعب وجهد وان لا احد ينجح على الشاشة فقط من خلال “الواسطة”.

ولم يخف زافين حبه لتلفزيون لبنان على الرغم من كل الاسى الذي مر به وتحدث عن تلفزيون لبنان بكل محبة خاصة في المرحلة السابقة حيث كان تلفزيون لبنان جامعا الكل حول شاشته.

وعن رأيه في المشهد الاعلامي اليوم، اكد ان هناك ازمة حالياً وشدد انه لا يريد ان يسمي هذه المرحلة بالانحطاط لأن التلفزيون ليس اداة ثقافية بل ترفيهية ولكن خلال العشر سنوات الاخيرة تخلل الشاشة عدة موجات وهي موجة النكتة المبتذلة، موجة البرامج الفضائحية، موجة البرامج الساخرة من التلفزيونات واضاف ان الانحطاط لا بل قمة الانحطاط عندما بدأ زميل “يسخر” من زميل له. هذا الموضوع بالنسبة لزافين فيه قلة اخلاق وقلة احترام واصبح الموضوع تصفية حسابات.

وعن الرايتنغ، قال زافين ان الراتينغ شيء اساسي في التلفزيون ومن ضروريات المهنة منذ لحظة وجود التلفزيون عام 1959 كان هناك رايتنغ واكد ان في مرحلة من المراحل كان اساس برنامجه الرايتنغ ولكن عندما يصبح الاعلامي او اي وجه معروف مخضرماً على الشاشة يصبح اقوى من الرايتنغ ويبقى اي الاعلامي تحت حكم الرايتنغ حتى لحظة تثبيت نفسه انه اقوى من الرايتنغ ويصبح لديه ثقله لدى المحطة ويصبح لديه النضوج وهذه هي المرحلة التي وصل اليها زافين خاصة انه لا يستطيع  اي احد ان يبقى تحت “رحمة الرايتنغ” ولفت انه لا بد ان يأتي الوقت المناسب ويقول الاعلامي او اي وجه معروف “انا الرايتنغ”. واكد ان الشطارة ان يجمع الاثنين المهنية في العمل والرايتنغ.

حلقة اكثر من رائعة تمنينا ان لا تنتهي خاصة ان الوقت مر ونحن نستمع الى حوار راق بكل المعايير وكنا قد افتقدنا هذه البرامج الحوارية في الفترة الاخيرة في ظل تدهور المحطات وسعيها لعرض اي برنامج فقط بهدف تحقيق نسبة مشاهدة عالية.

هنئياً لـ لبنان بهذين الوجهين الاعلاميين اللذين يمثلان لبنان في المنتديات العربية ويقدمان للطلاب نموذجا يجب ان يحتذى به وهما مثالاً جيداً عن الاعلامي العصامي والمهني الى ابعد الحدود.

لمشاهدة المقابلة كاملة