Search
الثلاثاء ٢٣ أكتوبر ٢٠١٨

كيف ردّ مكسيم خليل على فيديو ترك والدته في دار للعجزة

1

نشر الممثل السوري مكسيم خليل صورة مع زوجته الممثلة سوسن ارشيد على حسابه الخاص عبر موقع انستغرام، حيث ظهرا وكأنهما معلقان بين السماء والارض وتحيطهما الغيوم.

علّق “خليل” على الصورة الخيالية بطريقة فيها ردّ غير مباشرة على الهجوم الذي تعرض له في الساعات الماضية حيث زعم بعض رواد الانترنت الى انه ترك والدته في مأوى للمسنين في سوريا.

وكتب مكسيم: “حدث مرة..انه كنّا بالطيارة..شفنا الغيوم والشمس تحتنا ..حبينا نعمل سكوب وضجة .. طلبنا من الطيار يهدّي السرعة شوي .. وطلعنا على جناح الطيارة .. كان منظر بياخد العقل.. رفعت هالكاميرا لفوق.. واخدنا سيلفي عُلوي والغيوم والشمس خلفي..قلت لحالي مستحيل حدا يصدقني!! المهم ضلينا قاعدين عالجناح والنَّاس بقلب الطيارة عم يتفرجوا علينا .. شي يقول هدول ميتين ..شي يقول تماثيل .. وشي يقول ارواح وشياطين.. وفي ناس حرام فكرونا غرافيك..تخيلو!! فكرونا غرافيك”. وتابع ساخراً من الموضوع: “نعم أيها السادة ..”قصة حقيقية في عالم “السوشال الميديا” فأهلاً وسهلاً بكم .. ولاتخرج قبل ان تضغط لايك وتقول سبحان الله.. ملاحظة: يلي عنده شك يعمل نفس الصورة”.

فهل ردّ مكسيم خليل بطريقة غير مباشرة على الهجوم الذي تعرض له والاخبار التي تم التداول بها مؤخراً حول وضع والدته في دار للعجزة في سوريا وتركها وحيدة بينما هو متواجد في فرنسا مع عائلته وخاصة حين قصد بكلامه “حبينا نعمل سكوب وضجة”.

اضافة الى اشارته الى أن مواقع التواصل تظهر الأحداث بطريقة مختلفة وليست على حقيقتها الواقعية؟

وبعد نشر مكسيم لهذه الصورة لم يسلم ايضاً من التعليقات المؤذية بحقه منهم من قال “كنت خدلك صورة مع امك قريبة منك وبتبوس راسها بيكون اقوى رد بدل هاي الصورة ياعيب الشوم”.

نذكر ان “خليل” غادر دمشق منذ سنوات اثر الثورة السورية ومعارضته بشدة لنظام الرئيس بشار الاسد وهو متواجد مع عائلته منذ سنوات في فرنسا.

وكان روّاد الإنترنت كانوا قد تداولوا فيديو لسيدة تدعى ستيلا خليل موجودة في دار للعجزة في سوريا نُسبت إلى انها والدة مكسيم خليل.

نشير أن “خليل” يشارك في مسلسل “كوما” الذي تدور أحداثه في الفترة الممتدة بين عامي 2015 و2016، ويرصد العمل حياة مجموعة من الشباب والعائلات السورية في ظل الحرب الدائرة في سوريا. وهو من بطولة مكسيم خليل، كاريس بشار، صفاء سلطان، نجاح سفكوني، سامر إسماعيل، ديما الجندي، ديما بياعة ومرام علي. اخراج زهير قنوع وتأليف احمد قصار.