Search
الخميس ١٧ أكتوبر ٢٠١٩

فيلم “بعد الخميس” آخر اعمال النجم طلعت زكريا السينمائية

5

نعت شركة العنود برودكشن للإنتاج الفني الفنان المصري طلعت زكريا واصفةً رحيله بالخسارة العميقة للحركتين الفنية والثقافية في العالم العربي، مذكرةً بأن آخر أعمال طلعت كان من إنتاجها في فيلم “بعد الخميس”.

وقال مدير الشركة المنتج أمير الأشمل في تصريحات خاصة إن رحيل طلعت زكريا شكّل ضربة في الصميم لعالم الكاميرا العربي، مشيدًا بصفات الفنان وخصاله الحميدة.

وقال: “كان قريبا من القلب، ومحب لكل من حوله، ومحبوب من الجميع، وملتزما بكل مواعيد العمل والتصوير. وأهم ما تميز به هو التواضع والقرب من الكبار والصغار على حد سواء”.

وأضاف: “سيبقى خالدًا في ذاكرة عشاق طلعت زكريا أن آخر عمل أداه، كان فيلم بعد الخميس الذي أنتجته شركتنا -العنود برودكشن- وتم تصويره في الإمارات قبل فترة وسيعرض على السينما العربية في القريب من الزمن”.

وتقدم “الأشمل” باسمه واسم شركته والعاملين فيها، بأحر التعازي لعائلة النجم العربي وعشاقه، سائلا الله سبحانه وتعالى أن تكون هذه خاتمة الأحزان لديهم.

أيضاً نعت بطلة فيلم “بعد الخميس” الممثلة داليدا خليل الفنان الكبير وكتبت: “خسارة جديدة مع رحيل نجم كبير بحجم الفنان طلعت زكريا، التعزية القلبية لأسرته الكريمة وللشعب المصري الشقيق”.

وفارق طلعت زكريا الحياة أمس عن عمر ٥٨ عامًا، بعد مسيرة حافلة بالنجاحات والنجومية خولته الوصول إلى مصاف نجوم الفئة الأولى في الدراما والسينما العربية.

يشار إلى أن فيلم “بعد الخميس” الذي اختتم به طلعت زكريا مسيرته وحياته، سيعرض في وقت قريب وفيه يؤدي دور البطولة إلى جانب نخبة من نجوم الفن أبرزهم: من لبنان داليدا خليل، من مصر طلعت زكريا ومن السعودية عبد الله الجميري وميلا الزهراني ومحمد هاشم. ومن الإمارات منصور الفيلي وبلال عبد الله وعلي تميمي ومن وجيهان أنور ومن سورية بسام علي.





ان مجلّة بصراحة الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة بصراحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة بصراحة الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة بصراحة الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

*