Search
الأربعاء ١٨ أكتوبر ٢٠١٧

بالصور- فرقة “الزمن الأصيل” في عرضها الأول تعيد العمالقة إلى المسرح

فرقة “الزمن الأصيل”، فرقة جديدة بمضون قديم يعيدنا إلى أصالة الفنّ ورقي الغناء والعزف وهضامة التقليد والكوميديا.

وبحضور حشد كبير من الوجوه الاعلامية والفنية، قدمت فرقة “الزمن الصيل” في الأطلال بلازا، عرضها الأول يوم السبت، 14 تموز/يوليو الحالي، من تنظيم CPR Group. وتتألف الفرقة من المونولوجيست باسم فغالي، الفنان جيلبير جلخ، الفنانة زينة أبي رعد، الفنان جهاد محفوظ والكوميدي فرنسوا نعوم وعازفة الساكسفون دينا.

افتتحت الفرقة عرضها مع عزف الفنانة دينا على آلة الساكسفون ألحان وإيقاعات لأغاني قديمة، جميلة، هادئة وراقصة وقد أمتعت الحضور بعزفها الجميل.

وتابع العرض مع غناء الفنانين الثلاثة، جيلبير جلخ، زينة أبي رعد وجهاد محفوظ بالزي التقليدي القديم لاستذكار الزمن الأصيل، حيث غنوا بأصوات شابة أغاني قديمة للعملاق وديع الصافي، السيدة فيروز، الأسطورة صباح وغيرهم كثر وذلك ضمن ميدلي صورت لنا زمن الأصالة بصورة حديثة.

عاد واطل جيلبير جلخ بشكل منفرد على المسرح لتقديم أغانٍ راقصة قيّمة مثل “كبوش التوتي” للراحل الموسيقار ملحم بركات، “اسمع يا رضا” لزياد الرحباني وغيرهما. من ثم دخلت معه زينة أبي رعد ليتابعا سويا غناء أجمل الديوهات القديمة.

أطلّ باسم فغالي بتقليده للفنانة الراحلة سلوى القطريب بغناء “خدني معك” حيث جعل بتليقده الدقيق والقوي بإحياء سلوى القطريب مجددا على المسرح أمام أعين الحضور.

تمكن الكوميدي فرنسوا نعوم من إدخال النكات والمزاح بشكل جميل ومضحك بين الغناء والتقليد حيث أضحك الجمهور وأمتعهم.

امتدّ العرض لساعتين ونصف الساعة بين الأغاني القديمة من فنانين حديثين تمكنوا من الرجوع لزمن الأصالة وإعادة إحياء بعض الفنانين الكبار عبر تقليد الظاهرة الفنية باسم فغالي لهم، وتداخل الكوميديا والضحك والعزف لأجمل الإيقاعات القديمة.

أكّد مؤسس الفرقة فرنسوا نعوم أنّ الهدف من إطلاق هذه الفرقة هو إعادة إحياء الزمن القديم والجميل وزمن العمالقة عبر أصالة الكبار من الراحل وديع الصافي، نصري شمس الدين، صباح وغيرهم واختار ثلاثة فنانين حديثين متمكنين بصوتهم الجميل أن يعيدوا الزمن الأصيل إلى الواجهة.

وعن سبب إدخال التقليد والكوميديا مع الغناء، أشار نعوم إلى أن السبب يعود لخلق شيء جديد ومميز يختلف عن باقي الفرق، وأضاف أن وجود الكوميديا والتقليد تنوع العرض حيث لا يستمتع الحضور طوال الوقت بالأغاني فقط، فإدخال الضحك والتقليد يحرّك العرض.

عبّر باسم فغالي عن سعادته بمشاركته ضمن هذه الفرقة وقال أن فرقة “الزمن الأصيل” جميلة بفكرتها وفريدة من نوعها التي تمزج الغناء والعزف والتقليد والكوميديا معا وتعيدنا للزمن القديم والاصيل حيث غاب طويلا ذكر هذا الزمن.

وأشار باسم فغالي الى أن التقليد مهمّ كثيرا ضمن العرض حيث يخلق تنوعاً وميزة للفرقة ومن خلاله نستذكر العمالقة من الزمن القديم مثل سلوى القطريب، صباح، فيروز وغيرهم. وأشار فغالي أن من الممكن في العروض المقبلة أن يدخل بين الوجوه القديمة فنانين حديثين.

بدوره علّق الفنان جيلبير جلخ أنّ مشاركته في فرقة “الزمن الأصيل” لا تؤثر بتاتاً على حضوره في فرقة “الفرسان الأربعة” فعلاقته بهم ممتازة وجيدة وسيحيون العديد من الحفلات والمهرجانات خلال الصيف. وأكّد على بقائه معهم إضافة إلى مشاركته بفرق “الزمن الأصيل” حيث أحب المشاركة فيها لأنها خطوة جميلة تعيدنا للزمن القديم والفريد وقال أن لا فرق بينها وبين “الفرسان الأربعة” فالإثنان يغنيان لبنان والفنّ الجميل.

في حين أشار الفنان جهاد محفوظ انّه شارك بهذه الفرقة لأنه أراد العودة إلى الساحة الفنية من مدخل محدد ورأى أن فرقة “الزمن الأصيل” خطوة جميلة في مسيرته الفنية وستقدم له الكثير. وصرح أنه انتهى من تسجيل أربعة أغاني منفردة له ومن الممكن أن يطلق أغنية منها بعد اشهر.

اما الفنانة زينة أبي رعد فقالت أنها متحمسة جدا لمشاركتها ضمن هذه الفرقة التي تصور لنا الزمن القديم والراقي. وأشارت أن هذه الخطوة ستقدّم الكثير لمسيرتها الفنية ولا تؤثر على غنائها الفردي حيث يمكنها أن تكون ضمن الفرقة وفي الوقت نفسه أن تعمل على أغاني فردية.

تبقى الإشارة إلى أنّه سيكون للفرقة إطلالات وعروض قريبة من خلال بعض المهرجانات المحلّيّة وربّما الخارجيّة.