Search
الخميس ١٧ أكتوبر ٢٠١٩

فايسبوك يبدأ إخفاء أعداد الإعجاب والتعليقات

1

مقالات مختارة: في تجربة أولية تستجيب، بشكل أو آخر، لمطالب مجموعات مكافحة البلطجة على منصة التواصل الاجتماعي والمعنيين بالصحة العقلية، قررت شركة فايسبوك أجراء جديد يهدف إلى تحسين رفاهية المستخدمين.

وبحسب “سكاي نيوز ارابيا” فقد تعجب الخطوة، إذا ما تم تطبيقها بالفعل، كثير من المستخدمين لمنصة فايسبوك، بينما لن تعجب أولئك المتنمرين والمعتدين بأنفسهم ممن يستخدمون أعداد المشاهدات وحالات الإعجاب والتعليق باعتبارها أداة لمقياس الشعبية.

وتتمثل الخطوة أو التجربة في أن بعض مستخدمي فايسبوك لن يكون بإمكانهم قريبا رؤية عدد حالات الإعجاب وردود الفعل ومشاهدات الفيديو على مشاركات الآخرين، بحسب ما ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية.

وبدلا من ذلك، ستكون حالات الإعجاب خاصة ومرئية لمؤلف المشاركة فقط، في تغيير يتبع اختبارا مشابها على إنستغرام، الذي بدء بتطبيقه في يوليو الماضي في أستراليا.

ووفقا للصحيفة البريطانية، فإن تجربة فايسبوك الجديدة بدأت يوم أمس الجمعة في أستراليا.

وقالت مديرة السياسة على موقع فايسبوك أستراليا ميا غارليك إن التغيير استند إلى أبحاث الرفاهية وردود فعل من الأخصائيين في مجال الصحة العقلية التي خلصت إلى أن عدد حالات الإعجاب يمكن أن يتسبب في المقارنة الاجتماعية.

وقالت غارليك “لقد كانت لدينا ردود فعل إيجابية حقا من العديد من مجموعات مكافحة البلطجة ومنظمات الصحة العقلية التي نعمل معها”.

وأشارت إلى إن هذا الأمر سيتيح للمستخدمين والمتابعين والمعجبين التركيز على جودة تفاعلاتهم وجودة المحتوى بدلا من التركيز على عدد حالات الإعجاب أو ردود الفعل”.

وعبرت عن أملها في أن يكون الأشخاص أكثر راحة في المشاركة على المنصة بدلا من الشعور بأنها منافسة، مشيرة إلى أن الشركات التي تعتمد على فيسبوك  ستستمر في تلقي جميع المقاييس والأفكار التي وصلت إليها من قبل.

وشددت غارليك على أنه من السابق لأوانه تحديد ما إذا كان الاختبار سينتشر في بلدان أخرى، مثل تجربة إنستغرام في أستراليا وكندا والبرازيل ونيوزيلندا واليابان وإيطاليا وإيرلندا.

الجدير بالذكر أنه لا يوجد على منصة إنستغرام، التي تملكها فايسبوك، أي مؤشر على موعد انتهاء التجربة أو ما إذا كان التغيير سيصبح دائما.

لكن غارليك قالت “لقد تلقينا بعض الملاحظات الإيجابية الأولية من الجمهور حول التجربة [على إنستغرام]، لكننا ما زلنا نتعلم ونستمع إلى الملاحظات في هذه المرحلة”.