Search
الخميس ٢٢ أغسطس ٢٠١٩

غبريال عبد النور غنّى لبنان، دمشق وفلسطين في تكريم فيرا يمّين

670

برعاية بلدية زغرتا اهدن وتنظيم البيت الزغرتاوي، افتتح واختتم الفنان غبريال عبد النور حفل تكريم عضو المكتب السياسي في تيار المردة، الإعلامية والشاعرة فيرا يمّين، ضمن نشاط أسبوع المغترب، في مبنى “الكُبرى” الاثري في اهدن التي غصت باحتها بالمشاركين، في حضور السيدة ريما سليمان فرنجيه الى جانب الوزير يوسف فنيانوس والوزيرين السابقين يوسف سعادة وروني عريجي، رئيس اتحاد بلديات قضاء زغرتا زعني خير، رئيس بلدية زغرتا اهدن أنطونيو فرنجيه، الرئيس السابق للبلدية الدكتور سيزار باسيم، السيد اسعد كرم، المغترب سركيس يمين وعائلة المحتفى بها وعدد من الفاعليات الاجتماعية والسياسية والاعلامية وحشد من الأهالي.

وقد أدّى الفنان عبد النور من أرشيف السيدة فيروز، أغنيات عن لبنان ودمشق وفلسطين من شعر سعيد عقل، وألحان الأخوين رحباني، بالإضافة إلى كلمة وجهها للمحتفى بها قائلا: “إنّ وجودي اليوم في تكريمِك ما هو الّا تكريم لي ولوطننا لبنان المجروح من أزماته وانني متأكد انّ بلدنا ينهض بأناس مثلك”.

أمّا يمين، قالت لغبريال عبد النور: “أنت المبدع الاستاذ لأن الابداع يسبق الاستذة..  هناك محترفون عديدون إنما المبدعون قليلون بل نادرون، غنِّ يا صديقي ليتسع المدى وسع هذه الجبال وأكثر، وقد اخترت أن تغني لفيروز التي انا ممتنة لها ببناء شخصيتي وهي اعطتنا البوصلة الحقيقية لتحديد هويتنا.

يشار إلى أنّ الاحتفال الذي قدّمته الإعلامية جويس عقيقي، تخلله كلمات لكل من رئيس بلدية زغرتا – اهدن أنطونيو فرنجيه، و رئيس البيت الزغرتاوي أنطونيو يمين، بالإضافة إلى عرض فيلم وثائقي أعدته الدكتورة حياة الحريري وأخرجه لقمان نصر الدين عن مسيرة فيرا يمين السياسية والمهنية، تحدث فيه مقربون منها.

وقدّمت أسرة البيت الزغرتاوي بمشاركة الحضور الرسمي الى يمين، درعا تذكارية وعباءة مطرزة ليختتم الاحتفال بكلمة للمكرّمة.





ان مجلّة بصراحة الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة بصراحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة بصراحة الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة بصراحة الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

*