Search
الأحد ٢٥ يونيو ٢٠١٧

علي جابر يمنح “البازر الذهبي” لفرقة قدمت لوحة مذهلة مستوحاة من مأساة الواقع العربي

مفاجأة تلو الأخرى، ومشتركون يذهلون بعروضهم أعضاء لجنة التحكيم الثلاثية المؤلفة من العميد علي جابر والنجمة نجوى كرم والنجم الكوميدي أحمد حلمي، في الحلقة الثانية من الموسم الخامس من برنامج المواهب “ارابز غات تالنت”.

وفي هذه الحلقة، تخطف عدة مواهب الأضواء، ويتفق أعضاء لجنة التحكيم على أنها تستحق التأهل إلى المرحلة المقبلة، فهذا الذي يتميّز بقدرات في الرقص تصل إلى مصاف العالميّة، وتلك طفلة صاحبة لياقة بدنية عالية وقدرة على التحكم بجسدها بصورة غريبة، وآخر يذهل اللجنة بموهبته بعدما قدم عرضاً مليئاً بالمخاطرة والشجاعة، وليس من المبالغة القول بأن حياة جديدة كُتبت لهذا “الناجي”. كما سيستخدم العميد علي جابر حقه في الضغط على البازر الذهبي، لفرقة مغربيّة ستقدم لوحةً مستوحاةً من مأساة واقعنا العربي اليوم.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها

لم تتّسع مدّة الحلقة الأولى لتقدم كل المواهب عروضها أمام اللجنة، لذا بدأت الحلقة الجديدة مع مجموعة من المشتركين الذين ظلّوا في صالة الانتظار، يترقبون مرورهم الأوّل على المسرح، وكان في استقبالهم مقدما البرنامج قصي خضر وريا أبي راشد. ولشدّة تميّز المواهب في هذا الموسم، علّقت النجمة كرم بالقول: “لعلها أقوى حلقات البرنامج”. وكان المشترك محمد صادق من الجزائر، هو أول من دخل أمام اللجنة، عن فئة رقصPopping ، فجسّد بعرضه معاناة شخصيّة وإنسانية، مستعرضاً فيها ما مرّ به من أحداث مؤلمة وسعيدة في حياته من خلال رقص محترف أبهر اللجنة، من اللحظة الأولى فاستحق “3 نعم”، وثناء من أحمد حلمي على قوّة الفكرة المطروحة والأسلوب المؤثر في التعبير عنها. كما استحق آدم كاريرا من لبنان التأهل إلى المرحلة المقبلة، عن فئة الجمباز، إذ قدّم المشترك عرضاً أظهر فيه قدراته في لعبة التوازن مستخدماً يديه فقط، وهو الذي تعرّض لحادث أضعف رجليه أخيراً، فأصرّ على تقديم عرضاً تسلّق فيه مجموعة كبيرة من الكراسي المتراصة الموضوعة فوق بعضها البعض، بهدف الوصول إلى أعلى نقطة بتوازن مدهش، فاستحق “3 نعم”. وقدمت فوزية من تونس مع شريكها دافيد أريكسون من السويد عرضاً بهلوانيّاً تقاذفا خلاله الطابات بواسطة الفم، فكان مشهدا لطيفاً تحلى فيه المشتركان بروح الدعابة، فنالا “3 نعم” نظراً للمستوى العالي في الأداء. بعدها دخلت فرقة “Overboys all stars” من المغرب وتونس، لتقديم عرضاً راقصاً متكاملا، مع حركات جسدية فريدة واستثنائية، الأمر الذي أبهر الجمهور واللجنة ونالوا “3 نعم”. كرّت سلسلة من العروض التي لاقت استحسان اللجنة بالإجماع بين غناء وسحر، وهي ليليا الحاج من لبنان، وحسن نصر الدين من لبنان أيضاً، وفرقة “أرابيش” من مصر، و”Meshow” من الأردن.

انطلقت تجارب الأداء في اليوم الثاني بشكل رسمي، سبقها مفاجأة حضرها فريق البرنامج لمناسبة عيد ميلاد أحمد حلمي، الذي أدخل إحدى الغرف معصوب العينين، حيث كان ينتظره علي ونجوى ليحتفلا به قبل انتقالهم إلى المسرح. وأول المشتركين الذين قدموا عروضهم أمام اللجنة، كان عبد الوهاب الفيلكاوي من الكويت الذي أطلق على نفسه اسم (Whagic). وقدم الشاب عرضاً فيه الكثير من المجازفة والمخاطرة بالحياة، إذ ربط نفسه وتدلى من قفص مخصص للدببة عادة، بعد أن أشعل الحبل المتصل بالقفص، والمطلوب أن يفك قيده خلال دقيقة واحدة، قبل احتراق الحبل بالكامل وإقفال القفص عليه. وبسرعة مذهلة وشد الأعصاب، نجح في التحدي ونال اعجاب اللجنة والجمهور على جرأته واستحق “3 نعم”. ودخل مرسال غريب من لبنان عن فئة العزف على آلة موسيقية وترية قديمة، وهي مغطاة وعاد وعزف عليها كاشفاً نوعها. فقدم عزفا أطرب نجوى وجعلها متحمسة لموهبته، بعد انقسام الآراء حول ما قام به، لكنه انتقل إلى المرحلة المقبلة. وانتقل إلى المرحلة المقبلة أيضاً كل من أنور بو غابة من المغرب الذي قدم عرض العاب خفة، وشريف وليم من مصر الذي رسم من خلال قفازات الملاكمة، وأيوب الاحمدي من المغرب الذي نال 3 نعم على قوة الخدعة البصرية التي قدمها، لم تغب عنه المجازفة أيضاً.

وتفاعل الجمهور مع موهبة عمار باشا من لبنان في غناء الراب، بقوة حضوره وكيفية تقطيعه للكلام والايقاع جعلت نجوى تتحمس له بشدّة، ودفعت علي إلى سحب “البازر الأحمر” الذي ضغط عليه خلال أدائه، ووعدته نجوى إذا بقي في المنافسة بأن تأخذ منه كلاماً ستغنيه بنفسها في المستقبل القريب. ومن وحي واقعنا العربي المؤلم اليوم ومآسي الحروب والجرائم، قدمت فرقة “موزار طيف الخيال” من المغرب عرضها بطريقة راقصة، فعبرت الفرقة عن رسالتها بأسلوب مؤثر لامست قلوب الجميع بقوة الصورة التي قدموها وشكلوها بتقنية خيال الظل الجميلة، وقبل أي تعليق من اللجنة بادر علي بالضغط على “البازر الذهبي”. بعد ذلك، قدمت إليسا أحمد ابنة الـ 8 سنوات عرضها المذهل في رياضة الجمباز، فأدت ببراعة وليونة ملفتة وتركيزها العالي، وحصلت على “3 نعم”. أما رضا باسيلي من الجزائر راقص الهيب هوب، فقدم مزيجاً من رقص السالسا والهيب وهوب باحترافيّة عالية، وتفاعلت معه نجوى بشكل كبير، واستحق “3 نعم”. أخيرا دخلت فرقة الأحلام لعروض التايكواندو من المغرب، لتقدم عرض تكواندو على إيقاعات موسيقيّة، أدّوا فيه حركات مبهرة، مع أفكار خلاقة، وعناصر أخرى دفعت اللجنة إلى منحها “3 نعم”.