Search
Monday 3 August 2020
  • :
  • :

عبد المنعم العامري: جراح.. متخصص في القلوب

أطلق الفنان الإماراتي عبد المنعم العامري، الملقب بين الجمهور بـ”الأسطورة” أغنية “منفردة” جديدة تحت عنوان “جراّح”، تعاون بها مع الشاعر نييد الكعبي، والملحن طارق المقبل، وذلك عبر الإذاعات المحلية بالإمارات والخليجية والعربية، وتنتمي للون الموسيقي الإماراتي الحديث، حيث قام في توليفها وتوزيع موسيقاها الموزع نشوان طلال، حيث قال فيها:
جراّح متخصص في القلوب
في كل لحظة له جراحه
طبيب ماهر عنده أسلوب
يشخّص العلّه بفصاحه…
هذا وأكد العامري سعادته بنجاح الأغنية التي تحمل المفردات واللفظ الإماراتي وقال: “تحمل الأغنية مفردات خاصة باللهجة الإماراتية مثل “غرشوب” و”عرقوب”، وإستخدم الشاعر فيها أسلوباً خاصاً في وصف الحب من خلال الطبيب الجراّح الذي يداوي القلوب، والتي تستخدم للمرة الأولى مع اللون الغنائي الإماراتي”.
وتأتي هذه الأغنية الجديدة “جراّح” الأغنية المنفردة الأولى، بعد أغنيات ألبومه الأخير “الأسطورة 2” الذي ضم تسعة أغنيات، وقال: “بعد أن تطمنت على نجاح الألبوم، قمت بطرح هذه الأغنية “جراّح” لتكون خطوتي الأولى في العام الميلادي الجديد 2011، والذي سأقدم فيه تنوعاً مختلفاً وخطة عمل جديدة سأنتهجها خلال هذا أيامه، برفقة فريق عمل متخصص.
وأبدى العامري سعادة كبيرة عندما ذكر أهم الأحداث السعيدة التي واجهها في العام الماضي 2010، وهو نجاح ألبومه الأخير “الأسطورة 2” وتحقيقه مبيعات مرتفعة على الرغم من سوء أوضاع سوق الكاسيت، في الإمارات والخليج خلال الفترة السابقة، متمنياً أن تتدخل الجهات المختصة في العمل من أجل تحسين الأوضاء.
أما الأمر الآخر الذي سيبقى يذكره دائما، فقد أكد العامري سعادته بلقاء ومشاركة فنان العرب محمد عبده في الأوبريت الوطني الذي قدماه معاً في العين بمشاركة الفنان فايز السعيد، من كلمات الشاعر الإماراتي أنور المشيري وألحان إبراهيم جمعة، والذي حصل يومها على شهادة محمد عبده بصوته، حيث قال:”عندما إلتقيا في كواليس مسرح بلدية العين بالإمارات، قال لي من كل قلبه أنني من أهم الاصوات المتمكنة في الإمارات والخليج، وهذا الأمر أفرحني جداً وأسعدني لأنني احسستها مباشرة من قلبه لي، وهي الشهادة الثانية لي خلال سنواتي بالفن بعد أن حصلت على شهادة أخرى من العملاق أبو بكر سالم في إحدى المناسبات السابقةالتي جمعتنا بالسعودية “.
وحول سبب إختياره اسم “الأسطورة 2” أيضاً للألبوم الجديد، بعد أن كان الألبوم السابق عام 2009 قد حمل عنوان “الأسطورة”، قال: “في الحقيقة لديّ نيّة بتقديم عدّة أجزاء لألبوماتي وبأغنيات مختلفة، لا سيّما وأنّ “الأسطورة” الأول حقّق نسبة مبيعات هائلة وحصد جماهيريّة كبيرة، حتّى إنّ جمهوري أطلقوا عليّ لقب “الأسطورة”، وأضاف: “وبالمناسبة لا يقتصر موضوع الأجزاء على عنوان الألبوم فقط، بل على مضمونه أيضاً، فأغنية “عوض” التي طرحت في الألبوم “الأسطورة 2” هي مكملة أغنية لأغنية “كر وفر” وتعتبر الجزء الثاني لها، والتي قدّمتها في الألبوم الماضي، وهي عن حال الشباب المقبل على الزواج وأهم ما يواجهه من مشاكل مادية وإجتماعية.
وحول ظهوره بشكل عصري على أغلفة ألبوماته الاخيرة، رغم إصراره في نفس الوقت على تقديم الألوان الإماراتيّة الشعبيّة والتراثيّة الى جانب الألوان الخليجية المختلفة، قال: “أعتقد أنّ الحفاظ على التراث الغنائي واجب على كل فنّان، وأتمنّى أن يحذو حذوي كل الفنّانين الخليجيين كي نتمكّن من إحياء أغانينا التراثيّة وحفظها في ذاكرة الجمهور بشكل دائم، وبالنسبة لي فأنا عاشق لهذه النوعيّة من الأغاني وأحرص دوماً على أن تتواجد في ألبوماتي، أمّا بالنسبة لإطلالتي فأنا حريص على ارتداء الزي التقليدي في إطلالاتي التلفزيونيّة وخلال المناسبات والحفلات الرسميّة، فيما أفضّل صراحة ارتداء الملابس العصريّة في حياتي العاديّة لأنّها تسهّل حركتي أكثر”.
هذا وقد ظهر عبد المنعم العامري على غلاف الألبومين الأخيرين وكأنّه أحد أبطال أفلام الحركة الأميركيّة، قال ضاحكاً: ” غلاف الألبومين كان يجب أن يعبّر بشكل ما عن عنوانه، ولأنّهما حملا اسم “الأسطورة” قرّرنا أن أظهر خلال الصور وكأنّي بطل إحدى القصص الأسطورية الشهيرة، وبالفعل جذب البوستر الخاص بالألبومين أنظار الجمهور كثيراً.
واضاف خلال حديثه بخصوص تصوير أغنية “كر و فر” في هوليود في أمريكا رغم أنها أغنية شعبية إماراتية قال: “بالنسبة لفيديو كليب أغنية “كر وفر”، فما حدث هو أنّي بعد أن انتهيت من تسجيل أغاني الألبوم توجّهت إلى أميركا للراحة والاستجمام، وهناك خطرت لي فكرة تصوير فيديو كليب للأغنية في هوليوود، فتعاقدت مع أحد المخرجين الأميركيين لتنفيذ العمل، وتمّ التعاون بيننا بالفعل، وقد حظيت الأغنية بنسبة مشاهدة كيبرة والحمد لله”.
هذا ويستعد العامري خلال الشهرين القادمين لمجموعة من الحفلات الغنائية في الإمارات والكويت، حيث سيستغل وجوده بدولة الكويت لإجراء بعض اللقاءات الصحافية والإعلامية التلفزيونية والإذاعية والمكتوبة.