Search
الخميس ٢٢ أغسطس ٢٠١٩

صحيفة تجول في حسابات المشاهير عبر انستغرام وتكشف نسبة المتابعة الوهمية

10

بحسب تفكير البعض، باتت النجومية في يومنا هذا تقاس وفقاً لعدد المتابعين لكل نجم على مواقع التواصل الاجتماعي، لذا يسعى عدد كبير من المشاهير في العالم العربي والعالم الى زيادة هذا العدد من خلال اللجوء الى المتابعين الوهميين لاثبات للناس والجمهور انهم نجوم بالفعل، علمًا ان النجومية والشهرة لا تُبنى على عدد المتابعين فقط انما هناك العديد من العوامل التي تثبت ان هذا الشخص نجم بكل ما للكلمة من معنى.

من هنا، ارتأت صحيفة “نيويورك بوست” الاميركية أن تسلّط الضوء على هذا الموضوع، فقامت بمراقبة حسابات المشاهير العالميين واحتسبت نسبة المتابعين الوهميين لكل نجم على موقع انستغرام، فبانت الفضائح، وذلك بحسب ما اوردت قناة العربية في تقرير خاص حول هذا الموضوع.

ووفقًا للاحصاء، فقد تبيّن ان لدى مقدمة البرامج الاميركية الين ديجينيريس نسبة ٥٨ بالمئة متابعين وهميين من اصل ٧٤.٤ مليون متابع، في حين بلغت نسبة المتابعين الوهميين لدى كاتي بيري ٥٣ بالمئة من اصل ٨٣.٦ مليون متابع.

اما بالنسبة لكورتني كردشيان فـ ٤٩ بالمئة من متابعيها عبر انستغرام وهميون، من اصل ٨٠.٧ مليون متابع، والرقم نفسه بالنسبة لتايلور سويفت لكن من اصل ١٢٠ مليون متابع، بالاضافة الى اريانا غراندي التي تبلغ نسبة المتابعين الوهميين لديها على انستغرام ٤٤ بالمئة من اصل ١٦١ مليون متابع، والنسبة عينها لدى مايلي سايريس من اصل ٩٧.١ مليون متابع، وكذلك ٤٤ بالمئة من متابعي كيم كردشيان هم وهميون من اصل ١٤٥ مليون متابع.

ولم يقتصر الامر على المشاهير فقط انما طال ايضا الفرق الموسيقية، حيث اظهر الاحصاء ان فرقة BTS الكورية لديها نسبة ٤٨ بالمئة متابعين وهميين من اصل ٢٠ مليون متابع.

اذاً، بعد هذه الارقام الكبيرة نسبيا، يظهر ان النجومية لدى عدد كبير من المشاهير العالميين هي نجومية مزيّفة وتقتصر على اعداد وهمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الامر الذي يجعلنا نطرح سؤالا عن حال النجوم العرب الذين يتباهون بأعداد المتابعين الضخمة لديهم، فهل جميعهم متابعون حقيقيون أم لجأوا كزملائهم العالميين الى خداع الجمهور المتابع؟





ان مجلّة بصراحة الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة بصراحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة بصراحة الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة بصراحة الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

*