Search
الخميس ٢٢ أغسطس ٢٠١٩

شركة “لايف ستايلز ستوديوز” تحقّق حلم مروة ناجي

670

نجح فيديو كليب أغنية “حبيت من قلبي”، للنجمة المصرية مروة ناجي، في تحقيق نسبة مشاهدة عالية بعد طرحه بأيام قليلة على “يوتيوب”، الأمر الذي كان بمثابة مفاجأة لمروة خصوصا أن الكليب طُرح يوم المباراة النهائية لكأس الامم الافريقية، حيث كان تركيز الشعب المصري يصبّ على هذه المباراة والنتائج التي ستصدر عنها.

الا أن المباراة تلك ورغم أهميتها، لم تمنع انتشار اغنية مروة والفيديو كليب الخاص بها بين محبيها وجمهورها، اذ لاقى الفيديو نجاحًا كبيرًا تُرجم بتحقيقه أرقاما عالية من المشاهدات، والتي كانت تتزايد يومًا بعد يوم.

وفي مقابلة لها مع قناة “عرب وود”، تحدّثت مروة عن هذا العمل، لافتة الى انه تم التعاون فيه مع شركة الانتاج “لايف ستايلز ستوديوز” والتي كان لها الفضل الاكبر في نجاح العمل ووصوله الى عدد كبير من المشاهدين، خصوصا بعد اختيار الشركة للمخرج المبدع فادي حداد ليتولى مهمة إخراج الكليب، معتبرة ان الشركة بهذا الاختيار قد حققت حلمها كونها من أشد المعجبين بإبداع فادي حداد وكانت تتمنى منذ صغرها أن يجتمعا بعمل خاص، لافتة الى ان الكليب صُوّر في ثلاث مناطق لبنانية مختلفة، في غضون يومين.

أغنية “حبيت من قلبي” من كلمات وألحان محمد رفاعي وتوزيع عادل عايش، هي الاغنية “المنفردة” الاولى لمروة، والتي طرحتها بعد غياب طويل، اذ برّرت ذلك خلال المقابلة بالقول ان المسرح والتمثيل أخذ الكثير من وقتها في السابق، أما الآن فأرادت التركيز على الغناء وطرح أعمال غنائية جديدة لجمهورها الذي ينتظر أجدد اصداراتها.

من هنا، أشارت مروة الى انها في صدد التحضير مع شركة “لايف ستايلز ستوديوز” لعمل جديد، حيث بدأت عملية البحث حول كلمات الاغنية وسائر التفاصيل، شاكرة بالتالي الشركة على دعمها الكبير لها والتعاون المميز الذي يجمعهما.

أما في ما يتعلّق بالحفلات، فتستعد مروة لاحياء حفلا في مهرجان القلعة في مصر يوم 20 آب الحالي، بالاضافة الى مهرجانات الصيف على مسرح السيد درويش، في اوبرا في اسكندرية، واعدة جمهورها بأنها ستكون حفلات مميزة.





ان مجلّة بصراحة الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة بصراحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة بصراحة الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة بصراحة الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

*