Search
Friday 7 August 2020
  • :
  • :

سليم عساف: لا اعرف ان كان وائل كفوري قد عالج موضوع (الغرام المستحيل) كما فعلت في (اذا فيك) وطالبت وراغب علامة النقابة بتطبيق القانون على الفنانين غير اللبنانيين

اطل الشاعر و الملحن المميز سليم عساف وللمرة الثانية في مقابلة مع الصحافية الزميلة باتريسيا هاشم في برنامجها الاسبوعي “بصراحة” مباشرةً من ستوديوهات اذاعة فايم اف ام في بيروت…

بدايةً اتجه الحوار نحو الابداع الجديد الذي وقّعه عساف مؤخراً بكلماته والحانه التي تصل مباشرةً الى القلب وتوزيع وميكس جان بيار بطرس وماستيرينغ ايلي بربر باغنيته الجديدة الرائعة “اذا فيك”، التي تحمل عدة مشاعر متضاربة ووجع الحب المستحيل والظروف القاهرة هي الحاجز الكبير التي تمنع لقاء الحبيبين! وعما اذا كانت معالجته لقصة الحب المستحيلة في الاغنية تعود لاسباب بريئة منعت علاقة الحبيبين ام لظروف ارتباط احد الحبيبين بشخص آخر! اجاب سليم: “لقد تركت الموضوع مفتوحاً في الاغنية في مكان معين كي لا احدّه بعلاقة معينة! فمن يحب ويريد شخصاً آخر ولا يحق له الحصول عليه سيشعر كثيراً بهذه الاغنية، وما اكثرهم اليوم هؤلاء الناس… اذ نلاحظ اليوم ان هناك حالات كثيرة كهذه حتى الزواج المبني على غلط او انهم يكتشفون لاحقاً ان الشخص الذي تزوجوه ليس هو الشخص الذي يريدونه! حتى عدا عن الزواج هناك اشخاص يرتبطون بعلاقات غير شرعية كثيراً او لا يجب ان تكون في مجتمعنا…”

وحول معالجته لهذا الموضوع بطريقة فنية راقية قال: ” انا اعالجها لانها من الممكن ان تكون ظروف دينية في مجتمعنا تفرق بين حبيبين وهذا الموضوع يعاني منه كثيرون! وكلنا عانينا منه في مرحلة ما، واتخيل انه يلمس كل الناس ولم اذهب به الى الجزم باي شيء لان عنوانه الاساسي “اذا فيك” وفي النهاية اقول “ممنوع احلم فيك”! فالحرية الاكبر للانسان تكمن في الحلم ليس هناك حرية اكبر من الحلم، فيمكنك ان تقمعيه او تسجنيه ولكن لا يمكنك ان تدخلي الى احلامه، فهنا اقول في الاغنية حتى ممنوع احلم فيك ! لهذه الدرجة العلاقة مستحيلة!”

ورداً على سؤال : “كونك تكلمت عن الحب المستحيل والممنوع، وائل كفوري سيصدر البومه في ٢٠ -١١- ٢٠١٤ بعنوان “الغرام المستحيل” مهل يمكن ان يكون وائل قد عالج في هذه الاغنية الموضوع نفسه مثلك؟” قال سليم: ” معقول، فاحياناً كثيرة نطرح المواضيع نفسها وليست المرة الاولى التي يعالج فيها هذا الموضوع الذي عالجته انا في الاغنية ! والا كنا كل يوم نسمع اغنيات جديدة! ولكنك فعلاً تشيرين الى امر مهم جداً باتريسيا فطريقة علاج الموضوع هي المهمة! فهناك مواضيع كثيرة احزن حين اسمعها واقول كان يجب ان تعالج بطريقة اجمل، واحياناً اسمع اغنيات يكون موضوعها جميل وجديد ولكننا لا نجد هيكلية في الكلام او العبارات او اللحن! وانا اشير الى هذا الموضوع كوني ملحناً وكاتباً في الوقت نفسه فاحياناً يحصل لغط او مقارنات بين اسم وآخر ولكن الملحن يختلف عن الكاتب وعن الذي يلحن ويكتب في آن!”.

اما عن الاسماء الجديدة التي يتعامل معها وهل لهذا الموضوع علاقة بشركته music designers ام انه يصر دائماً ان يعطي فرصاً لاشخاص جدد كما رأينا في السنوات الماضية، نوه بالقول: “في فترة من الفترات وليس من زمن بعيد كان اسمي جديداً على هذا المجال، والكثير من الاشخاص كانوا بجانبي واحبوا ان يشجعوا سليم، وانا احب ان اقوم بذلك، كما ان هناك عدة اشخاص امضيت معهم فترة طويلة ولم يحترموا موهبتي في البدايات! لذلك احب ان اشجع اشخاصاً جدداً ومع محبتي لكل الموزعين الذين تعاملت معهم ولكن حاولت هذه المرة ان اتعامل مع موسيقيين عريقين كجورج الموزع الذي احبه كثيراً ويملك موهبة رائعة فقدمنا خلطة جميلة في الاغنية ، وستوديو جان بيار بطرس مع فريق عمل جميل جداً واحببت كثيراً العمل معهم، وانا اجد صراحة انها رسالة بالنسبة لي ان يكون هناك تجديد دائماً. وهذا لا يعني اني انقطعت عن الاشخاص الذين سبق وتعاملت معهم ولكن عليك دائماً ان تبحثي عن شيء جديد غي الموسيقى والا نكون ندور في الحلقة نفسها ونكرر انفسنا!”

وبعد الاغنيات الرائعة التي قدمها بصوته اكدت باتريسيا انه حان الوقت ليكون لديه الجرأة الكافية ليجبر الجمهور او الوسط الاعلامي اولاً بفنه ويطرح نفسه فناناً رسمياً ، فعلّق سليم: ” من اللحظة الاولى التي تقررين فيها ان تغني اغنية لا يجب ان تكوني خجلة من الموضوع، انا لم اقل مرة اني لا احب ان اغني ولكن قصة الغناء كانت دائماً مرتبطة بمزاجي الخاص لذلك لم يكن بوسعي ان اربط اشخاصاً معي فيقولون لي انه لدي حفلة معينة وانا لست بمزاج ان اغني! ولكني اليوم اقترب اكثر من حس الناس في المغنى وما شجعني اكثر هو حب الصحافة والاعلام وتأييدهم الكبير لتجربتي والحمدلله فهذا الامر من عند الله فكان التعاطف كبيراً من قبلهم فعلاً اذ ان هناك تجارب عديدة واشخاص كثر لم يقفوا الى جانبهم، ولكن في تجربتي هناك اقتناع كبير اولاً من اهل الاعلام وثانياً من الناس وذلك يشجعني كثيراً… لذلك قصة الغناء عندي ليست تجربة انها امر احبه ولكن هناك ستايل معين احاول ان اقوم به لسليم…”

واكدّ سليم ان عدة اغنيات سبق وغنّاها بصوته كان قد عرضها على نجوم كبار ولم يأخذوها، اما في حال قد سمع احد النجوم اغنيته الجديدة “اذا فيك” قبل ان يصدرها اجاب عساف: ” منذ قليل اتصل بي ناجي اسطا وكنت قد اسمعته اياها وكان قد احبها كثيراً …” وهنا قاطعته هاشم وتوجهت الى ناجي قائلة: “ناجي اسطا هذه الاغنية خسارة كبيرة! وهي اجمل ب ١٠٠ مرة من اغنية “من حقك”!” فرد سليم : “عامله احلى! وحين يرفض الفنان اغنية ما فهذا لا يعني انه اخطأ فاحياناً هناك مزاج معين! فهذه الاغنية بحوزتي منذ فترة طويلة ولم اشعر اني اريد اصدارها الا الآن! فدائماً نقسو على الفنان قليلاً ولكنه في النهاية بشر مثلنا يعيش في بيئتنا ويعاني مثلنا من الذي يحصل حولنا فاحياناً يكون في حالة ضياع او لا يرى بطريقة صحيحة واحياناً نصيب! فالاغنية مثل الزواج فعلاً نصيب! فهناك اغنيات بقيت مع عبد الوهاب فترة طويلة ولم يكن يعرف ان يلحنها فلحنها بليغ حمدي والعكس ايضاً!”

وحول جرأته في اختيار عبارات نافرة قليلاً في الاغنيات فعلق ” ولكن بايطار الاخلاقيات الموجودة…” فاكملت باتريسيا ولكن تقدمهم في اغنيات غيرك فولا مرة كانوا في اغنياتك انت! فاوضح: “المعروف عني اني دائماً اخلق كاراكتيراً للفنان ، ولكن حين جاء دوري لأغني واختار اغنيات لي اعتبرت نفسي فناناً يأتي الى سليم الكاتب والملحن ليختار له، فاخترت هذا الستايل الرومنسي الذي قد يكون رومنسياً راقص مثلاً كما اغنيتي المقبلة انشاء الله … وانا اعتبر ان تصنيفنا الاغاني كشعبية او طربية كلها اسماء غلط لان اجمل اغنيات ام كلثوم التي يعتبرونها طربية انا اعدها شعبية لان الشعبي هو ما ينتشر بين الناس ويكون popular فهذا معنى الشعبية!”

هذا واكد سليم على كلام باتريسياً انه قد يخسر الكليب احياناً قيمة الاغنية وجمالها، وعما اذا كان سيصور كليب لاغنيته الجديدة اجاب: “قد اكون ارتكبت بعض الهفوات والاخطاء في اول كليب صورته لي “لوالي قلبي” ولكن رغم ذلك احبوه الناس، وفي كليب “مش خايف” تعمدت الا اقوم ب lipsing لاني اشعر اني امثّل، وانا بطبيعتي ما في قلبي يظهر على وجهي، وفي حال كرّرت التجربة وساتخذ قرار التصوير خلال بضعة ايام لاختار المخرج والقصة وكل شيء فسيكون بطريقة تشبهني مع لمسة جديدة مبتكرة قليلاً وسيكون الكليب مبدئياً مع مخرج اسمه لامع في عالم الافلام وليس الكليبات، هو سام اندراوس وهذه المرة الاولى التي اعلن فيها عن الاسم …”

وفي سياق منفصل افصح عساف عن سبب تواجده في نقابة الفنانين مع السوبر ستار راغب علامة منذ يومين قائلاً: ” هذا الموضوع اتكلم به لاول مرة ايضاً ويجدر بنا ان نتكلم به، وهذا افضل مكان لنتكلم من خلاله بموضوع كهذا لاننا نتعرض اليوم في بلدنا لمحن كثيرة من زمان، ونحن اليوم نأخذ على عاتقنا ايضاً المحن التي تمر بها البلاد التي من حولنا وهذا واجب علينا لانهم هم ايضاً بفترة من الفترات تحملونا كثيراً! ولكن اليوم هناك قانون يجب ان يشرّع ويطبّق في هذا البلد الذي هو حماية على الاقل حق المنافسة النزيهة بين الشخص الوافد الينا والذي يدخل الى مجال عملنا وبين عملنا الشخصي! فهذا كل ما نطلبه ، فنحن لا نريد ايقاف رزقة احد وان نجعل اي شخص عاطلاً عن العمل ، ولكن الموسيقيين في مصر وسوريا وتركيا يعيشون من موسيقاهم ، اما هنا فعلى الموسيقي ان يعمل في وظيفة اخرى ليلاً ليعيل عائلته! فلم تكن الصرخة فقط من اجلنا انما هي صرخة تفيدنا دون ان تكون ضد احد! صرخة تفيد الموسيقي والموزع والفنان اللبناني، لاننا حين نسافر خارج لبنان فكلنا خاصة المطرب الذي يغني يدفع ضرائبه ويدفع مدفوعات كثيرة ويتم توقيفه على المطار اذا لم يسدّد كل ما يتوجّب عليه ، وهذه الامور لا تعرفها الناس، وفي المقابل يأتي الفنانون غير اللبنانيين ويحييون في لبنان حفلات ومهرجانات يتقاضون عنها ٣٠٠ و ٤٠٠ الف دولار ولا يدفعون شيئاً منها للدولة! فهناك قانون منصوص ونحن نحاول تطبيقه لا اكثر…”.

ورداً عما اذا كان هناك آذان صاغية لهذه الصرخة، اشار سليم: “نعم ولكن دائماً في هذا البلد ، المشكل هو تدخل الاحزاب والسياسات… ولكننا اليوم نحاول ان نتوحد واتمنى ان نصل الى نتيجة من خلال اللقاء الذي تم واللقاءات اللاحقة، واتخيل ان الرصاصة التي لا تقتل تطوش! فممكن على الاقل ان تحدث فرقاً انشاء الله…”

وفي النهاية اعلن الشاعر والملحن سليم عساف عن تعاونات واعمال كثيرة مميزة يحضّر لها وستصدر قريباً ، مضيفاً: “بصراحة هناك الكثير ولكني سافصح عن التي سجلناها مؤخراً .هناك عملان لديانا حداد وهذه المرة الاولى التي نتعامل بها سوياً ،والعملان مميزان ومفاجئان وسيصدران ضمن البومها الخليجي الذي سيحمل فقط هاتين الاغنيتين باللبناني وفي واحدة منهما غيرنا ستايل ديانا قليلاً،وهناك عمل جديد احضّر له مع السيدة ماجدة الرومي بعد ان نجحنا كثيراً في اغنيتها الاخيرة “الحرية” ، اضافةً الى تحضيرات لفارس كرم ونجوى كرم وكارول سماحة في البومها الجديد ورامي عياش في البومه الجديد..”

وعما اذا كان رامي سيستمر في العمل معه بعد ان انضم الى شركة “بلاتينوم ريكوردز” علّق عساف: “طبعاً فلا دخل لذلك في الموضوع فالفنان يختار اغنياته وفي النهاية لا يصح الا الصحيح .