Search
Sunday 23 February 2020
  • :
  • :

سباق مع الزمن للفوز في تحدي “توب شيف”

مرّة بعد مرة، تحتد المنافسات وتصبح أكثر زخماً، وإذا كان المشتركون يخشون لحظة القرار التي يُستبعد فيها واحد منهم، فإن الخوف هنا سيكون مضاعفاً، إثر تقسيم المشتركين إلى ثنائيات في الحلقة الخامسة من الموسم الرابع من البرنامج العالمي بصيغته العربية “Top Chef- مش أي شيف” على MBC1 و”MBC العراق”. وبعد ورشة عمل ثانية في هذا الموسم، أقامها الشيف اللبناني بيدروس كابرانيان وتمحورت حول المعجنات، انطلق الاختبار الذي طُلب فيه من المشتركين تحضير طبق من اختيارهم باعتماد العجينة التي تم تجهيزها خلال ورشة العمل، ففازت تالة بشمي في هذا الاختبار، وحصلت على امتياز سمح لها بتوزيع المشتركين على ثنائيات، إضافة إلى حصانة تحميها مع سمر توماس- شريكتها في تحضير التحدي – من المغادرة في نهاية الحلقة.

وفي حكم التحدي، فاز الثنائي فيصل زهراوي وجمانة جعفر، فيما انضمت الشيف التايلاندية بيشايا (PICHAYA UTHARNTHARM) إلى طاولة القرار،  قبل أن تنتهي رحلة الثنائي المؤلف من عبد الرحمن عناني وماجدة النبوي، اللذين غادرا البرنامج.

الجدير بالذكر أن المنافسة تستمر في الحلقة المقبلة بين 10 مشتركين هم سمر توماس من العراق، سما جاد من السعودية، داغر داغر من لبنان، محمد سي عبد القادر من الجزائر، فيصل زهراوي من المغرب، محمد عفيفي من مصر، عبد العزيز حميدان من السعودية، جمانة جعفر من الكويت، تالة بشمي من البحرين، وذاكر البجاوي  من تونس.
في تفاصيل الحلقة ومجرياتها

انطلقت الحلقة بدخول المشتركين إلى المطبخ حيث كانت الشيف منى موصلي في انتظارهم مع الشيف اللبناني بيدروس كابرانيان (Bedros Kabranian) الآتي من السويد، صاحب الاسم المعروف في مجال المخبوزات والحلويات، وبطل أوروبا الشمالية للمخبوزات لعامين متاليين، والحاصل على المركز الثاني عالمياً، وذلك ليعطيهم ورشة العمل الثانية لهذا الموسم عن المخبوزات وكيفية استخدام أنواع الطحين، قبل أن تعلن الشيف منى عن الاختبار وهو تحضير شيء من اختيار المشتركين باعتماد العجينة التي تم تجهيزها خلال ورشة العمل، في غضون أربعين دقيقة مخصصة لابتكار مخبوزات حلوة أو مالحة من اختيار المشتركين، الذين حاول كل منهم الاجتهاد في تقديم الأفضل.

بعد ذلك، حان وقت التذوق فكان أصحاب الأطباق الأضعف سمر توماس، عبد الرحمن عناني، وداغر داغر، بينما اعتُبر أصحاب الأطباق الأفضل تالة بشمي، محمد عفيفي وماجدة البنوي. وكانت تالة بشمي هي الفائزة وحصلت بالتالي على امتياز يتيح لها توزيع المشتركين على ثنائيات لتنفيذ التحدي، وبحصانة تحميها وشريكتها سمر توماس من المغادرة في نهاية الحلقة.

وتوزعت الثنائيات على الشكل التالي: تالة بشمي وسمر توماس، محمد عفيفي وسما جاد، محمد سي عبد القادر وعبد العزيز حميدان، داغر داغر وذاكر البرجاوي، فيصل زهراوي وجمانة جعفر. وعند وصول المشتركين إلى المطبخ في اليوم التالي، وجدوا الباب مقفلاً، ووُضعت عليه خريطة لبنان وإشارة إلى المنطقة التي سينفذ فيها التحدي وتحديداً قرب بحيرة القرعون في سهل البقاع اللبناني. ولم يجدوا عند وصولهم إلى البحيرة أي معالم توحي بأنه مكان التحدي، قبيل وصول الشيف منى التي أخبرتهم أن تفاصيل التحدي وكيفية الوصول إلى المعلومات المساعدة ستشكل مفاجأة لهم، معلنة أنها المرة الأولى في البرنامج، التي لن تكون هي مصدر المعلومة في شرح المطلوب منهم، موضحة أن أمامهم ثلاث مراحل لاكتشاف ثلاثة أدلة، وعليهم أن يكونوا فعالين وسريعين للوصول إلى مرحلة الطهي، لأن أول ثنائي يصل إلى الأدلة سيحظى بساعتين كاملتين للطهي ويعلن بدء العد التنازلي لهذا الوقت.

وصل حكام الشرف وهم الشيف السعودي ابراهيم زينل الآتي من الكويت وهو مبتكر ماركة شاي ومؤلف كتاب طهي، والشيف الجزائري توني كتوس مؤسس سلسلة مطاعم شرق أوسطية في المملكة المتحدة وهولندا والإمارات العربية المتحدة، والشيف التايلاندية بيشايا (PICHAYA UTHARNTHARM) وهي حكم ثابت ومقدمة النسخة التايلاندية من برنامج “توب شيف”.

طاولة القرار

مر المشتركون في ثنائيات أمام اللجنة بعدما تذوق الطعام مجموعة كبيرة من المدعوين، وكان الثنائي المؤلف من محمد سي عبد القادر وعبد العزيز حميدان أول الذين وصلوا إلى الأدلة الثلاثة، وبالتالي فازوا بأطول وقت تحضير وبإشادة اللجنة وحكام الشرف. وفي ظل السباق مع الوقت، نسي الثنائي المؤلف من داغر داغر وذاكر البرجاوي تحضير طبق للشيف مارون، الأمر الذي جعلهما يواجهان خطر المغادرة، وتابعت بقية الثنائيات المرور أمام اللجنة، التي أشادت بالأطباق التي قدمها الثنائي المحصّن من المغادرة تالة بشمي وسمر توماس، ووصفت أطباقهما بالجيدة التي تحمل إبداعاً وابتكاراً. وفي لحظة القرار، اعتبرت اللجنة أن أصحاب الأطباق الأضعف هي تلك التي قدمها ذاكر البرجاوي وداغر داغر، ومحمد عفيفي وسما جاد، وعبد الرحمن عناني وماجدة النبوي. وكان هذا الثنائي الأخير هو الأضعف، فانتهت رحلته وغادر البرنامج. وكان الأفضل عبد العزيز حميدان ومحمد سي عبد القادر، فيصل زهرواي وجمانة جعفر، تالة بشمي وسمر توماس، واعتبر الثنائي المؤلف من فيصل زهراوي وجمانة جعفر هو الأفضل والفائز في التحدي.