Search
الأربعاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٨

داليدا شمّاعي رحباني: عمل زوجي غسان مع الجميلات لا يسبب لي أي مشكلة

حلّت الفنانة “داليدا شمّاعي رحباني” ضيفةً على برنامج “حلوة الحياة” الذي يعرض على شاشة lbci بعد ظهر كل يوم. بدايةً صرّحت داليدا أن الاهتمام بعائلتها أهمّ شيء في حياتها اليوم، فهي تساوي كلّ مشاريع السفر والشهرة.

وأضافت أن اهتمامها بفرقة الفوركاتس اليوم ينحصر في ابداء رأيها حول أعمال الفرقة امّا الى زوجها “غسّان الرحباني” أو مباشرة لفتيات الفرقة. مشيرةً الى أنها عندما كانت ضمن الفرقة كانت تنتقد معتبرة أنه اذا لم يرى الشخص خطأه لا يستطيع التقدم في حياته وفي عمله. ولفتت الى أنها تبدي رأيها أو ملاحظاتها لفتيات الفرقة أيضاً خلال اطلالاتهم الاعلامية أو الفنية، وهنّ يتقبلنّ انتقاداتها بطريقة ايجابية نظراً لخبرتها في هذا المجال.

وأبدت داليدا سعادتها حول ذكرياتها في فرقة الفوركاتس، حيث دخلت الى هذه الفرقة صدفةً من خلال علاقتها ب”غسّان”، فمرةً كانا في حفلة “كاراوكي” وكانت تغني مع “شانتال” فأعجب غسّان بالفكرة وقرر انشاء فرقة غناء من عدّة بنات، وعندما عرض عليها الفكرة وافقت وبدأت الاتصالات بينهما وهكذا كان.

وذكرت أن أختها “رايا” شاركت مع الفرقة بالصّدفة عندما سافرت مع الفرقة الى تونس لتحلّ محلّ احدى البنات نتيجة مرضها، فقد شاركت معهنّ على المسرح وكأنها واحدة منهنّ، ولاحقاً عندما حدث التغيير كانت رايا جاهزة للمشاركة مع الفرقة لافتة الى انها اليوم في كندا منذ سنتين ونصف.

وكشفت داليدا أن عمل غسان واحاطته بالبنات الجميلات بشكل دائم لا يسبب لها أيّ مشكلة، بالعكس فقد رأت أنه اذا دخلت بنت جميلة عند غسان ولم يبدِ اعجابه فهذا أمرٌ غير طبيعي، فالطبيعي أن يعبّر عن اعجابه والغلط أن يَكبُت هذا الشعور.
ولفتت داليدا الى أنه لا وجود لايّ مشكل في حياتها مع غسّان لا قبل الزواج ولا بعده، بل هناك ضغوط يوميّة عائلية واعتبرت أن فترة السنوات التسع قبل الزواح كانت مهمة للتعارف بحيث أصبحا متشابهين في العقلية والرؤية للأمور والتربية والفنّ ونمط الحياة.

وأضافت أنها وغسّان شخصان “بيتوتيان” فليسا من النوع الذي يسعى الى التعرف واقامة العلاقات، بل هما سعيدان بأصدقائهما ولو كانوا قلّة قليلة.

وكشفت داليدا أن غسّان هو أب حنون الى أقصى حدّ، فهو يساعدها في تربية بناته الثلاث “ميا” البالغة أربع سنوات من عمرها والتوأم “كريستي” و”سيندي” اللتين تجاوزتا السادسة من العمر، فهنّ نقطة ضعفه وهو دائم السّهر والاطمئنان عليهنّ.

واعتبرت أن وجود ثلاثة أطفال بأعمار متقاربة يشكل صعوبة بالغة في التربية على الأهل الا أن تقارب الأعمار يقرّب الأطفال من بعضهم ويضفي جوّاً من التآلف والانسجام بينهم. وأضافت أن بناتها كما سائر الأطفال يحاولن تقليدها بلبس ثيابها وخاصة الأحذية العالية.

أمّا عن الجدّ الموسيقار “الياس الرحباني” والجدّة “نينا”، أشارت داليدا الى أنهما حنونان وسعيدان جداً بأحفادهم حتّى أن “الياس” قد خصصّ أغنية لكلّ بنت لتكون موسيقى حفل زفافها، فهو انسان عميق المشاعر ومرهف الأحاسيس.

ورأت داليدا أنه من واجب كلّ الأهل تشجيع أطفالهم على حبّ الموسيقى، معتبرة أنّ النوتة الموسيقية لغة عالمية ومن الجميل أن يتعلّم الولد الموسيقى حتى ولو لم يكن في جوّ عائلي فنّي، فالطفل الفنان تكتمل أحاسيسه ويحترم الحياة والبيئة والانسان.

وأخيراً ذكرت داليدا الى أنها لا تتصور أنّ تغني منفردة على المسرح مستقبلاً بل من الممكن أن تتجه الى التلفزيون.