Search
الأربعاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٨

دارين حمزة : قاتل والدي معروف ولهذا السبب زرت مار شربل

حلّت الممثلة دارين حمزة والصحافية ندى عماد خليل ضيفتان عبر اثير اذاعة صوت لبنان 93.3  مع الاعلامي رالف معتوق وذلك في حلقة جديدة من برنامج  spot on.

بدأت الحلقة وفي الفقرة الأولى “coming soon”عن جديد دارين فيلم “يلا عقبالكن شباب” ودورها الجديد مايا المرأة النكدة والمتسلطة والتي لا تشبهها، علقت أنها زادت وزنها عن قصد لأنها امرأة كانت حامل ولديها مولود جديد وعادت الى وزنها بعد انتهاء الفيلم ولديها مهرجان دبي العالمي في 12 كانون الأوّل لفيلم “ورقة بيضا” مع عدد كبير من الممثلين وشخصية الفيلم جدية وفي الدراما لديها عمل مصري وآخر سوري، واذا اعتزلت الدراما اللبنانية، قالت لا اذا كان هناك نص جديد وعمل جيد لما لا، وبالنسبة للمنتجين الحاليين، قالت انه حسب النص والمخرج وعندما يعرضون عليها أعمالا جديدة ان ملّت من النص من الصفحات الاولى ولم يجذبها فلا تؤديه ودائمًا تقول أنه يجب دعم لبنان ولكن تتفاجأ أن الأعمال ليست على المستوى المطلوب.

أمّا عن جديد ندى، فمسلسل اسمه “العناق الكبير” عن الجيش اللبناني ووقعت مع ايلي معلوف وتكتب في “كتير سلبي” بعض السكتشات، وقالت ندى أن “كتير سلبي” خفف دوز النكت وبات بامكانه ان يطال عددا أكبر من المشاهدين وهناك عمل كوميدي ربما لرمضان وربما لبعد رمضان لم يحدد موعده بعد .

اما في فقرة “بين تنين” وعندما سئلت دارين اذا تعتبر نفسها أنها هي من ينقل الدراما اللبنانية من مرتبة الى أعلى، فقالت أعتقد أنني على الساحة ونسبةً للأفلام اليوم وكوني ممثلة ولست مفترية على المجال فأنا أحب السينما وكان لدي حظ لأقدم أعمالا عالمية ولست وحدي فهناك نادين لبكي صديقتي وأيضًا قدمت أفلاماً عرضت خارج لبنان وحصدت جوائز ولكن هناك من يقدم أعمالا للاستخفاف بالجمهور من دون ممثلين محترفين ويرينا صورة المرأة بطريقة خاطئة والآن يقولون إنني قدمت “بيروت أوتيل” أنا لم أقف عند هذا الفيلم وقرأت شريحة من الناس قدموا مواضيع جديدة، وحول تصريحها ان فيلم “ورقة بيضا” سينقل السينما الى مكان آخر واذا نسفت كل الأعمال التي قدمت قالت لا فكل عمل يقدم للخارج ويدخل المهرجانات العالمية يكشف لنا أننا موجودون على خريطة الأفلام العالمية وحتى الأفلام التجارية تساعد في جذب الجمهور.

وعن تصريحها أنها قالت أنا الممثلة رقم واحد في السينما، اشارت  أنا لم أصرح وشخصيتي لا تجعلني ادلي بهكذا قول ويسألونني أمورا أخرى ويضعون عناوين غير موجودة .

وردّا على سؤال، بأي صف دارين بين الممثلين والتصنيفات، فقالت الجمهور يحكم ولست أنا، وحول قبولها بين بطولة مطلقة وبطولة ثانوية، علقت أن هذه غلطتها فهناك الكثير من نجوم السينما لا يقبلون المشاركة في مسلسلات تلفزيونية فأنا أفكر بدعم بلدي رغم أن هذا الشيء يضرني واذا قبلت بدور أحببته وليس بحجم الدور فهذا لا يعني أنني لست من الصف الأول، وحول نقلة نوعية بين دورها الأول في “يلا غقبالكن بنات” و “يلا عقبالكن شباب” أوضحت أن لا علاقة بين الجزء الأول والثاني الذي انقلبت فيه الأدوار وتغيرت عن قصد.

وعن الأسئلة التي سئلت عبر الفايسبوك الخاص برالف ولو لم تقدم مشاهد جريئة هل كانت نالت الشهرة في لبنان، ردت دارين نعم فأنا ممثلة بارعة و قدمت أعمالا مختلفة لهذا نجحت واستمريت وعرضت علي أفلام جريئة ورفضتها و لو كانت هذه قوتي لكنت وافقت عليها ولم يطلبوني في الدراما لأدوار جريئة وأنا كنت في “الغالبون” قبل الادوار الجريئة واستغنوا عني في “الغالبون” بعد هذا الدور، والسؤال الثاني اذا كانت تفضل أفلام السينما أو حلقة تلفزيونية طويلة فردت احيانا أفلاما واحيانا اخرى حلقات ووافقتها ندى الرأي واكدتا ان الحلقات هي النوع المستهلك السريع .

اما في الفقرة نفسها فطرحت ندى موضوع استغلال عري المرأة كسلعة في المسلسلات أو حتى عبر الاعلانات، فردت دارين أن للأسف هذا ترويج خاطئ وسطحي و جنسي للمرأة وهو استغلال غير صحيح يظهر أن المرأة هي هكذا وهم أصلا من دون موهبة فرد رالف أن الاعلانت تقصد استعمال المرأة و الى ما هنالك و ذلك بعد استشارة طبيب نفسي لتحريك العقل الباطني فردت دارين و لكن ليس من ضروري أن نستعل التسويق السهل و السخيف و العري و عندما رد رالف أن المشكلة هي في العالم العربي الذي يعتقد أن تلك الأمور غريزة بينما في الغرب هو أمر عادي مثلما حدث معك في مشاهدك الجريئة، فردت دارين أن الدراما تختلف عن الاعلانات وهو خدمة للدور والمجتمع بحاجة للتوعية، وعما اذا عرض عليها أفلام جريئة بعد “أوتيل بيروت” ورفضتها قالت كل الافلام الجريئة التي وصلت لي رفضتها رغم أنهم حاولوا استغلال جرأتي .

وفي المحور الثاني وجهت ندى سؤالاً الى دارين عن موضوع حساس حول وفاة والدها وماذا تقول لوالدها وللمجرمين، قالت انه موضوع يزعجها ولكن رغم أنها علمانية لكنها مؤمنة والقاتل معروف ولكنه في سوريا فعندما فتح خط والدها وجد في صبرا و شاتيلا وهي اشترته من سوري وهي لا تسامح وتقول لوالدها أعلم أنك في مكان اجمل بكثير من هنا.

وفي فقرة “اقتضى التوضيح” سأل رالف،دارين عن ايمانها الغريب والذي يجمع بين ديانات عدة، اجابت أنا علمانية ولكن  الدين الاسلامي يعطي الحقوق للمرأة الا ان المجتمع هو من يقمع. وعن ايمانها بالقديس مار شربل، قالت أنا أؤمن بالعجائب والأشخاص الذين لديهم مثل هذه الطاقة المكتسبة من الله، وعن اطلاعها على الدين المسيحي، قالت أن هذا يعود الى المدرسة التي تعلمت فيها وهي انجيلية، وقالت الموضوع ما زال “تابو” وحله يكمن بفصل الدين عن الدولة وابتعاد رجال الدين عنها وهي تعيش من دون قشور وحول اعتقاد البعض ان العلماني ملحد، قالت هذا غير صحيح ويجب أن نكون مدنيين وأنا مع الزواج المدني والسبب الرئيس للحروب في البلدان العربية هو الدين. وعما اذا كان ايمانها قد ساعدها لتكون قوية بعد وفاة والدها قالت نعم وأنا أؤمن بالخالق وأنا زرت مار شربل وقلت له أبي عندك اعتن به و ظهر لي العدالة وكلما وجه سؤال لي عن الدين اشعر بالطائفية.

في الفقرة الأخيرة في face of  اختار رالف أن يواجهها مع الدراما بسبب خلافها مع المنتجين، فسأل رالف بالأسماء عن مسلسلات التي تعرض وبالبداية عن “أمير الليل” قالت الأفضل لرامي عياش أن يبقى في الغناء أحب صوته لديه الموهبة ولكن ليس كما أي ممثل محترف وبالنسبة لداليدا خليل فليس لديها رأي. وعن مسلسل “مش انا” قالت نص جميل وعمل جيد وعن ريتا حايك قالت ريتا بارعة وخريجة معهد، وعن “يا ريت” قالت لم أشاهده سمعت أن هناك فرقا بين مستوى الممثلين في العمل و لكنها لا تتبنى رأيهم.

وعن الافلام السينمائية قالت انها لم تتابعها ولكن سمعت بعض الاصداء  كشي يوم رح فل الذي تردد أنه لم ينجح و أفلام ماغي لم أتابعها و عن أفلام نادين لبكي قالت أكيد و هي صديقتي و عن سبب عدم عملهم سويًا قالت لم أتلق عرضا و هي تكتب لنفسها أكثر .  وعن فيلم ترغب بالاستغناء عنه من مسيرتها قالت بترويت و السبب هو الاخراج و تحوله الى فيديو كليب و لكن النص رائع فقالت أنا أشارك  في هذه الفقرة رغم أنه لا يهمني أن أتكلم عن أحد و أعطيهم من وقتي.

اما الاتصال لمصالحتها فكان مع شادي حنا مخرج فيلم “يلا عقبالكن” فقالت أنا هادئة فقال شادي انت لست هادئة بل بطنشي على طلباتي مثلًا رفضت قص شعرك وتبين أن شادي ودارين اختلقا مقلبا مع رالف ليتظاهرا بانهما مختلفان. وعن شخصية دارين في العمل كانت لذيذة جدًا وأعلن شادي أن دارين ارتأت فجأة أن دورها أصبح يميل الى المغالاة فقالت لشادي ربما صرنا عم نزيدا وتم حذف المشاهد في عملية المونتاج.
و في الختام شكر رالف ندى على تلبيتها دعوته الى هذه الحلقة. وشكر دارين متمنيًا لها ان تبقى نجمة في السينما وردت الضيفتان بالشكر.