Search
الأحد ١٩ أغسطس ٢٠١٨

خاص – يزبك وهبي لباتريسيا هاشم: لا شيء يمنع ان يكون الجمال باباً للعبور الى المجلس النيابي

استضافت الاعلامية باتريسيا هاشم ضمن برنامجها “بصراحة” الذي تقدمه عبر اثير اذاعة “فايم اف ام” الاعلامي يزبك وهبي للوقوف عند رأيه حول ترشح عدد كبير من الاعلاميين الى الانتخابات النيابية اللبنانية التي ستجري في 6 أيار المقبل.

ورداً على سؤال حول حماس الاعلاميين الى الترشح للانتخابات النيابية، لفت “يزبك” ان هناك ظاهرة حول ترشح الاعلاميين الى الانتخابات حيث ان العدد فاق الـ 40 بين صحافي واعلامي. واضاف ان هناك مجموعة من الصحافيين وصلوا الى البرلمان في السابق كالوزير جان عبيد الوزير نهاد المشنوق والوزير محمد المشنوق والوزير غازي العريضي والنائب حسن فضل الله والآن حزب الله رشح ثلاثة صحافيين وهم حسن فضل الله وانور جمعة ود. ابراهيم الموسوي. ولكن هذه المرة ترشح الاعلاميات هو الذي لفت الانظار اكثر.

وتابع يزبك وهبي مشيراً ان ترشح 6 اعلاميات كانت خطوة لافتة وعددهن لا بأس به. وقاطعته “هاشم” متساءلة حول السبب الذي دفعهن الى الترشح؟ اشار “وهبي” “بدن يجربوا حظن” او ربما بسبب دور المرأة هذا العام المدعومة من قبل جمعيات أهلية من اجل تعزيز وتمكين دور المرأة بالشأن العام. واضاف ان لبنان كبلد لا يجوز ان يكون في برلمانه 3.6 من النساء فقط فهذا مخجل ومعيب ببلد كلبنان الذي علّم الناس الحضارة والانفتاح.

ورداً على سؤال ان البرلمان يحتاج الى مشرعين فهل الاعلاميات يستطعن ان يملأنا الفراغ المحتاج له في المجلس النيابي؟

أكد “وهبي” انه عندما نتحدث بالتشريع في البرلمان ليس بالضرورة ان يكون الشخص لديه مهنة المحاماة فالنائب حسن فضل الله رئيس لجنة الاعلام والاتصالات حصل على الدكتوراه عندما كان نائباً. ويستطيع ان يكون المشرّع ضمن اختصاصه فالاعلامية بولا يعقوبيات لديها ماجستير ولديها خبرة اعلام 20 عاماً والاعلامية ‎جيسيكا عازار لديها خبرة فوق الـ 7 سنوات في الاعلام والاعلامية غادة عيد ايضاً تهتم بقضايا الناس والفساد منذ 15 عاماً. وتابع انه وبشكل عام هناك تراجعاً بالاشخاص المشرعين منذ عام 1992 وعند كل انتخابات او تمديد يصل الى البرلمان نسبة اقل من المشرعين ولكن المهم ان يكون البرلماني مهتماً ومتابعاً وملماً جداً باختصاصه.

واكد “وهبي” ان ترشح النساء عامل ايجابي وترشح الاعلاميات عامل ايجابي ايضاً ولكن العبرة بحظوظ وصولهن الى البرلمان والنسبية تساعد البعض في الوصول في حال كن ضمن لوائح حزبية او كن مدعومات من المجتمع المدني بشرط ان تكون لائحة واحدة.

ورداً على سؤال حول ان البرلمان يحتاج الى وجوه جديدة او دم جديد فهل يعني ذلك ان يكون المرشح صغيراً في السن او وجهاً معروفاً او اعلامية جميلة فهل هذا هو معنى الوجه الجديد او الدم الجديد؟

فاجاب يزبك ان ليس بالضرورة ان يكون هذا هو المعنى ولكن في البرلمانات العالمية كفرنسا معدل عمر هذه الدورة 45 عاماً اما في لبنان معدل عمر النواب حالياً 65 عاماً ولكن نحتاج الى نبض الشباب وحكمة الشيوخ في البرلمان. اما بالنسبة للوجوه الجديدة والجميلة لا شيء يمنع ان يكون الجمال باب للعبور ولكن بشرط ان يواكب من الداخل مع جهد وعمل نيابي وبرلماني. وضرب “وهبي” المثل بالنائب السابق مصباح الاحدب عندما انتخب نائباً عام 1996 انتخب بأكثرية ساحقة من النساء بسبب وسامته.

‎وتحدث يزبك وهبي حول ان النيابة في لبنان هي تكليف وليس تشريف وللأسف اصبح دور النائب اجتماعياً “بدو يعزي وبدو يهني الخ” حيث تم تسخيف دور النائب وهذا الموضوع يتحمل مسؤوليته الشعب والنواب والمرشحين.

ولماذا لم يترشح الى الانتخابات النيابية، اكد انه ليس على قدر من المسؤولية كي يترشح الى النيابة فهو لا يرى نفسه في هذا المنصب وربما يرى نفسه فقط مستشاراً لمسؤول. وشكر الله انه ناجح في مجاله.

وفي موضوع مختلف، وحول ظاهرة الرايتنغ خاصة انه موضوع المحطات حالياً، اكد وهبي ان الاعلام في لبنان لا يبتعد كثيرًا عن الاعلام في الخارج والهاجس الاكبر هو الرايتنغ كي تحصل المحطة على اكبر نسبة من الاعلانات خاصة ان هناك الكثير من المحطات لم يعد لديها مداخيل. والاعلان يشترط”رايتنغ”مرتفع وهذا الدعم المشروع للمحطة ولكن يجب ان تبقى المنافسة ضمن الاطار الاخلاقي هو معها حتى النهاية لأن الهدف هو “الرايتنغ” ولكن ليس على حساب بعض الامور الاخلاقية.