Search
الخميس ٢٣ مايو ٢٠١٩

خاص – يارا من أكثر الفنانات نشاطًا على مواقع التواصل

578

مع التطوّر الكبير والسريع الذي نشهده في زمننا الحالي، بات استعمال مواقع التواصل الاجتماعي من الامور الاساسية في حياتنا، ومن لا يملك اي حسابات ضمن هذا الواقع الافتراضي، او غير متفاعل ونشِط على حساباته، يُعتبر “دقّة قديمة” ويُهمَّش من المتابعين.

ففي المجال الفني او حتى السياسي وغيره، يلجأ الجمهور الى حسابات الشخصيات المعروفة لمتابعة آخر اخبارهم ولمعرفة ما الجديد والتطورات التي قد تحصل بين الفينة والاخرى، لذا فإن هؤلاء الاشخاص المعروفين، من نجوم وفنانين وشخصيات سياسية واجتماعية، اصبحوا امام مسؤولية كبيرة تجاه المتابعين، لذا يجب ان تكون حساباتهم غنية بأجدد الصور والاخبار، حيث يترقب الجمهور كل جديد ويتفاعل مع المنشورات ويدلي بأرائه ويعرب عن اعجابه او عدمه بمحتوى المنشور.

من هنا، لا بد من الاشارة الى احدى النجمات التي تُعتبر من اكثر الاشخاص نشاطا على حساباتها عبر مواقع التوصل الاجتماعي. وهذا امر ممتاز، فالجمهور غالبا ما ينتظر منشور او صورة جديدة لنجمه المفضّل، وما على الفنان الا تلبية هذه الرغبات.

إنها النجمة اللبنانية يارا، والتي لمسنا بعد جولة على حساباتها على مواقع التواصل، كثرة منشوراتها، من صور واراء وغيرها. فلا يمضي يوم الا وتزودنا يارا بصورة جديدة على حسابها عبر موقع انستغرام، او تغريدة عبر تويتر ومنشور على فايسبوك، لتنهال بعدها تعليقات المتابعين والمعجبين.

الى جانب ذلك، فنشاط يارا يزداد على حساباتها في موعد المباريات الرياضية، وتحديدا الفوتبول، فهي التي عُرفت بتشجيعها لفريق “برشلونة” وحبها وتأييدها للاعبين في هذا الفريق، يزداد حماسها عندما يخوض فريقها المفضّل مباريات جديدة، فتمتلئ صفحتها على تويتر بتغريدات تنقل فيها وقائع المباريات او النتائج، وتعبّر عن فرحها او حزنها، بحسب النتيجة التي تخلص اليها المباراة، بينما تزوّد متابعيها عبر انستغرام وفايسبوك بصور لها خلال مشاهدتها المباريات او حتى اثناء ارتدائها قميص لاعبها المفضل او علم الفريق الذي تشجعه.

الجدير بالذكر ان حسابات يارا غنية بالمتابعين كما المضمون، اذ تملك على تويتر اكثر من ٣ مليون متابع، وعلى انستغرام اكثر من ٧ مليون، اما على فايسبوك فوصل عدد متابعيها الى اكثر من ٨ مليون.





ان مجلّة بصراحة الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة بصراحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة بصراحة الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة بصراحة الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

*