Search
الأربعاء ٢٠ سبتمبر ٢٠١٧

خاص – وزير الاعلام ملحم رياشي لباتريسيا هاشم: حرية الاعلام لن تكون بخطر في عهدي

خاص – بصراحة: اطل وزير الاعلام ملحم رياشي ضمن برنامج “بصراحة” الذي تقدمه الاعلامية باتريسيا هاشم عبر اثير اذاعة “فايم اف ام” ليؤكد ويشدد ان لا خطر على حرية الاعلام في عهده خاصة بعد العاصفة القوية التي اثيرت ضد برنامج “take me out  نقشت”.

بدأت “هاشم” حديثها بسؤال معالي الوزير عن المقال الذي كتبه الاعلامي بيار ابي صعب في جريدة “الاخبار” تحت عنوان “هل قلت «الآداب العامة» معالي الوزير؟”. فأكد الوزير انه قرأ المقال ووضع علامة اعجاب عليه لأن العنوان لا يعكس المضمون، ولأن المضمون ايجابي جداً لناحية تثقيف المجتمع اللبناني وان يكون هناك برامج تشبه المجتمع اللبناني وبرامج ليس فيها اسفاف وسطحية.

وأكد “رياشي” ان المحطات لديها كامل الحرية في ان تعرض اي برنامج ولكن الاحتجاج كان على توقيت عرض البرنامج، اضافة الى اعتراضات البعض على المضمون. وشدد ان هناك اكثر من برنامج  مُعترض عليه يعرض عبر عدة محطات ولا نريد ان نحصر الموضوع فقط ـ “Take me outنقشت”.

ورداً على سؤال هل حرية الاعلام في خطر خاصة بعد الذي تم تداوله في الاعلام، وهل في حال ارتدت مذيعة فستاناً قصيراً او جريئاً سيعمد الى توقيف البرنامج تحت ذريعة الاخلاق والآداب العامة؟

اكد وزير الاعلام ان حرية الاعلام لن تكون في خطر طيلة حياتها طالما وزير الاعلام ملحم رياشي. واضاف ان الموضوع  ليس له علاقة بحرية الاعلام، بل الموضوع له علاقة بسلوك وآداب وقيم يعتنقها المجتمع اللبناني وحريص عليها وفي حال قرر المجتمع ان يكون سخيفاً هذا رأيه، ولكن برأيه تسخيف المجتمع ووضعه تحت خانة “المشاهد عاوز كده ” كلام غير مقبول.

وتابع “رياشي” ان الموضوع له علاقة بثقافة معينة ومجتمع وليس له علاقة بمحطة معينة، الموضوع ليس له بالحريات بقدر ما له علاقة بآداب وسلوك مجتمع كامل يختار ماذا يريد

وعاتب “رياشي” المجتمع المدني الذي لم يتحرك ابداً حيث أكد انه كان ينتظر من المجتمع المدني ان يتحرك ويقول رأيه بهذا الموضوع.

وكشف “رياشي” انه تلقى عدة اتصالات من اشخاص فرديين يشتكون من عدة برامج وليس فقط “Take me out نقشت” لذلك لم اقبل ان اوقف البرنامج ويكون “كبش محرقة”. واكد انه اتفق مع الشيخ بيار الضاهر الذي سيكشف بنفسه عن مضمون البرنامج قبل عرضه على الهواء وذلك من باب حرصه على القيم التي يؤمن بها الجميع خاصة ان القيم في لبنان ليست مكتوبة في الدستور بل هي متعارف عليها عند كل الطوائف وهذه القيم تُمس عندما يتم تجاوز الحد الادنى من توصيفها بالآداب العامة وبأداب المهنة.