Search
الخميس ٢٠ سبتمبر ٢٠١٨

خاص – “وان ليبانون” جمع نجوم لبنان وشعبه تحت شعار ليبقى الإستقلال عيداً

خاص – بصراحة: بعد النجاح الكبير الذي حصده في نسختيه الأولى والثانية، مجدداً إجتمع أكثر من 10 الآف شخص في مكان وزمان واحد تحت شعار “لبنان الواحد”، إيماناً منهم بوطنهم الذي برغم جميع الظروف التي مر بها إلا أنه بقي صامداً على الجبهة وبالعهد الجديد الذي بعث الأمل في قلوب اللبنانيين.

مهرجان وان ليبانون تحول من مهرجان موسيقي إلى مهرجان وطني بفضل صناعه ورواده، فهو حقاً أكثر من مجموعة أغاني وسهرة عابرة حيث تحول لحركة تضامنية فعالة ومساهمة في زرع حب الوطن في قلوب شبابه، وتوعيتهم على الأمور الكثيرة التي تجمعهم على خلاف التي تفرقهم، فحمل شعاراً مميزاً هذه السنة “ليبقى الإستقلال عيداً” بالتزامن مع عيد الإستقلال اللبناني.

فكان مساء يوم الجمعة الماضي لا يشبه غيره، حيث استجاب آلاف الأشخاص من جميع الأعمار، وخاصة الشباب، مع أكثر من 30 مشاهير، تلبية لنداء الفنانة تانيا قسيس، مؤسسة ورئيسة “وان ليبانون”.

استهلّ هذا الحفل الضخم بالنشيد الوطني اللبناني تلاه كلمة لفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والتي ألقاها معالي وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب قبل دخول المشاهير معاً على نشيد ONE LEBANON – من كلمات وألحان مروان خوري: «نحنا جايين عالكلمة مجتمعين، والموسيقى روح ما إلها لون ودين».

تانيا قسيس، التي حلمت دائماً بتوحيد المشاهير من أجل جمهور موحَّد، توجّهت بكلمة مؤثّرة للجمهور على مسرح مميّز، محاطة باطار خلفيّ على شكل أرزتان كبيرتان:”اليوم أثبتنا بوجودكن انّو ONE LEBANON مش بس حفل، مش بس اسوارة منلبسا على ايدنا: ONE LEBANON قضيّتكن وقضيتنا … ONE LEBANON تيبقى فعلاً لبنان وطن للحياة . هدفنا واضح لوطن واحد، تتكون التربية على السلام بكلّ مدرسة على أرضك يا لبنان….. بحبّ قول كلمة وحدة بتلخّص حفلتنا اليوم وهيّي انّو نعم والف نعم لِ “كلّنا للوطن”.

كما إفتُتح الحفل بأغنية موحدة أداها جميع النجوم المشاركين برفقة مجموعة كبيرة من أطفال لبنان اللذين إجتمعوا من مختلف المدارس اللبنانية، حيث رافقهم على البيانو المبدع ميشال فاضل.

ومن ثم قدم جميعهم مجموعة كبيرة من الأغاني الوطنية التي تُحاكي الوجع والفرح والسلام والصمود باللغتين العربية والأجنبية، كما إجتمعوا على شكل مجموعات مؤلفة بين نجمين وأكثر وأدوا بعض الأغاني القديمة التي إشتهر بها لبنان.

وفي حديث خاص لبصراحة مع معظم النجوم، أكدوا أنهم سعداء بهذه التجربة التي وصفوها بالمميزة والوطنية لما تحمل في طياتها من أفكار سامية وحقيقية للوطن وجيشه وأرضه. وأجمع الجميع على تفاؤلهم بالعهد الجديد للبنان بعد إنتخاب الرئيس ميشال عون رئيساً للبلاد، قائلين “لدينا أمل بأن لبنان سيستعيد عافيته بهمة رئيسه وزعمائه الذين جمعهم حب الوطن”.

ولفتنا حضور وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب الذي كان من أشد الداعمين للحفل، حيث شجع طلاب الجامعات والمدارس للمشاركة في الحفل وقدم لهم بعض التسهيلات تشجيعاً منه لإستقطابهم لحضور الحفل. وإعتبر أن هذه المهرجانات الوطنية تنمي روح الوطنية والمواطنة لدى المواطن وتدفعه إلى التمسك بالأرض والتراث والتقاليد التي هي تاريخ لبنان.

أبرز النجوم الحاضرين وليد توفيق، الشاعر نزار فرنسيس، سعد رمضان، ناجي اسطا، زياد برجي، الموزع الموسيقي ميشال فاضل، ريمي بندلي،  ألين لحود، أنطوني توما، مارك حاتم، مايك ماسي، ماريتا الحلاني، غرايس أيانيان، غدي بشارة، عمر دين، الكوميدي نمر أبو نصار، الإعلامي بيار رباط، الممثلة زينا دكاش والممثلة باميلا الكك، الممثل وسام صليبا، الممثلة ميرفا قاضي، الإعلامي جوزف حويك، الممثل نيكولا معوض، الإعلامي شربل راجي، الرياضي سيلفيو شيحا.

وغاب كل من معين شريف وستيفاني صليبا لأسباب نجهلها، والممثل يوسف الخال لأسباب خارجة عن إرادته كما وصفها.

لم تكن السهرة لتكتمل من دون تحية مميّزة لروح الموسيقار العظيم ملحم بركات بدأت بكلمة مؤثرة من صديقه المقرّب الشاعر نزار فرنسيس واطلالة مفاجئة لنجل الموسيقار وعد ملحم بركات، تلاه ميدلي مؤثّر بأجمل أغاني الموسيقار.

كالعام المنصرم، سيتمّ التبرّع بجزء من أرباح الحفلة التي كانت برعاية ALFA، جمعية العزم والسعادة، و BANK AUDI لصندوق أطفال شهداء الجيش اللبناني.

تغطية – لمى المعوش