Search
Saturday 4 July 2020
  • :
  • :

خاص- هل فعلاً تعيش دانييلا رحمة قصة حب مع نجم سوري وكيف ردت على باميلا الكيك؟

حلّت الممثلة دانييلا رحمة ضيفة ضمن برنامج “راحت علينا” مع مقدم البرامج هشام حداد الذي كان كالعادة ذكياً وسريع البديهة وخفيف الظل واستطاع أن يخرج من دانييلا عدة “سكوبات” ستتابعونها في هذا المقال خلال تغطيتنا لأهم ما ورد في الحلقة.

في البداية تحدثت دانييلا حول اكتسابها عدة كيلوغرامات من أجل دور “مايا”، مشددة في الوقت نفسه الى أنها تعبت جدًا اثناء التصوير بسبب “لكنتها” حيث اضطرت الى اعادة المشاهد عدة مرات بسبب بعض الكلمات.

ورداً على سؤال حول “الأعز على قلبها” من بين أعمالها بحسب الترتيب من الاول الى الأخير، أشارت “مايا” أن آخر عمل يقدمه الفنان دائماً ما يكون “الأعز على قلبه” يعني “أولاد آدم”، ثم “تانغو” إلا ان هذا المسلسل هو كل شيء بالنسبة لها، موجهة تحية الى المخرج رامي حنا حيث اعتبرته من أحلى المخرجين الذين عملت معهم.

وهل يستطيع الممثل أن يجمع ثروة من المهنة؟ قالت “حسب أين يضع نفسه الممثل وكم يعمل الفنان على نفسه”.

كما عبّرت “رحمة” عن خوفها حول انعكاس الأزمة الاقتصادية على الوضع الدرامي، متمنية ان يستمر عرض الانتاج الدرامي عبر التلفزيون وعلى والمنصات، وأن لا تقفل أي مؤسسة أبوابها، وتمنت الخير للجميع.

وهل تفكر يوماً ما أن تعود الى تقديم البرامج، أكدت انها لا يمكن ان تعود الى تقديم البرامج مجدداً.

وأشارت مايا انها “راحت عليها” ان تسافر الى استراليا لرؤية شقيقتها التي وضعت طفلتها الرابعة مؤخراً وتعود الى لبنان بسبب أزمة كورونا.

ومن جهتها تحب ان تصبح أمًا لثلاثة اطفال، معبرة عن حبها الشديد للأولاد.

ورداً على سؤال “كم مرة صرتِ مغرومة بالحياة” قالت دانييلا “أحب الحب.. حلو الحب لأ؟” وأضافت انها تحب العلاقات الطويلة أي الاستقرار. منهية حديثها بالاعتراف أنها أحبت ربما مرتين ولكن ليس حبًا حقيقيًا والا “ما كنت تركت”.

ورداً على سؤال حول السبب من تعلمها اللهجة السورية بشكل قوي فهل لأنها تعيش قصة حب مع شخص سوري؟ قالت دانييلا “ما عندي جواب”. حينها قاطعها هشام حداد قائلاً “يعني إيه” وأكمل طرح الأسئلة.

وحول تصريحات الممثلة باميلا الكيك الأخيرة حيث اعتبر البعض أنها قصدت دانييلا ، هل لديها أي مشكلة معها أو باميلا معها حق؟ قالت دانييلا “ما بعرف باميلا مع مين عندا مشكلة”. وتابعت ان أجمل ما في الحياة ان يكون الشخص مشغولاً عندئذ لا يعود عنده وقت “لهل القصص ويحكي عالكل” بحسب تعبير دانييلا – قاطعها هشام “هل تقصدين ان باميلا لا تعمل”، قالت دانييلا “ما قصدي هيك”، مضيفة أنها تحاول العمل على تطوير نفسها ومهنتها وكل تركيزها هذه الفترة على عملها وليس لديها الوقت كي تفكر وتتحدث عن غيرها، متمنية التوفيق لباميلا بكل خطواتها فهي تستطيع ان تكون ممثلة كبيرة “حرام عم تضيع وقتها” بسبب تركيزها على الجميع فلتركز على عملها.

وحول حبها لأغنية “بدي ياها” للنجم ناصيف زيتون، أكدت الى انها تحب الأغنية كثيراً لأن كلامها مليء بالغزل وهي تحب الرجل عندما يتغزل بالمرأة. وتعتبرها من أجمل الأغاني بالنسبة لها. قاطعها هشام سائلاً “والذي يغنيها؟” –قاصداً ناصيف- قالت دانييلا “صديقي ناصيف”.

اعتبرت دانييلا ان باسم مغنية هو الممثل اللبناني الأحب على قلبها.

ورداً على سؤال حول أول حرف من اسم الشخص المغرمة به، ردت مبتسمة “خليك عم تحلم”.

وحول أغلى هدية تلقتها بحياتها قالت دانييلا “قلبه”. قاطعها هشام “هل ستتزوجين؟ قالت مازحة ومبتسمة “لا بس هيك عم جاوبك شو ما كان”.

دانييلا اشارت الى انها تتصل بعائلتها عندما تشعر انها تريد الحديث مع أحد. كما كشفت الى انها تعلمت الالتزام من المخرج الليث حجو، مؤكدة أنها أحبت قساوته خلال تصوير “أولاد آدم” ما دفعها الى تنفيذ المشاهد بشكل جيد جداً وعلى تطوير نفسها.

كما لفتت الى أنها تحب الأعمال العربية المشتركة، متمنية العمل مع النجم عابد فهد في المستقبل.

ولم تمر الحلقة مرور الكرام حيث راح الناس يتكهنون حول اسم الشخص السوري الذي على علاقة بدانييلا حتى وصل البعض الى الجزم بانه النجم ناصيف زيتون فبنوا سيناريوهات واستفاضوا بتخيل الاشياء .