Search
الأحد ٢٤ مارس ٢٠١٩

خاص- هل تترأس فيروز حركة زياد الرحباني “كوليكتيف”؟

9

حلّ المؤلف الموسيقي الفنان زياد الرحباني ضيفا ضمن برنامج “كل يوم بيومه” مع الاعلامية هلا حداد عبر أثير اذاعة “فان اف ام” حيث كشف في البداية الى انه كان مع والدته السيدة فيروز قبل توجهه لاجراء هذه المقابلة الاعلامية.

وأشار “الرحباني” الى أن اللقاء كان ممتعاً مع والدته السيدة فيروز وشقيقته ريما الرحباني.

وأكد زياد ان اللقاء كان مثمراً ويلخص عدة لقاءات عمل حيث وضع عنواناً لاسطوانة فيروز الجديدة.

وأكد ان علاقته مع شقيقته ريما جيدة جداً وأن المشاكل القديمة كانت “سخيفة” وتم فتح صفحة جديدة بينه وبينها الآن.

وأضاف أنه يعمل مع السيدة فيروز على اسطوانتين الاولى قد تبصر النور بعد ستة اشهر تحتوي على تراتيل دينية مع جوقتين تحت اشراف ادغار عون. واسطوانة ثانية فنية حيث انه من المتوقع ان يتم طرح اسطوانتين في عام واحد.

ولفت ان حاليا يعمل مع عدة فنانات هن مايا دياب، كارول سماحة ولطيفة.

وان اغنية مايا دياب بعنوان “وقفنا شعور” ستصورها في شهر شباط المقبل في المانيا.

وكشف زياد ان اغنية “وقفنا شعور” كتبها عام 1982 الى زوجته الاولى عند الانفصال ويقول مطلعها “ما تسألي شو حاسس وقفنا شعور وقفنا العاطفة وخصوصي الحنين شو بدك دخان وقفت التدخين كلو بسبب شو كلو بسبب مين عم فكر بحالي لحالي ما حدا يتضايق كرمالي انا ممنوع لطف السامعين”.

ولفت ان اغاني السيدة فيروز مكتوبة وحالياً تقوم بحفظها. والاغاني تشبه لون “كيفك انت”.

ورداً على سؤال حول استمرار ازمته المالية، لفت ان هذا العام “راح يقبر الفقر” لانه عاد الى العمل ويقدم مجموعة من الالحان الى فنانات.

وهل هناك حظر على اعماله في دول الخليج، أشار الى أن ذلك سارٍ على السعودية ولكن ليس على الامارات الآن وذلك بسبب ما يكتبه في جريدة “الاخبار” من وقت الى آخر.

وحول استحداث القراءات النصية مع الموسيقى في حفلاته، وهل من يقرأ نص زياد الرحباني يستطيع ان يوصل النص كما يفعل هو، قال “مش دايما عم تظبط صعبة شوي”.

ونفى زياد العمل على اوبريت تخص السيد حسن نصرالله كما يتردد مؤخراً حيث اشار الى ان كل الموضوع يضعه في خانة الاشاعات خاصة انه بعيد عن هذه الاجواء. وأكد انه لم يلتق بالسيد حسن نصرالله كما يتم التداول في الاعلام. واضاف قائلاً: “يمكن عم كذب، ومش ضروري حدن يعرف لأسباب امنية”.

وعن الحركة التي سيطلقها “كوليكتيف”، اشار الى إنها حركة منشقة عن الحزب الشيوعي، ولفت ان كل المنضويين في الحركة من الحزب الشيوعي وهناك ايضاً اشخاص من خارج الحزب الشيوعي.

وأشار زياد الى إن خطة العمل في الحركة قد وضعت ويشاركه فيها العديد من أصدقائه منهم نجاح وكيم. والحركة ستمول من قبل الحزبيين وسيكون هناك مركز رئيسي واحد للحركة.

وعن كتاب “زمن زياد الرحباني” لـ طلال شتوي، لفت الى إنه لم يحب فكرة الكتاب لانها تصب في فكرة تكريس الشخص.

وعن حفلاته المقبلة، ذكر زياد انه سيقوم بجولة فنية في اوروبا ستشمل عدة بلدان. ولفت ان البطاقات بدات تنفذ فور الاعلان عن الحفلات.

وحول كسره للخصوصية العائلية لفيروز وعاصي الرحباني، لفت الى انه عندما يتم سؤاله يُجاوب. واشار ان اي معلومة ملك الناس.

خلال المقابلة تحدث زياد الرحباني حول الدعاوى القانونية بينه وبين نجله عاصي عقب اجراء فحص للحمض النووي لزياد وعاصي حيث أثبت أنه ليس أباه، زار عاصي الاستديو الخاص بزياد حيث التقيا خاصة ان عاصي كان متواجداً في قطر منذ سنوات طويلة والآن عاد الى بيروت وعلاقتهما جيدة وسيعملان سوياً في امور فنية والدعوى القانونية مجمدة. ولفت زياد ان الزيارة لم تكن “عاطلة” اي سيئة وان هناك دعوى قانونية ضرورية بينهما لأجل حصر الارث.

ورداً على سؤال حول الانتقادات التي تعرض لها بسبب اختياره للفنانة لارا رين لتغني معه، قال “الدني ذوق” وانه مغرم بصوتها وبأدائها. وأكد ان الناس سيحبونها مع الوقت. واضاف ان الذين ينتقدون لارا رين يقول لنا “ماذا يسمع في البداية؟”.

وكشف زياد الى انه سيسافر اواخر كانون الثاني الى مصر وسيبقى هناك حوالي عشرين يوماً وذلك لأجل تسجيل مجموعة من الاغاني. ولفت ان الفنانة لطيفة ستسجل لحنين في بيروت وتضع صوتها في استديو في مصر.

وحول عودته الى اذاعة “صوت الشعب”، اشار ان هناك برنامجاً جديداً يضع صياغته طارق تميم بمواد خاصة يؤمنها له زياد الرحباني وسيكون الاعلامي هشام حداد ضيفاً في البرنامج اضافة الى ضيوف آخرين.

سيبث البرنامج مرتين او ثلاث مرات في الاسبوع عند الساعة العاشرة صباحاً وسيكون له مداخلة فيه عبر الهاتف.

خلال اللقاء، عبّر زياد عن محبته للاعلامي وليد عبود. وكشف ان هناك احتمال كبير ان يكون لـ وليد برنامجاً حوارياً عبر أثير اذاعة “صوت الشعب”.

وبعد ان اعلن في احدى المقابلات انه يستعد للزواج الا ان الامر لم يحصل، اشار الى أنه كان من المقرر أن يتزوج من امرأة يعرفها منذ سنوات طويلة ولكن وقع خلاف بينهما وهما اليوم صديقان فقط.

وفي نهاية الحلقة، تحدث زياد ان والدته فيروز هي رمز وطني وفي حياتها لم تتحدث في السياسة. وتمنى ان تكون على رأس حركة “كوليكتيف” التي أسسها خاصة ان الحركة مناصرة للطبقة المحتاجة ومهمتها مواجهة الازمة الاقتصادية والمعيشية.

00