Search
السبت ٢٢ يوليو ٢٠١٧

خاص – هبة طوجي إلهة الحب والفن تخط بإبداع ليالي “احدب نوترودام”

خاص – بصراحة:  بعد ان جالت المسرحية العالمية ” “Notre Dame De Parisمعظم دول العالم، حطت رحالها اخيراً في لبنان حيث قدمت المسرحية اربعة عروض اقل ما يقال عنها انها رائعة وخلابة ومبهرة وحابسة للانفاس.

في البداية وبعيداً عن التقنيات وبعيداً عن الاغنيات وموضوع المسرحية، لم تكن النجمة العالمية هبة طوجي التي تقدم دور “ازميرلدا” في المسرحية كما اعتدناها، بل كانت كالنسر في السماء تحلق بعيداً على المسرح ضمن اربعة ليالٍ ممتلئة من مهرجانات جونيه الدولية.

افتُتحت الليلة الاولى من مسرحية “احدب نوترودام” حيث علا التصفيق  اكثر من مرة والجمهور كان يردد كل الوقت اغنيات المسرحية التي كانوا قد حفظوها عن ظهر قلب.

مجّدت “طوجي” الله بصوتها وادائها واحساسها الرائع خلال المسرحية وشعرنا بفخر عارم على امتداد الشاطئ في جونيه مكان عرض العمل العالمي وكانت عيوننا شاخصة نحو ابنة الارز، بطلة المسرحية العالمية ولم تصدق او تستوعب عيوننا ما شاهدته تلك الليلة، فما قدمته طوجي فاق كل ما توقعناه منها وتخطى المعقول والمنطقي ليكون حلماً عشناه ونحن معلقين بذهول بين الارض والسماء.

غنت هبة طوجي مباشرة دون اي اخطاء على الرغم من الرطوبة وعرض المسرحية في الهواء الطلق وعلى الرغم من المجهود الذي سبق العمل من تمارين مكثفة اضافة الى لقاءات اعلامية وصحفية، واثبتت طوجي انها ملكة المسرح بكل ما للكلمة من معنى، فلطالما كان المسرح ملعبها المفضل، تألقت اداءً وحضوراً وقدمت دورها بشغف لا يوصف بحضور ابناء بلدها وسواح عرب واجانب ووزير الاعلام ملحم رياشي ومؤلف المسرحية ونواب وفعاليات المنطقة في كسروان.

في نهاية العرض قدّم منظمو مهرجانات جونيه الدولية باقات من الورود لكل طاقم الفرقة الذين غنوا باصواتهم الرائعة الى جانب ازميرلدا.

هبة طوجي كانت كإلهة الحب والفن على مسرح مهرجانات جونيه الدولية.وفي هذه الليلة الحلم لم نرَ سوى ملكة تتطاير بحرية وكبرياء ورقي على المسرح كالريشة التي خطت ابداع هذه الليلة.





ان مجلّة بصراحة الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة بصراحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة بصراحة الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة بصراحة الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

*